افتتاح الدورة التاسعة لمهرجان "بانوراما" للأفلام القصيرة الدولية بدار الثقافة بن خلدون بالعاصمة
افتتحت عشية اليوم الثلاثاء بدار الثقافة المغاربية بن خلدون الدورة التاسعة لمهرجان "بانوراما" للأفلام القصيرة الدولية بحضور عدد من المخرجين والممثلين ورجال ونساء الثقافة والفن ومحبي السينما لتتواصل إلى يوم 10 فيفري عارضة 59 فيلما للمحترفين والهواة من 25 دولة منها تونس وسوريا والجزائر والمغرب وتركيا وفرنسا وايطاليا وايران والهند ولبنان والدنمارك والسعودية ومصر والأردن وبلغاريا.
وافتتحت الدورة بعرض فيلمين خارج المسابقة هما "فيزا" للمخرج والرئيس الشرفي للمهرجان إبراهيم اللطيف وفيلم "بحارة" للمخرج محمد أمين بربار وهما فرصة للاقتراب من الأفلام القصيرة التونسية بجانبيها المحترف والمبتدئ .
وتتميز الدورة باهتمامها بالسينما البيئية بهدف التحسيس للأخطار التي تواجهها البيئة في تونس والعالم ضمن ركن "سينما المحيط" أو "سيني كليما". وتتوزع الافلام المشاركة فيها الى أربعة أصناف هي الافلام الروائية وافلام التحريك وأفلام الطلبة والتلاميذ والأفلام الوثائقية التي ستخصص جوائز الى الافلام الأولى لكل صنف منها حسب ما صرح به مدير المهرجان كمال عويج عويج لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وتتكون لجنة التحكيم من ثلاثة مخرجين ونقاد في مجال السينما هم مهذب الرميلي (رئيس) وبديع المالكي (عضو) ومرفت مديني كمون (عضو).
وصرح المخرج والاستاذ بالمعهد العالي لعلوم وتكنولوجيا التصميم بديع المالكي ل(وات) بأن المهرجان يتميز أيضا باختيار الأفلام النادرة لعرضها على الجمهور التونسي والتي يعد اختيارها تكريما لأصحابها وبإعطائه الفرصة لهذا الجمهور ليتعرف أكثر على الافلام القصيرة المحترفة منها والمبتدئة التي ستكون منطلقا لتجربة سينمائية يؤمل أن تكلل بالنجاح.
ويشترك في تنظيم المهرجان وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتونس ودار الثقافة المغاربية بن خلدون وجمعية أصدقاء وأولياء المعاقين.
وقالت مديرة دار الثقافة بن خلدون آمال الطالبي في كلمة افتتاحية أن هذا المهرجان يفتتح اليوم لدعم صرح الابداع والثقافة وخاصة الابداعات الشبابية والثقافية.
وقد افتتح المهرجان بالنشيد الوطني التونسي وبحضور ثلة من رجال ونساء الثقافة والفن والسينما منهم عدد من المخرجين والممثلين منهم المخرج التونسي إبراهيم اللطيف والمخرج الجزائري سمير شمول والممثل رؤوف بن عمر والممثلة هيلان كاتساراس.
وافتتحت الدورة بعرض فيلمين خارج المسابقة هما "فيزا" للمخرج والرئيس الشرفي للمهرجان إبراهيم اللطيف وفيلم "بحارة" للمخرج محمد أمين بربار وهما فرصة للاقتراب من الأفلام القصيرة التونسية بجانبيها المحترف والمبتدئ .
وتتميز الدورة باهتمامها بالسينما البيئية بهدف التحسيس للأخطار التي تواجهها البيئة في تونس والعالم ضمن ركن "سينما المحيط" أو "سيني كليما". وتتوزع الافلام المشاركة فيها الى أربعة أصناف هي الافلام الروائية وافلام التحريك وأفلام الطلبة والتلاميذ والأفلام الوثائقية التي ستخصص جوائز الى الافلام الأولى لكل صنف منها حسب ما صرح به مدير المهرجان كمال عويج عويج لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وتتكون لجنة التحكيم من ثلاثة مخرجين ونقاد في مجال السينما هم مهذب الرميلي (رئيس) وبديع المالكي (عضو) ومرفت مديني كمون (عضو).
وصرح المخرج والاستاذ بالمعهد العالي لعلوم وتكنولوجيا التصميم بديع المالكي ل(وات) بأن المهرجان يتميز أيضا باختيار الأفلام النادرة لعرضها على الجمهور التونسي والتي يعد اختيارها تكريما لأصحابها وبإعطائه الفرصة لهذا الجمهور ليتعرف أكثر على الافلام القصيرة المحترفة منها والمبتدئة التي ستكون منطلقا لتجربة سينمائية يؤمل أن تكلل بالنجاح.
ويشترك في تنظيم المهرجان وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتونس ودار الثقافة المغاربية بن خلدون وجمعية أصدقاء وأولياء المعاقين.
وقالت مديرة دار الثقافة بن خلدون آمال الطالبي في كلمة افتتاحية أن هذا المهرجان يفتتح اليوم لدعم صرح الابداع والثقافة وخاصة الابداعات الشبابية والثقافية.
وقد افتتح المهرجان بالنشيد الوطني التونسي وبحضور ثلة من رجال ونساء الثقافة والفن والسينما منهم عدد من المخرجين والممثلين منهم المخرج التونسي إبراهيم اللطيف والمخرج الجزائري سمير شمول والممثل رؤوف بن عمر والممثلة هيلان كاتساراس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 281706