المنستير: انطلاق دورات تكوينية حول زرع الأعضاء لفائدة الإطارات شبه الطبية بأقسام الإنعاش والاستعجالي بالجهة
انطلقت، اليوم السبت، بمركز التوليد وطب الولدان بالمنستير، الدورة التكوينية الجهوية الأولى حول زراعة الأعضاء لفائدة الإطارات شبه الطبية في أقسام الإنعاش الطبي والإنعاش الجراحي والإستعجالي بولاية المنستير، وذلك ببادرة من الإدارة الجهوية للصحة بالمنستير والجمعية التونسية لمنسقي التبرع بزرع الأعضاء.
وأفاد المدير الجهوي للصحة بالمنستير، جوهر المكني، في مفتتح الدورة، أنّ التوجه العام يرمي إلى الرفع من نسق عمليات زرع الأعضاء بولاية المنستير، من ذلك إجراء عملية زرع كبد لطفل أمس كلّلت بالنجاح، مؤكدا أنّ الجهود موجّهة لتطوير زرع الكبد والقرنية والنخاع العظمي.
ويرتكز التكوين اليوم حول واقع زراعة الأعضاء والأنسجة في تونس وآفاقه، والإطار التشريعي التونسي لزراعة الأعضاء، والبروتوكولات المتعلقة بشخيص الموت الدماغي، وكيفية التكفّل بشخص في حالة موت دماغي وإنعاش الأعضاء، وكيفية التواصل في حالة أزمة، وكيفية إعلان خبر سيئ، وتنظيم عملية استئصال لعدّة أعضاء، ودور الإطار الصحي ومساهمته في التنسيق الاستشفائي.
من جانبها، تطرّقت المنسّقة الوطنية بالمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء، ماجدة الشواشي، إلى الدور الهام الذي يلعبه الإطار الطبي وشبه الطبي بدءا بتشخيص المتبرع المحتمل، والتواصل مع عائلته، وفي حال وافقت الأسرة على التبرع، يقع المرور إلى قسم الجراحة ومرافقة العائلة، علاوة على المساهمة في تحسيس المواطنين ونشر المعلومة للتبرع بالأعضاء.
وسيتواصل هذا التكوين في دورة ثانية يوم 11 مارس الجاري بمركز المحاكاة بكلية الطب بالمنستير بمشاركة إطارات شبه طبية من المنستير، والقيروان، والمهدية، حول تشخيص حالات الموت الدماغي والتشخيص السريري، ودورة ثالثة يوم 18 مارس 2023 في القيروان حول التواصل مع العائلات، وفق ما أفادت المنسقة بالمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء بالمنستير، الدكتورة إيناس جعفر، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وأجريت أوّل عملية لزرع الكلى سنة 1986 بمستشفى شارل نيكول بتونس وأوّل عملية زرع في المنستير سنة 1995 ليصبح هذا النوع من العمليات متداولا غير أنّه ليس كبيرا، إذ عرف فترات تراجع نتيجة تأثيرات جائحة "كورونا" على الوضع الصحي، غير أنّ سنة 2022 سجلت عودة بقوّة لأخذ الأعضاء من متبرعين، حسب ايناس جعفر.
وأفاد المدير الجهوي للصحة بالمنستير، جوهر المكني، في مفتتح الدورة، أنّ التوجه العام يرمي إلى الرفع من نسق عمليات زرع الأعضاء بولاية المنستير، من ذلك إجراء عملية زرع كبد لطفل أمس كلّلت بالنجاح، مؤكدا أنّ الجهود موجّهة لتطوير زرع الكبد والقرنية والنخاع العظمي.
ويرتكز التكوين اليوم حول واقع زراعة الأعضاء والأنسجة في تونس وآفاقه، والإطار التشريعي التونسي لزراعة الأعضاء، والبروتوكولات المتعلقة بشخيص الموت الدماغي، وكيفية التكفّل بشخص في حالة موت دماغي وإنعاش الأعضاء، وكيفية التواصل في حالة أزمة، وكيفية إعلان خبر سيئ، وتنظيم عملية استئصال لعدّة أعضاء، ودور الإطار الصحي ومساهمته في التنسيق الاستشفائي.
من جانبها، تطرّقت المنسّقة الوطنية بالمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء، ماجدة الشواشي، إلى الدور الهام الذي يلعبه الإطار الطبي وشبه الطبي بدءا بتشخيص المتبرع المحتمل، والتواصل مع عائلته، وفي حال وافقت الأسرة على التبرع، يقع المرور إلى قسم الجراحة ومرافقة العائلة، علاوة على المساهمة في تحسيس المواطنين ونشر المعلومة للتبرع بالأعضاء.
وسيتواصل هذا التكوين في دورة ثانية يوم 11 مارس الجاري بمركز المحاكاة بكلية الطب بالمنستير بمشاركة إطارات شبه طبية من المنستير، والقيروان، والمهدية، حول تشخيص حالات الموت الدماغي والتشخيص السريري، ودورة ثالثة يوم 18 مارس 2023 في القيروان حول التواصل مع العائلات، وفق ما أفادت المنسقة بالمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء بالمنستير، الدكتورة إيناس جعفر، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وأجريت أوّل عملية لزرع الكلى سنة 1986 بمستشفى شارل نيكول بتونس وأوّل عملية زرع في المنستير سنة 1995 ليصبح هذا النوع من العمليات متداولا غير أنّه ليس كبيرا، إذ عرف فترات تراجع نتيجة تأثيرات جائحة "كورونا" على الوضع الصحي، غير أنّ سنة 2022 سجلت عودة بقوّة لأخذ الأعضاء من متبرعين، حسب ايناس جعفر.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 262692