منتخب "الكنغر" الاسترالي قادم للمونديال عبر الملحق ..فريق قوي بدنيا لكن تعوزها الفنيات



يواجه المنتخب الوطني التونسي نظيره الاسترالي يوم السبت انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا بملعب المدينة التعليمية في اطار الجولة الثنية من منافسات المجموعة الرابعة لكاس العالم الذي تحتضنه قطر الى غاية 18 ديسمبر 2022.

وستكون مباراة الغد على قدر كبير من الاهمية في حسابات المرور الى الدور الثاني بعد ان تعادل المنتخب التونسي بمناسبة الجولة الاولى مع الدانمارك صفر-صفر يوم الثلاثاء الماضي بينما انهزم منتخب استراليا بعنوان ذات الجولة الافتتاحية للمجموعة الرابعة امام فرنسا (حاملة اللقب) بنتيجة 4-1 , حيث سيكون منتخب نسور قرطاج امام حتمية تحقيق الفوز امام استراليا للمحافظة على حظوظهم كاملة في التاهل الى اخر جولة في سباق المجموعة يوم 30 نوفمبر الجاري امام منتخب فرنسا.

وينطلق المنتخب التونسي باسبقية بسيكولوجية هامة لتحقيق نتيجة ايجابية امام استراليا بالنظر الى المستوى الجيد الذي اظهره في لقاء الدانمارك لاسيما و انه سيلاقي منافسا في المتناول فنيا رغم نقاط قوته الكامنة في الناحية البدنية زطريقة لعبه المباشر.

ولا يمتلك منتخب أستراليا رصيدا ناصعا في نهائيات كأس العالم، خلال فترة تمثيله قارة أوقيانوسيا، إذ اكتفى بالتأهل مرة واحدة إلى المونديال ولكن بعد الانضمام إلى الاتحاد الآسيوي، أظهر "الكنغر" الأسترالي وجها مغايرا، وزاحم منتخبات القارة الصفراء، بل انتزع بطاقة التأهل في جميع النسخ منذ عام 2006 حتى 2022.
ويعود تأسس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم بشكل رسمي عام 1961، وانضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد ذلك بعامين، ثم حصل على عضوية اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم عام 1966، قبل أن ينضم رسميا إلى الاتحاد الآسيوي في الأول من جانفي 2006.

ولم تنجب الكرة الاسترالية لاعبين نجوما في عالم الجلد المدور باستثناء بعض الاسماء مثل تيم كاهل الذي يتصدر قائمة هدافي منتخب أستراليا التاريخيين الذي لعب 91 مباراة وسجل 47 هدفا، . كما يبرز كذلك اسم هاري كيويل، الذي اختير أفضل لاعب في تاريخ أستراليا في تصويت الجماهير عام 2012
وإلى جانب هذين النجمين، لمعت أسماء مارك شوارزر ومارك بوسنيتش وكريغ جونستون، وماركو بريشيانو، ولوكاس نيل، وغيرهم.
وعلى مستوى المشاركات الدولية لمنتخب استراليا واثر انضمام منتخب "الكنغر" إلى الاتحاد الآسيوي عام 2006، شارك منتخب استراليا في كأس آسيا نسخة عام 2007، وودع من ربع النهائي بالخسارة من اليابان بركلات الترجيح.
وفي نسخة عام 2011 التي أقيمت في دولة قطر، بلغ منتخب أستراليا المباراة النهائية، وخسرها أيضا من اليابان، قبل أن يستعيد عافيته في المشاركة الثالثة، حين توج باللقب على أرضه عام 2015، بعد الفوز في النهائي على كوريا الجنوبية.

في الظهور الرابع، اكتفى منتخب أستراليا بالوصول إلى ربع النهائي نسخة عام 2019، بعدما أُقصي على يد الأردن بهدف وحيد
وبفضل ألقابه في قارة أوقيانوسيا، شارك منتخب أستراليا في بطولة كأس القارات 4 مرات، كان أبرز إنجازاته فيها وصوله إلى نهائي عام 1997، الذي خسره بنتيجة كبيرة أمام البرازيل بـ6 أهداف نظيفة
وبعد 4 سنوات، رد منتخب أستراليا اعتباره أمام نظيره البرازيلي في نسخة 2001، بعدما فاز عليه في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بهدف شاون مورفي
وبعدها ظهر منتخب أستراليا مرتين في كأس القارات، وذلك في ألمانيا عام 2005، وروسيا عام 2017، وودع المنافسات من دور المجموعات.

آخر لقاء بين أستراليا وتونس في كأس القارات سنة 2005

تأهل منتخب أستراليا لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، في نسخة ألمانيا عام 1974، وفيها ودع المنافسة من دور المجموعات.
وعلى صعيد المشاركات المونديالية شارك منتخب استراليا لاول مرة في نسخة المانيا 1974 وخرج خلالها من دور المجموعات ثم غاب المنتخب الأسترالي عن المونديال حتى عاد في نسخة ألمانيا 2006، وبعدها أصبح "الكنغر" ضيفا دائما على كأس العالم، إذ إن مشاركته في مونديال قطر 2022 هي السادسة في تاريخه.

كان الظهور الأفضل للأستراليين في كأس العالم في مونديال ألمانيا، حين بلغوا الدور ثمن النهائي، ثم ودعوا أمام إيطاليا، بطلة تلك النسخة.
وفي خصوص تاهله الى مونديال قطر 2022 فقد أنهى منتخب أستراليا التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في المركز الثالث في المجموعة الثانية، خلف السعودية واليابان، ليُجبر على خوض ملحقين حيث فاز المنتخب "الأصفر" في الملحق الآسيوي على الإمارات بهدفين لواحد، ثم تغلب على بيرو في الملحق العالمي بفضل ركلات الترجيح، في مباراتين أقيمتا في العاصمة القطرية الدوحة.

وسيسعى منتخب استراليا على تعويض هزيمته العريضة امام فرنسا حامل اللقلب بتقديم مستوى افضل امام المنتتخب التونسي حيث يعول المدرب غراهام ارنولد الذي انيطت له مهمة الاشراف على الفني على منتخب الكنغر بعد انتهاء مشاركته في مونديال 2018 على مجموعة متجانسة من اللاعبين و فنيات عدد من العناصر مثل مارتن بويل، وأجدين هروستيك، وأوير مابيل، وأرون موي، وماتيو رايان.
وقاد غراهام أرنولد منتخب أستراليا في 34 مباراة، فاز في 22 وتعادل 4 مرات، وخسر في 8 مباريات.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 257350