مجلس الوزراء ينظر في مشروع أمر رئاسي يُخوّل تمتّع أعوان الدولة بعطلة واعتبار 17 ديسمبر يوم عيد الثورة، بدلا عن 14 جانفي



أعلن رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، لدى إشرافه اليوم الخميس بقصر قرطاج، على اجتماع مجلس الوزراء، عن إدراج نقطة إضافية في جدول أعمال المجلس تتعلّق بمشروع أمر رئاسي لتنقيح الأمر المتعلّق بضبط الأعياد التي تُخوّل تمتّع أعوان الدولة بعطلة واعتبار يوم 17 ديسمبر من كل سنة هو يوم عيد الثورة، بدلا عن يوم 14 جانفي.

كما شدّد الرئيس على "الطابع الإستعجالي لمشروع المرسوم المتعلق بالصلح الجزائي"، مضيفا أن الوقت قد حان للنظر في هذا المشروع والتداول بشأنه في مجلس الوزراء، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية.

وبعد أن ذكّر بأنه "لا مجال للتفريط في الدولة وفي سيادة الشعب وفي اختياراته التي عبّر عنها بكلّ وضوح"، أضاف رئيس الدولة أنه سيتم الإعلان، في الأيام القادمة، عن المواعيد التي ينتظرها الشعب،.

وتطرّق أيضا إلى موضوع الشركات الأهلية وأبرز دورها في "تحويل المواطن إلى فاعل حقيقي وصاحب مبادرة ومشروع". كما بيّن أن هذا النوع من الشركات "سيعود بالنفع على المواطنين أنفسهم وسيُقوّي علاقتهم بالدولة وبالمؤسسات".

وأكّد سعيّد في كلمته، على أنه "لا رجوع إلى الوراء"، مشدّدا على "مواصلة تحمّل المسؤولية، بكل صدق وأمانة، في هذه المرحلة التاريخية الصعبة والدقيقة التي تمرّ بها تونس".

وعلى صعيد آخر دعا رئيس الجمهورية، ممثلي القضاة، إلى تطهير القضاء، معتبرا أن "جزءا كبير من القضاة شرفاء، ولكن هناك من هم ليسوا في مستوى المسؤولية"، وفق ما جاء في البلاغ ذاته.

وشدّد أيضا على أن التصدّي للفساد يمرّ عبر تمكين المواطن من مراقبة من اختاره".



Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 237219

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 03 Decembre 2021 à 14h 12m |           
17 ديسمبر هو يوم الاعتداء على البوعزيزي مما دفعه ألى إحراق نفسه
أما 14 جانفي هو يوم انتصار الثورة وفرار المخلوع
فالثورة والثورة المضادة لكل منهما يومه

Kerker  (France)  |Jeudi 02 Decembre 2021 à 20h 27m |           
إنّي أعتبر هذا التّغيير تثبيتا للواقع. نحتفل ببداية ثورة لم تنته بعد، ....و الثورة العلمية ستعلو كلّ الثّورات. لأنّها سلميّة تتبنّاها العقول الهادئة المفكّرة و الصّادقة، لا الصّاخبة و المدمّرة، ثورة تسعى لتغيير العقول السّاذجة و العاجزة إلى عقول نيّرة فاعلة لا فاسدة و معتدية و مغطرسة. إنّ تونس في حاجة لجيل جديد و لبناء جديد. إنّ السّياسات السّابقة فشلت و لم تعد صالحة لإنقاض الوضع و الحلّ الّذي أتى به الرّئيس هو من سياسات سابقة. الحلّ الوحيد هو
رئيس حكومة قوي قادر على ما لم يقدر عليه غيره. يجتمع لمدّة عشرة أيّام (إجتماعا مطوّلا بنّاءًا تليه اجتماعات شهريّة لمدّة ثلاثة أيّام) برجال الأعمال و بالإتّحاد العام التّونسي للشّغل و برئاسة الجمهورية و الجيش. .........و لي من التّدابير ممّا يسرّ الجميع و يبخس و يخيب ظنّ الإنتهازيّين و المعارضين الأنانيّين الماكرين المكذّبين لا المعارضين المصلحين.

Kerker  (France)  |Jeudi 02 Decembre 2021 à 19h 49m |           
إنّي أعتبر هذا التّغيير تثبيتا للواقع. نحتفل ببداية ثورة لم تنته بعد، ....و الثورة العلمية ستعلو كلّ الثّورات.