توزر : المهرجان الدولي للواحات في دورته 42 يعيد الاعتبار للندوات الفكرية
يعيد المهرجان الدولي للواحات بتوزر في نسخته 42 التي تقام من 24 الى 27 من شهر ديسمبر المقبل الاعتبار للندوات الفكرية ببرمجة منتدى علمي يسبق تنظيمه المهرجان بأيام والذي سيحتضنه المعهد العالي للدراسات التكنولوجية يومي 20 و21 ديسمبر ويحمل عنوان "الواحات التونسية ورهانات التنمية المحلية".
وتهتم هذه التظاهرة وفق نصر الدين الشابي مدير المهرجان بالموروث الثقافي الذي تزخر به المراكز الواحية بالبلاد التونسية أي التراث المادي واللامادي باعتبار أن هذه المراكز جلبت اهتمام الباحثين فسلطوا الضوء على المواقع الاثرية والمعالم التاريخية منها دراسات اهتمت بالمحراب المغربي الاندلسي في جامع بلاد الحضر بمدينة توزر واهتمت عدة دراسات أخرى بالمواد الانشائية ومواد البناء في منطقة الجريد وخصوصا الآجر المحلي.
ويشارك في هذا المنتدى الأول محاضرون من المعهد الوطني للتراث وباحثون وجامعيون على أن تهتم مختلف الفقرات الأخرى للمهرجان وفق الشابي بأوجه متنوعة للتراث المادي واللامادي بالجريد وتقديمه في شكل فني حديث قصد نيل اعجاب جمهور المهرجان.
وأشار مدير هذه التظاهرة الثقافية الهامة التي تتزامن مع عطلة الشتاء المدرسية وتساهم في خلق حركية ثقافية واقتصادية بأن الاعداد المادي للدورة الجديدة قطع مراحل متقدمة حيث فرغت اللجان الفنية من الاعداد المادي ولم يبقى إلا القيام ببعض التدريبات للعروض المبرمجة.
ومن المقرر أن يتم في اليوم الأول من المهرجان تنظيم خرجة فنية كبرى انطلاقا من منتزه راس بغاية إعادة الاعتبار إليه واحيائه وصولا الى وسط المدينة الذي سيشهد تنظيم وفيه عروض للفرق الصوفية والفلكلورية والفرسان والعربات السياحية وفرق من ولايات مجاورة.
وينظم المهرجان كذلك الملتقى الثاني للفنون التشكيلية بساحة الاستقلال ويتضمن معرضا للفنون التشكيلية وورشات حية في بعض الاختصاصات الفنية كالنحت على خشب النخيل ويتضمن معرضا خاصا بالرسام الكاريكاتوري توفيق عمران إضافة الى مشاركة من السعودية والمغرب والجزائر.
هذا وتقدم مجموعة رعاة جبل سمامة من ولاية القصرين عروضا لتراث ولاية القصرين بالإضافة الى عروض موسيقية في ساحة السوق عشية كل يوم وتنشيطا لوسط المدينة وسهرات فنية منها سهرة يحييها الفنان رؤوف ماهر وسهرة شبابية.
وتنتظم على هامش المهرجان تظاهرة في الرياضة الميكانيكية تتضمن عروضا تحسيسية تعريفية لرياضة الدراجات النارية.
وتهتم هذه التظاهرة وفق نصر الدين الشابي مدير المهرجان بالموروث الثقافي الذي تزخر به المراكز الواحية بالبلاد التونسية أي التراث المادي واللامادي باعتبار أن هذه المراكز جلبت اهتمام الباحثين فسلطوا الضوء على المواقع الاثرية والمعالم التاريخية منها دراسات اهتمت بالمحراب المغربي الاندلسي في جامع بلاد الحضر بمدينة توزر واهتمت عدة دراسات أخرى بالمواد الانشائية ومواد البناء في منطقة الجريد وخصوصا الآجر المحلي.
ويشارك في هذا المنتدى الأول محاضرون من المعهد الوطني للتراث وباحثون وجامعيون على أن تهتم مختلف الفقرات الأخرى للمهرجان وفق الشابي بأوجه متنوعة للتراث المادي واللامادي بالجريد وتقديمه في شكل فني حديث قصد نيل اعجاب جمهور المهرجان.
وأشار مدير هذه التظاهرة الثقافية الهامة التي تتزامن مع عطلة الشتاء المدرسية وتساهم في خلق حركية ثقافية واقتصادية بأن الاعداد المادي للدورة الجديدة قطع مراحل متقدمة حيث فرغت اللجان الفنية من الاعداد المادي ولم يبقى إلا القيام ببعض التدريبات للعروض المبرمجة.
ومن المقرر أن يتم في اليوم الأول من المهرجان تنظيم خرجة فنية كبرى انطلاقا من منتزه راس بغاية إعادة الاعتبار إليه واحيائه وصولا الى وسط المدينة الذي سيشهد تنظيم وفيه عروض للفرق الصوفية والفلكلورية والفرسان والعربات السياحية وفرق من ولايات مجاورة.
وينظم المهرجان كذلك الملتقى الثاني للفنون التشكيلية بساحة الاستقلال ويتضمن معرضا للفنون التشكيلية وورشات حية في بعض الاختصاصات الفنية كالنحت على خشب النخيل ويتضمن معرضا خاصا بالرسام الكاريكاتوري توفيق عمران إضافة الى مشاركة من السعودية والمغرب والجزائر.
هذا وتقدم مجموعة رعاة جبل سمامة من ولاية القصرين عروضا لتراث ولاية القصرين بالإضافة الى عروض موسيقية في ساحة السوق عشية كل يوم وتنشيطا لوسط المدينة وسهرات فنية منها سهرة يحييها الفنان رؤوف ماهر وسهرة شبابية.
وتنتظم على هامش المهرجان تظاهرة في الرياضة الميكانيكية تتضمن عروضا تحسيسية تعريفية لرياضة الدراجات النارية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 236032