مصحّة خاصة بمدينة القصرين تتعزز ب 8 أسرّة إنعاش و17 سريرا طبيا مجهّزا ووضعها على ذمة المصالح الصحية الجهوية لمجابهة فيروس "كورونا"



وات - تعززت اليوم الثلاثاء، مصحّة خاصة بمدينة القصرين، ب 8 أسرّة إنعاش و17 سريرا طبيا مجهزا بالمستلزمات الصحية الضروريّة، لمجابهة فيروس "كورونا" المستجد، وذلك كدفعة أولى.
وقد تم اقتناد عدد من هذه الأسرّة، بدعم من ميزانية المجلس الجهوي للولاية في حين تبرّع رجال أعمال من أصيلي القصرين بعدد آخر من الأسرّة، وفق مصالح دائرة الإعلام والندوات بالولاية.
وفي سياق متّصل أوضح المصدر أنه تم وضع هذه المصحة، التي بلغت نسبة تقدم أشغال إنجازها 80 بالمائة ، على ذمة المصالح الصحية بالجهة، كإجراء استباقي لايواء الحالات المحتمل إصابتها بهذا الفيروس.
كما ذكرت مصالح دائرة الإعلام أن رجل أعمال مقيم بإيطاليا تبرّع بـ 3 أسرّة إنعاش للمستشفى الجهوي بالقصرين و3 أسرّة للأقسام الطبية بهذا المستشفى، بقيمة مالية تقدر بحوالي 50 ألف دينار.

من جهة أخرى عبّرت صاحبة مشغل خياطة بالجهة، عن استعدادها للتطوع بصناعة كمامات طبية واقية.
وقد أذن والي القصرين، محمد سمشة، باتخاذ الإجراءات اللازمة لاختيار الأقمشة الصحية المناسبة، بالتنسيق مع الإدارة الجهوية للصحة، للشروع في الإنجاز في أقرب الآجال.
كما عبّر عدد من مهندسي الجهة، عن تطوعهم لصناعة أقنعة واقية للطاقم الطبي وشبه الطبي بالجهة وقد تولى الوالي دعم هذه المبادرة، عبر التنسيق مع مصالح المعهد العالي للفنون والحرف والمعهد الأعلى للعلوم التطبيقية بالقصرين، قصد توفير الإمكانيات اللوجستية اللازمة لصناعة هذه الأقنعة وتسليمها إلى المستشفيات الجهوية والمحلية بالقصرين، حسب المصدر ذاته.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 200412