احتقان في وذرف بسبب رياض الموخر

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/riadhmwakher.jpg>


باب نات - تشهد مدينة وذرف حالة احتقان واستياء شديدتين بسبب السلوك المتعجرف لوزير البيئة رياض الموخر تجاه ممثلها الذي مثل مختلف منظمات المجتمع المدني في الاجتماع الذي حصل بمقر الوزارة يوم الجمعة 30 سبتمبر والذي جمع كل الفاعلين السياسيين والجمعيات و المنظمات لتدارس الوضع البيئي و على راسه ملف الفوسفوجيبس الذي يشكل صداعا مزمنا و قد يسبب موتا بطيئا لاهالي الجهة الرافضين لمشروع دفنه بمنطقة المخشرمة بوذرف ..

و حسب مصادر حضرت الاجتماع فقد هاج رياض الموخر وماج و قال للسيد لسعد سعيد ممثل وذرف «اسكت و لواش جاي »، و ضرب الطاولة وسط استغراب الحضور و منهم نواب جهة قابس من مختلف الاحزاب ، و قد رد ممثل وذرف الفعل طالبا من الوزير سحب كلامه و احترام شخصه و الجهة التي يمثلها . بل تمادى الموخر و غادر الاجتماع متعللا بالالتحاق بسوسة لمتابعة اثار الفيضانات رغم ان الاجتماع مع ممثلي منظمات المجتمع المدني بقابس مبرمج منذ فترة لتدارس المشاريع البيئية المعطلة.

و يجد مشروع الفوسفوجيبس رفضا قاطعا من الوذارفة و قد شنوا اضرابا عاما زمن حكم الترويكا كما رفضوه حتى في عهد بن علي

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

6 de 6 commentaires pour l'article 131739

Mourad Jemni  (Tunisia)  |Mardi 4 Octobre 2016 à 00:04           
ياوالله وحلة مشكلة مع الفوسفوجبس وزيد مع الوزير
بلوج شكون يحلها مع واحد دعوى و ديماغوجي
Nasih  (Tunisia)  |Lundi 3 Octobre 2016 à 17:22           
A VOUS signataires protestaires de trouver une solution de rechange pour se debarraser du phosphogene.
Cartaginois2011  ()  |Lundi 3 Octobre 2016 à 14:39 | Par           
Ce n'est pas étonnant de la part d'un ministre dont la stratégie se repose sur la marche arrière.
Sami Jarrar  (Tunisia)  |Lundi 3 Octobre 2016 à 13:23           
Ce Moakhar (retardataire ou bien marcheur à reculons) n'a jamais inspiré confiance et se croit tout permis. Il faut qu'il présente ses excuses.
Hemida  (Tunisia)  |Lundi 3 Octobre 2016 à 11:30           
يجب ان يكون الوزير من النوع الذي ينقل سريعا و يكون "؛بالو واسع"
اما في خصوص الفسفوجيبس يجب ان يشتغل على هذا الموضوع فريق متكون من بعض الاساتذة الجامعيين و الطلبة و إيجاد الحلول الملاءمة للاستفادة منه كما هو الشأن بالنسبة للفضلات المنزلية التي تم القضاء عليها في عديد البلدان المتقدمة و اصبحت مادة أولية للتصنيع و الاستغلال.
Matouchi  (Tunisia)  |Lundi 3 Octobre 2016 à 10:43           
لحمي قشعر.....
babnet