السجل الوطني للمؤسسات: نحو رقمنة شاملة وإلزامية الهوية الرقمية بدءاً من جويلية
أعلن المدير العام للسجل الوطني للمؤسسات محمد عادل الشواري، اليوم الأربعاء، عن انطلاق المرحلة الثانية من رقمنة خدمات السجل بداية من غرة جويلية 2026، وذلك في إطار دعم مسار التحول الرقمي وتطوير الخدمات الإدارية عن بُعد.
وأوضح، خلال مداخلة في برنامج “صباح الورد” على إذاعة الجوهرة أف أم، أن هذه المرحلة ستُحدث نقلة نوعية في علاقة المواطن والإدارة، حيث لن يكون المتعامل مطالبًا بالتنقل لإيداع الوثائق الورقية، بعد اعتماد منظومة رقمية متكاملة بنسبة 100 بالمائة.
اعتماد الهوية الرقمية ومنظومات جديدة
وبيّن الشواري أن الولوج إلى المنصة سيكون حصريًا عبر الهوية الرقمية MobileID بالنسبة للأشخاص الطبيعيين، في حين ستعتمد المؤسسات على منظومة DigiGo لإنجاز عمليات التأسيس أو التحيين.
كما أكد التخلي عن مفاتيح التصديق الإلكتروني القديمة، نظرًا لعدم توافقها مع التقنيات الحديثة، خاصة الهواتف الذكية، في خطوة تهدف إلى تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة المستخدم.
تسهيلات للمهنيين وهيكلة جديدة للحسابات
وأشار المسؤول إلى أنه سيتم إعفاء بعض المهنيين، على غرار المحامين والخبراء المحاسبين، من إجراءات التثبت المشددة، باعتبار توفر معطياتهم مسبقًا ضمن قواعد بيانات السجل، مما يسرّع معالجة الملفات.
وفي ما يتعلق باستخدام المنصة، أوضح أنها ستوفر نوعين من الحسابات:
* حساب عام يتيح الاطلاع على المعطيات واستخراج الوثائق العادية
* حساب خاص محمي بالهوية الرقمية مخصص للقيام بالعمليات القانونية
نحو تعميم الهوية الرقمية
وشدد الشواري على الأهمية المتزايدة للهوية الرقمية، التي أصبحت تُستخدم في عدة خدمات، من بينها استخراج وثائق الحالة المدنية والتسجيل الجامعي، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في بلوغ 10 ملايين مستخدم لهذه الخدمة في تونس.
ويأتي هذا التوجه في سياق استراتيجية وطنية تهدف إلى تعميم الرقمنة، وتحسين نجاعة الإدارة، وتقريب الخدمات من المواطن.
وأوضح، خلال مداخلة في برنامج “صباح الورد” على إذاعة الجوهرة أف أم، أن هذه المرحلة ستُحدث نقلة نوعية في علاقة المواطن والإدارة، حيث لن يكون المتعامل مطالبًا بالتنقل لإيداع الوثائق الورقية، بعد اعتماد منظومة رقمية متكاملة بنسبة 100 بالمائة.
اعتماد الهوية الرقمية ومنظومات جديدة
وبيّن الشواري أن الولوج إلى المنصة سيكون حصريًا عبر الهوية الرقمية MobileID بالنسبة للأشخاص الطبيعيين، في حين ستعتمد المؤسسات على منظومة DigiGo لإنجاز عمليات التأسيس أو التحيين.كما أكد التخلي عن مفاتيح التصديق الإلكتروني القديمة، نظرًا لعدم توافقها مع التقنيات الحديثة، خاصة الهواتف الذكية، في خطوة تهدف إلى تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة المستخدم.
تسهيلات للمهنيين وهيكلة جديدة للحسابات
وأشار المسؤول إلى أنه سيتم إعفاء بعض المهنيين، على غرار المحامين والخبراء المحاسبين، من إجراءات التثبت المشددة، باعتبار توفر معطياتهم مسبقًا ضمن قواعد بيانات السجل، مما يسرّع معالجة الملفات.وفي ما يتعلق باستخدام المنصة، أوضح أنها ستوفر نوعين من الحسابات:
* حساب عام يتيح الاطلاع على المعطيات واستخراج الوثائق العادية
* حساب خاص محمي بالهوية الرقمية مخصص للقيام بالعمليات القانونية
نحو تعميم الهوية الرقمية
وشدد الشواري على الأهمية المتزايدة للهوية الرقمية، التي أصبحت تُستخدم في عدة خدمات، من بينها استخراج وثائق الحالة المدنية والتسجيل الجامعي، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في بلوغ 10 ملايين مستخدم لهذه الخدمة في تونس.ويأتي هذا التوجه في سياق استراتيجية وطنية تهدف إلى تعميم الرقمنة، وتحسين نجاعة الإدارة، وتقريب الخدمات من المواطن.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327883