عبد الله العبيدي: الهدنة تعكس عجزاً أمريكياً وتحوّلاً في موازين القوى
اعتبر الدبلوماسي السابق والخبير في الشؤون الدولية عبد الله العبيدي أن الهدنة الحالية في المنطقة تعكس ما وصفه بـ“عجز أمريكي” عن تحقيق الأهداف التي انطلقت بها الحرب، مؤكداً أن الرهان على تغيير النظام في إيران لم يتحقق أمام تعقيدات الواقع الميداني والسياسي.
وأوضح العبيدي، خلال مداخلة على اذاعة الجوهرة ، أن قدرة الولايات المتحدة تتراجع كلما ابتعدت عن قواعدها الأساسية، مشيراً إلى أن واشنطن لم تعد قادرة على خوض حروب كبرى اعتماداً على القوة البحرية فقط دون وجود بري فعّال.
واستدل على ذلك بالمقارنة بين غزو العراق سنة 2003، الذي تم بحوالي 700 ألف جندي، وبين الوضع الحالي الذي لا يتجاوز فيه عدد القوات الأمريكية نحو 5 آلاف جندي، ما يعكس – وفق تقديره – محدودية الخيارات العسكرية المتاحة.
وأشار العبيدي إلى وجود انقسامات داخل الإدارة الأمريكية، لافتاً إلى أن المؤسسة العسكرية أبدت تحفظات على خيار التصعيد، في حين جاء قبول الرئيس دونالد ترامب بالهدنة تحت ضغط عوامل داخلية، من بينها اقتراب الانتخابات التشريعية، إلى جانب ضغوط دولية.
وأكد أن المشهد الدولي يشهد إعادة تشكل في التوازنات، مع صعود قوى داعمة لإيران مثل روسيا والصين، إضافة إلى بروز أدوار إقليمية جديدة، من بينها باكستان في مسار الوساطة.
كما أشار إلى أن حلفاء إيران في المنطقة، خاصة في لبنان واليمن، أظهروا قدرة على التأثير الميداني المباشر، ما عزز موقع طهران في المعادلة الإقليمية.
وخلص العبيدي إلى أن السيطرة على ممر الملاحة في مضيق هرمز ستظل مرتبطة بعوامل جغرافية تمنح إيران أفضلية واضحة، معتبراً أن واشنطن تسعى حالياً إلى إيجاد مخرج سياسي “يحفظ ماء الوجه” في ظل تحديات متزايدة على أكثر من جبهة.
وأوضح العبيدي، خلال مداخلة على اذاعة الجوهرة ، أن قدرة الولايات المتحدة تتراجع كلما ابتعدت عن قواعدها الأساسية، مشيراً إلى أن واشنطن لم تعد قادرة على خوض حروب كبرى اعتماداً على القوة البحرية فقط دون وجود بري فعّال.
واستدل على ذلك بالمقارنة بين غزو العراق سنة 2003، الذي تم بحوالي 700 ألف جندي، وبين الوضع الحالي الذي لا يتجاوز فيه عدد القوات الأمريكية نحو 5 آلاف جندي، ما يعكس – وفق تقديره – محدودية الخيارات العسكرية المتاحة.
وأشار العبيدي إلى وجود انقسامات داخل الإدارة الأمريكية، لافتاً إلى أن المؤسسة العسكرية أبدت تحفظات على خيار التصعيد، في حين جاء قبول الرئيس دونالد ترامب بالهدنة تحت ضغط عوامل داخلية، من بينها اقتراب الانتخابات التشريعية، إلى جانب ضغوط دولية.
وأكد أن المشهد الدولي يشهد إعادة تشكل في التوازنات، مع صعود قوى داعمة لإيران مثل روسيا والصين، إضافة إلى بروز أدوار إقليمية جديدة، من بينها باكستان في مسار الوساطة.
كما أشار إلى أن حلفاء إيران في المنطقة، خاصة في لبنان واليمن، أظهروا قدرة على التأثير الميداني المباشر، ما عزز موقع طهران في المعادلة الإقليمية.
وخلص العبيدي إلى أن السيطرة على ممر الملاحة في مضيق هرمز ستظل مرتبطة بعوامل جغرافية تمنح إيران أفضلية واضحة، معتبراً أن واشنطن تسعى حالياً إلى إيجاد مخرج سياسي “يحفظ ماء الوجه” في ظل تحديات متزايدة على أكثر من جبهة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327062