الجنرال رشيد عمار في اول تعليق على التسريبات " اتصل بي بن علي يوم 14 جانفي ولم اعرف صوته"




قال الجنرال رشيد عمار في حوار نشر في جريدة الصباح اليوم السبت تعليقا على تسريبات الرئيس الراحل زين العابدين بن علي إنّه لم يطلع بعد على المكالمات التي تمّ تسريبها.


واكد رشيد عمار أن كل ما حصل في تلك الفترة قدّمه في شهادته للقضاء حتى تبقى للتاريخ مضيفا "ما اعترف به أنّ بن علي اتصل بي يوم 14 جانفي 2011 على الساعة الثامنة والربع بعد نشرة الأنباء وقال لي حرفياً" اشـنوة الوضع توّة في البلاد...مسيطرين على الوضع توة وإلاّ لا وانجم نرجع الليلة وإلاّ لا، وكان ردّه حرفيا، ما نجم نقلك حتى شيْ سيادة الرئيس".

وأضاف الجنرال عمّار، أنه في البداية لم يعرف صوته لأنه لم يسبق له أن اتصل به هاتفيا، متابعا "سألته مَنْ معي فأجابني "الرئيس"، ثمّ قال لي "مالا نعاود نطلبك غدوة "جنرالي".

وقال رشيد عمّار أنّه لا يريد الخوض في تأويلات وسياقات هذه التسريبات.

وكانت ''بي بي سي'' نشرت تسجيلات لمكالمات هاتفية قالت إنها تعود للرئيس الراحل زين العابدين بن علي أثناء مغادرته تونس عام 2011.

وأكدت بي بي سي أنه تمّ تحليل التسجيلات من قبل خبراء صوت لم يعثروا على أي دليل على حدوث أي تلاعب أو عبث فيها.

وقالت إن التسجيلات تم اجراؤها أيام 13 و14 و15 جانفي 2011، والأول هو لمكالمة مع شخص يعتقد أنه رجل الأعمال المستثمر في المجال السينمائي والاعلامي طارق بن عمار، وتتلخص المكالمة في مدحه لخطاب ملتفز كان قد ألقاه بن علي في 13 جانفي 2011، حاول من خلاله حينها إخماد المظاهرات المندلعة آنذاك في تونس.

أما التسجيل الثاني فقد تم اجراؤه حسب بي بي سي يوم 14 جانفي عندما اشتدت الاحتجاجات أمام مقر وزارة الداخلية، ما اضطر السلطة حينها لاتخاذ الترتيبات الضرورية لنقل أسرة بن علي جوا إلى خارج البلاد، وتحديدا إلى المملكة العربية السعودية، وقد تم اقناع بن علي بمرافقتهم كما يقول، وفق المصدر ذاته.

وسجلت المكالمات وفق بي بي سي عندما كان بن علي يستقل الطائرة، ويعتقد مع وزير الدفاع حينها وقائد الجيش، ورجل الأعمال كمال اللطيف.

حيث بدأ بن علي المكالمة بسؤال شخص أكدت بي بي سي أنه وزير الدفاع حينها رضا قريرة، حول ما يجري في تونس فأخبره ''قريرة'' بأن محمد الغنوشي الوزير الأول في ذلك الوقت قد أعلن بأنه سيتولى زمام الأمور في البلاد، لكن بن علي طلب من قريرة تكرار هذه المعلومة ثلاث مرات، قبل أن يرد بأنه سيعود إلى تونس "في غضون ساعات قليلة".


ثم اتصل بن علي بمن تعتقد بي بي سي أنه قائد الجيش ، حينها الجنرال رشيد عمار، ولكن يبدو أن هذا الأخير لم يتعرف على صوته، مما حدا ببن علي أن يقول له: "أنا الرئيس".

طمأنه ''عمار'' بأن "كل شيء على ما يرام".

ومرة أخرى، طرح بن علي على ''رشيد عمار'' نفس السؤال الذي طرحه على ''كمال لطيف ''، هل يجب أن يعود إلى تونس الآن؟ فيخبره أنه من الأفضل له "الانتظار بعض الوقت".

وقال ''رشيد عمار'' لبن علي: "عندما نرى أنه يمكنك العودة، سنخبرك".

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 239555

Samylak  (Canada)  |Samedi 15 Janvier 2022 à 13h 20m |           
من الواضح بان اجهزة الدولة تخلت عت المخلوع بعد الاحتجاجات الشعبية. العاقبة لكل دكتاتور وكل غاصب للسلطة بدون مو جب حق