حزب القطب: سيدي الرئيس، حقوق المرأة لا تتجزأ



بلاغ صحفي -

سيدي الرئيس، حقوق المرأة لا تتجزأ


- لأن المرأة تلعب دورها كاملا في خلق الثروة الوطنية و تحمل المسؤولية المواطنية فمن العدل، سيدي الرئيس، أن تتساوى المواطنات و المواطنين في الواجبات و في الحقوق و منها على سبيل الذكر لا الحصر حقوقها الاقتصادية و الاجتماعية في "المساواة في الميراث".

- لأن "شغل، حرية، كرامة وطنية" هو الشعار الذي رفع في وجه القمع و الاستبداد في ثورة 14 جانفي 2011 و الكرامة أساسها المساواة التامة و الفعلية لتحقيق العدالة كقيمة أخلاقية عليا.

- لأننا ناضلنا و دفعنا ضريبة الدم لإرساء دولة القانون و لإعلاء المواطنة و سيادة القانون على تشريعات حان وقت تعديلها تماشيا مع تطوّرات المجتمع

- لأن حرية الضمير و حرية الرأي و حرية المعتقد مبادئ و حقوق يكفلها دستور الجمهورية التونسية اضافة لتنصيص هذا الاخير على مدنية الدولة.

- لأن اختلافنا مع الرئيس الحبيب بورقيبة، رغم عمقه، لا يجعل منا جاحدين لنشوه أهم انجازاته و نصفها بالهدية المسمومة مذكرين في الآن نفسه بأسطورة جعلت المرأة كبش فداء مثالي منذ ظهور الأديان.

- لأن الايحاءات التخوينية و تحريض الشعب بتعميق الفجوة الطبقية أكثر فأكثر و زرع النميمة لا يمكن الا أن يكون عامل تجزئة و تقسيم لشعبنا.

و بناء على كل هذا، يؤكد حزب القطب على:

1/ استنكار ما ورد في خطاب رئيس الجمهورية التونسية بمناسبة عيد المرأة يوم 13 أوت 2020 و رفض التحقير

و الاهانة التي مست بالحركة النسوية و رموزها.

2/ التذكير بأن التشريعات الوضعية لا تخضع في صياغتها و عند اقرارها للنصوص المقدسة و انما للمعاهدات الدولية الممضية عليها كالإعلان العالمي لحقوق الانسان و لإرادة الشعب خاصة اما مباشرة أو عن طريق ممثليه في مجلس نواب الشعب و لا مجال لتغيير هذه القاعدة عند مطلب المساواة بين الجنسين.

3/ و أخيرا التأكيد على أن الرجعية ليست حكرا على "الدساترة و الخوانجية" فالشعبوية و تضارب الاقوال و الأفعال من أخطر تجليات الرجعية.

عاشت تونس حرّة مستقلة والمجد والخلود لشهداء الوطن.

حزب القطب

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 209121