وزارة الصحة تعلن عن تسجيل اول حالة مؤكدة للإصابة بفيروس ''كورونا''



وات - أعلنت وزارة الصحة، بعد ظهر اليوم الاثنين، عن تسجيل اول حالة مؤكدة للإصابة بفيروس "كورونا" الجديد في تونس، وهي حالة مستوردة لتونسي عائد من ايطاليا ويبلغ من العمر 40 سنة.
وبين وزير الصحة، عبد اللطيف المكي، خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الوزارة بتونس، ان المصاب حالته الصحية مستقرة ولا وجود لأي مضاعفات لديه في الوقت الحالي، مشيرا الى انه عاد الى تونس يوم 27 فيفري على متن باخرة، ولم يكن لديه اية اعراض انذاك تدل على الاصابة بهذا الفيروس.




واضاف ان المصاب قد امتثل لتعليمات الفريق الصحي الذي استقبل المسافرين لدى وصولهم الى تونس، وخضع للحجر الصحي الذاتي قبل ان يتّصل يوم 29 فيفري 2020 بالاسعاف الطبي الاستعجالي (190) عند بروز علامات المرض لديه بارتفاع درجة الحرارة، وقد تحوّل فريق طبي الى منزله لأخذ العينات اللازمة قصد إجراء التحاليل الضروريّة التي أكّدت نتائجها اليوم 2 مارس 2020 إصابته بهذا الفيروس.
وقال ان "كل المرافقين لهذا الشخص على متن الباخرة والذين يبلغ عددهم 254، بالاضافة الى عائلته، قد تم وضعهم في الحجر الصحي الذاتي، الذي يتواصل على مدة 14 يوميا، ويخضعون حاليا الى المتابعة الصحية بعد ان تم تمكينهم من كل المعلومات التثقيفية الضرورية للتعامل مع الاصابة المحتملة بهذا الفيروس"، مشيرا الى ان مصالح الوزارة تقوم بالاتصال بهم يوميا للتثبت من مدى التزامهم بالسلوكيات ومتابعة اوضاعهم الصحية.
وتعمل اللجنة القارة لمتابعة انتشار هذا الفيروس على متابعة كل المستجدات وتطور انتشار الفيروس عبر دول العالم وهي على استعداد دائم لتعديل إستراتيجيتها الموضوعة للغرض حسب تطور الوضع الوبائي لهذا الفيروس، حسب وزير الصحة.

وأوضح ان فرق المراقبة تقوم بمتابعة يومية للمسافرين القادمين من البلدان ذات الخطورة العالية، كايطاليا وايران والعراق والكويت وغيرها من خلال مهاتفتهم يوميا والاطمئنان على صحتهم وتوعيتهم بضرورة الالتزام باتباع اجراءات الوقاية والابلاغ عن اي اعراض طارئة وذلك خلال فترة احتضان المرض (14 يوما).
ولفت الى ان المنظومة الصحية في البلاد، تعمل حاليا في اعلى درجات التوقي وعلى اتم الاستعداد لمواجهة هذا الوباء من خلال توفير الإمكانيات والمستلزمات الطبية، مؤكدا حرص الوزارة على تعزيز الإجراءات والتدابير ورفع درجة اليقظة من خلال دعم التنسيق مع مختلف الأطراف المتدخلة لتأمين المراقبة الصحية على المسافرين الوافدين من جميع أنحاء العالم وذلك عبر المطارات والموانئ البحرية والمعابر الحدودية البرية.

وقال مدير عام الرعاية الصحية الاساسية بوزارة الصحة شكري حمودة، ان خطورة هذا الفيروس تكمن فقط في سرعة انتشاره، مؤكدا ان تونس تتوفر على كميات هامة من دواء مضاد للاتهاب من شانه ان يخفف من اعراض هذا الفيروس المتمثلة اساسا في ارتفاع درجة الحرارة والتهاب رئوي.
وبين ان مصالح الوزارة قد قامت بتحاليل 100 عينة لأشخاص يشتبه في اصابتهم بالفيروس وأثبتت النتائج عدم اصابتهم بفيروس "كورونا"، مشددا على ضرورة الالتزام بتعليمات الفرق الصحية حتى انقضاء اجال الحجر الصحي.

Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 199012

Sayada  (France)  |Mardi 03 Mars 2020 à 08h 59m |           
العائدون من بئر التوتر عند رجوعهم إلى تونس طريقهم السجن من أول اليوم و لكن مع إحترامي و تقديري لكل إخوتي و أخواتي المتواجدون في إطاليا و عائدون إلى بلدهم إنما هم عائدون من بئر الوباء فلحفظهم و حفظ الآخرين لنأخذهم إلى المستشفى حتى نتيقن من سلامتهم و أعتذر للمقارنة

Mandhouj  (France)  |Lundi 02 Mars 2020 à 23h 31m |           
الله يحفظ الانسانية جمعاء. و أتمنى له الشفاء العاجل.
الله غالب الفيروس تطور لدرجة كبيرة و ربما ستكون له عديد اجيال ، لكن الحكومات و منظمة الصحة العالمية يجب أن يطوروا التعاون الدولي على مستوى مقاومة الاوبءة، فهي تمثل تحدي كوني مشترك.
كل التعافي لكل المصابين . و المهم الإستعداد و عدم نشر الرعب. يجب نشر الوعي. و الوقاية خير من العلاج.

Cartaginois2011  (Nigeria)  |Lundi 02 Mars 2020 à 21h 34m |           
التلفزة اللاوطنية ترهب المواطنين وتدخل على قلوبهم الهلع والفزع بإعادة نفس الخبر بصفة مسترسلة،لمدة ساعات،وكأنه الخبر الوحيد وكأنها تعلن عن بداية حرب عالمية أو وصول تسونامي

Titeuf  (Switzerland)  |Lundi 02 Mars 2020 à 21h 10m |           
وما انتشرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا عمتهم الأوجاع والطواعين التي لم تكن في أسلافهم[2]، أو كما قال -صلى الله عليه وسلم.

Karimyousef  (France)  |Lundi 02 Mars 2020 à 20h 13m |           
Les tunisiens résidents en Italie ne doivent pas rentrer en Tunisie pour limiter la propagation.

RIADH  (France)  |Lundi 02 Mars 2020 à 17h 10m |           
Q’allah nous préserve et préserve notre pays.

Wahabi  (Tunisia)  |Lundi 02 Mars 2020 à 16h 33m |           
كما هو متوقع. بالله إيطاليا تغلي بالفيروس هذا و هوما نهار كامل داخلين علينا. ياخي مازلنا ما سكرناش الخطوط معا ايطاليا ؟ يا ولادي مع احترامي للتوانسة الي يحبو يروحو، ماهو نأجلولهم رحلة العودة شهر ولا شهرين لين تتوضح الأمور. توة ولو يحبوها تونس؟ يا مسؤولين بالله شوية لوجيك : بلاد معبية بالكورونا كيما إيطاليا، نسكرو الرحلات الغير مهمة شوية يعيشكم.