زهير المغزاوي: روني الطرابلسي صديق النهضة

<img src=http://www.babnet.net/images/1b/jameltlilile090616x2.jpg>


باب نات - قال النائب في البرلمان زهير المغزاوي ان روني الطرابلسي هو شخص مقرب من النهضة ولم يمانع في التصويت للحركة.

وأضاف زهير المغزاوي في مداخلته على قناة " تونسنا" بعض المراكز التي صوت فيها اليهود في 2014 كانت أغلبية أصواتهم للحركة على حساب نداء تونس.


وتابع المغزاوي " ان حمادي الجبالي رشحه لمنصب وزير السياحة في 2012 تقربا للغرب.
وأكد زهير المغزاوي ان الشركة التي يملكها روني الطرابلسي مهمتها نقل السياح الصهاينة من فلسطين المحتلة إلى تونس في موسم الحج الغريبة.





   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

11 de 11 commentaires pour l'article 170809

Nasih  (Tunisia)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 18:05           
Je felicite RONY .un tunisien capable de mener sa tache comme il faut .c'est comme ca que je veux voir la TUNISIE.
Mandhouj  (France)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 17:17           
حسب رأي ، المهم في كل هذا التحوير ، بهذه الحكومة "الجديدة في إعادة تشكيل التحالفات" ، هل تونس ستربح أكثر في حوكمة رشيدة و مسؤولة ، بكل ما تستوجبه من آليات شفافية و قنوات مراقبة ديمقراطية، عبر الأحزاب ، و إجتماعية، عبر النقابات ، و مواطنية، عبر جمعيات المجتمع المدني ؟ هنا مربط الرفس.

ثم بعض بعض الأخصائيين يقولون بأنه من الصعب العمل على تقليص عجز الميزانية لي 3,9% ! هذا كلام غير مسؤول .. فتونس دون العمل :
- على التقليص من بورجوازية الدولة ،
- تحسين قنوات التمويل العمومي و توزيع الثروة ،
- دون العمل الجاد في مقاومة التهرب الضريبي و التهريب الجبائي لا يمكن لها أن أتوجد مساحات فعل أوسع ، marges des manoeuvres ،
- محاربة تبييض الأموال و تهريب العملة .
هذه أربعة خطوة عمل الحكومة يجب أن تكون جادة في ربه التحديات عبرها .. دون النجاح في هذه المعارك ، الحكومة لا يمكنها إئيجاد قنوات تمويل ذاتية تمكنها من الإيفاء بتعهداتها الاجتماعية ..

حوكمة مسؤولة و ربح هذه المعارك الأربعة .، ثم الحكومة يمكن أن تكون قوية أكثر في الحرب على الفساد عموما .. و سيكون هناك إستقرار أمني أكثر ..

ثم السؤال الآخر ، هل هذه التحالفات الجديدة ستدفع و تمكن من إستكمال المسار الدستوري قبل إنتخابات 2019 ، المحكمة الدستورية و غيرها من الهيآت العالقة ؟ و هذا أيضا مربط فرس .

مربط فرص آخر : الحوار الاجتماعي ، وكيف خلق جو حوار ما المنظمات الاجتماعية، الشغيلة منها ، الأعراف ، الفلاحين ؟

كذلك هذه التحالفات الجديدة يجب أن لا تحدد مسار العدالة الانتقالية ، الذي بدون استكماله لا يمكن أن تكون هناك مصالحة وطنية .. و الديمقراطية ستبقى دائما مهددة .

يلزم ننقص من التشاؤم و القلق عن المواطن ، حتى يستعيد ثيقتة في السياسة .
Tfouhrcd  (Finland)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 15:01           

خطاب السيد المغزاوي خطاب متخلف تجاوزه الزمان ...السيد وزير السياحة هو مواطن يحمل بطاقة تعريف وطنية تونسية....السيد روني الطرابلسي يعيش في تونس منذ القرن الخامس الميلادي والله اعلم اين كان اجداد المغزاوي انذاك؟ اقول للسيد المغزاوي ليس جريمة ان يتعاطف او ان ينتمي السيد روني الطرابلسي لاي حزب في تونس ، ، ، نرجو من المغزاوي ان يتخلى عن فكره الرجعي المتخلف الذي تجااااااااوزه الزمن
Karimyousef  (France)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 13:26           
La plus grande erreur dans les pays arabe est de ne pas savoir intégrer ses minorités. au nom de l'islam et de l'arabité , on a cherché à gommer toute diversité. et c'est là l'erreur, il est temps de la réparer. le pays a besoin des compétences et peu importe leurs idées, ce qui compte c'est leur savoir-faire.
Potentialside  (Tunisia)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 13:05           
Laissez les gents travailler .Si les juifs Tunisiens ne sont pas chasses du pays en 48 et 56 ,la Tunisie sera plus meilleure...
Mandhouj  (France)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 12:57           
زهير المغزاوي: روني الطرابلسي صديق النهضة

يخلي دار همها النهضة عندها ياسر صحاب !!

على ما قرأت قبل بضعة اسابيع على الموقع ، روني على شاشة تلفزية تونسية ، كان يهز و ينفض في النهضة (باش ما نقولش كلام آخر ).. زعما بوه قراه الدرس ! ؟ إنشاء الله ما يعملش كي سي الباجي .. حب يورث الدولة لولدو .. يمشيش روني يورث الوزارة السياحة !!
Observateur  (Canada)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 12:25           
عشت و شفت:يا نندبهم.ناري و عار عليكم يا توانسة، يا مسلمين😥 إسرائيلي ✡ وزير و باش يحكم في بلادكم 😠
Observateur  (Canada)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 11:58           
معناها النهضة مطبعة مع الكيان الصهيوني.ما كذبشي إلي قال عليهم تجار دين
Jeb2013ri  (Tunisia)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 11:52           
زيدها شفت في مدرسة قرانية ويعلم في الصغارفي القران وينظم في العمرة والحج، والله ما اقل حياكم
Karimyousef  (France)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 11:41           
Il est nécessaire de nommer un peu plus de ministres tunisiens juifs car ils sont de vrais compétences.
Cette communauté est une vraie chance pour la Tunisie.
Moi ,je propose que la Tunisie normalise des relations avec Israël comme l'a fait la Turquie et l'ensemble des pays occidentaux.
Raisonnable  (Saudi Arabia)  |Mercredi 7 Novembre 2018 à 11:24           
و الله ما صخاينة كان انتم يا أعفن يسار في التاريخ. هذا حتى يبول على روحو يقول الكلو من النهظة. ياخي الشعب الكل نهضاوي تحبوه يخرج و يخليهالكم زوز حيار كلاب متصهينة. لعنة الله عليكم ما تحشموش في عوض راكم تخدمو باش البلاد ما تزيدش تبرك و انتم كيف الفروخ الصغار طول النهار و انتم تبكو. بالله ما لازمكم كان هتلر يحرق ولديكم و الا دورة انتخابية لأبو عياض خليه يشنق جد بوكم
babnet