الخطر الجاثم : ثلاثي الضوء ،الماء والإتصالات




بقلم / منجي باكير



ثلاث مكونات الاصل فيهم انهم قطاعات خدمية ، قطاعات تؤسس وتساهم في الرّفاه المدني لمواطنيهم .. غير انهم ليسوا كذلك ، هم عبء وكابوس ومعضلة المواطن ، هم خطر جاثم على صدر المواطن العياش يتطيّر من ذكرهم ويصيبه الضغط والارتعاش من فواتيرهم وتنبيهاتهم ويصيبه التوتر من الطلاسم التي توجد فيها وتنوع الاتوات والاستخلاصات والإضافات ...
..

.


ثلاث مكونات بلا مرجعية ولا مراجعة ،،، لا يجد المواطن عندهم الا جملة اعتراضية ( خلّص وبعد اشكي ...) ، تمتليء ردهات ادارات هذه المكونات كل يوم بغضب وحُرقة كثير من المواطنين الغلابى خصوصا ضعفاء الدخل ولا جواب لهم الا نفس تلك الجملة البغيضة ... مكونات زادت هموم المواطن واثقلت كاهله وصارت نقمة لا نعمة فيها ، تواريخ دفع لا تراعي مواعيد الجراية ، اختلالات في رفع العدادات ، مبالغ باهضة لا تقبل عندهم القسمة ولا تسهيل الدفع ...

..
...

ثلاث مكونات تلتحق بها مشاكل الكنام وما ادراك ما الكنام ، زائد تغوّل البنوك ( داخلين الربح خارجين من الخسارة ) وقطلع التأمينات هو الآخر ...

مكونات غلبت منغُصاتها منافعها فضلا عن تردي الخدمات وسوء المعاملات و( اشرب والا طيّر ڨرنك ) ... وضع يتمنى المواطن ان يزول وتعوضه شفافية التعامل ومراعاة المقدرة الشرائية وايجاد مرجعية واضحة تضمن حقه ايضا وتتيح له الإعتراض الحيني والفعّال .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 255523