الدكتور وديع الجريء : قصة نجاح




باب نات - نحن لا نعرف قيمة الرجال إلا بعد وفاتهم ،، و لا نعترف بنجاحاتهم إلا نادرا ،، كما نتجنب الاعتراف بجهدهم لحسابات ضيقة .. عاش التونسيون فرحة الترشح الى نهائيات كاس العالم التي ستقام في قطر خلال نوفمبر 2022، و لئن ساهم الجميع في هذا الانجاز فانه لا يمكننا ان نتغافل عن الدور الذي لعبه رئيس الجامعة وديع الجريء وهو انجاز يتحقق للمرة الثانية على التوالي في عهدته بعد كاس العالم بروسيا 2018 ،، هذا الرجل الذي تمرس بخفايا كرة القدم الافريقية و مفاجآتها و استطاع ان يكون رقما صعبا يقرا له الف حساب مما جعله يدافع بشراسة عن حقوق الفرق التونسية فضلا عن المنتخب الوطني.


ترأس وديع الجريء الجامعة التونسية لكرة القدم في مرحلة دقيقة بعد الثورة و لم تكن هناك اولوية لدى الحكومات المتعاقبة في الاهتمام بالشان الرياضي رغم قيمته و الصورة التي يستطيع تسويقها لتونس في الخارج بسبب عدم الاستقرار السياسي و شح الموارد المالية المخصصة للقطاع ، و قد كانت الدولة قبل الثورة تساند الفرق الرياضية التي تمر بازمات مالية و تعتبر سيرورة نشاطها مسالة حيوية .

لذلك اعتمد المكتب الجامعي على امكانياته الذاتية و استطاع ان يجلب عقود استشهار محترمة ، كما قدم ملفات مدروسة بعناية للفيفا لدعم البنية التحتية مما جعلها تغنم دعما لا يستهان به ، و لا ننسى ان وديع الجريء مسك الجامعة و لها ديون تقدر ب8 مليون دينار و اليوم لها رصيد يفوق50 مليون دينار بسبب الحوكمة الرشيدة ، و هاهي الجامعة اليوم ستغنم مبالغ محترمة من الفيفا بعد الترشح الى كاس العالم.



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 244500