الجزائر.. جثمان الرئيس السابق بوتفليقة يواري الثرى



الأناضول - الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله - وري الثرى جثمان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة عن عمر ناهز (84 عاما)، ظهر الأحد، في مراسيم تأبين رسمية بالعاصمة الجزائر.

وحضر مراسم التأبين رئيس البلاد الحالي عبد المجيد تبون، بجانب كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وكذا أفراد من عائلة بوتفليقة، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

ودفن بوتفليقة، في مقبرة "العالية"، التي دفن فيها رؤساء سابقون وقادة الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي (1954/1962).

ونقل جثمان الراحل على متن عربة عسكرية من مقر إقامة رئاسية بمنطقة زرالدة غرب العاصمة، إلى المقبرة شرقها، حيث وضع حزام أمني كبير حول المكان الذين قصده عشرات المواطنين.

والسبت، أعلنت الرئاسة الجزائرية، تنكيس الأعلام في عموم البلاد ثلاثة أيام، كما سمح القضاء لشقيق الراحل السعيد، المسجون منذ مايو/ أيار 2019 بتهم فساد، بإلقاء النظرة الأخيرة عليه.

وتأتي وفاة بوتفليقة بعد عامين ونصف العام من انتفاضة شعبية أطاحت به في أبريل/ نيسان 2019، عقب إعلان ترشحه حينها لولاية رئاسية خامسة.

وبعد مغادرته الحكم كان بوتفليقة يقيم رفقة أفراد من عائلته في إقامة رئاسية غربي الجزائر العاصمة.

وبوتفليقة أكثر رؤساء الجزائر مكوثا في الحكم ببقائه 20 سنة ما بين 1999 و2019، لكنه عانى من آثار جلطة دماغية تعرض لها عام 2013، أفقدته القدرة على الحركة والكلام وصار نادر الظهور إعلاميا.

وولد الراحل، في 2 مارس/ آذار 1937، بمدينة وجدة المغربية قرب الحدود الجزائرية.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 232669