بعد شرف الدين ،، هل يعيد قيس سعيد الاعتبار للعقيد القلمامي ؟



باب نات - اعتبرت الصورة الحدث لانها حملت في طياتها مواقف متسارعة ومتلاحقة افضت الى اعفاء الوزير من منصبه ،، هكذا اطلق على هذه الصورة التي أفرزت تفاعلات كبيرة علي مواقع التواصل الاجتماعي في تونس وحتى خارجها لانها غير تقليدية في عالمنا العربي ، صورة علق عليها الكثيرون لان استتباعاتها كانت كبيرة فقد اعقبها اعفاء وزراء محسوبين علي رئيس الجمهورية وينتج عنها تبعا لذلك شلل حكومي بعد امتناع الرئيس عن قبول اداء اليمين للوزراء الجدد مرورا بتعيين الوزير المقال السابقة مؤخرا لرئاسة الهيئة العليًا لحقوق الانسان والحريات الاساسية برتبة وزير وهو ما استحسنه الكثيرون تفاعلا مع موقف الوزير من مظلمة العقيد لطفي القلمامي بدفع من رئيس الجمهورية قيس سعيد .

و تساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن موعد رد الاعتبار للعقيد لطفي القلمامي بعد عشرية كاملة من الظلم البواح دافع فيه عن مظلمته بطريقة جلبت له الكثير من الاحترام فهل يفعلها الرئيس بعد تواتر اسم العقيد في عديد المناصب سواء بالداخل ام بالخارج ؟

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 224286

Sarramba  ()  |Samedi 17 Avril 2021 à 10h 01m |           
أين هي استقلالية هاته الهيئة عندما يكون رئيسها في مرتبة وزير؟؟؟
على كل حال، وجودها من عدمه لا يسمن ولا يغني من جوع