قطر ترفع المساعدة الشهريّة إلى سكّان غزّة من 25 مليون دولار إلى 30 مليون دولار



نصرالدين السويلمي

بعد انتهاء المرحلة الثالثة من مدينة حمد بغزّة وتسليم جميع الشقق والمرافق في المدينة، قطر ترفع المنحة الشهريّة للقطاع من 25 مليون إلى 30 مليون دولار. وكانت قطر تدخّلت في مناسبات عديدة لدفع رواتب موظفي القطاع بعد الانقلاب في مصر وما نتج عنه من حصار تعرّضت له غزّة طوال سنوات، خاصّة بعد توافق الانقلاب العسكري والاحتلال على مشروع ضخم يهدف للكشف عن جميع الخنادق بين مصر وغزّة وطمرها، الأمر الذي تسبّب في أزمة اقتصاديّة كبيرة للقطاع منذ 2013.


وكانت أكبر مساعدة تلقّتها غزّة في تاريخها تلك التي أقرّها الأمير حمد خلال زيارته للقطاع سنة 2012 وقدّرها 254 مليون دولار، وهي الزيارة الأولى من نوعها لزعيم عربي وتمّت انطلاقا من مدينة العريش المصريّة في ظلّ حكم الرئيس الراحل محمّد مرسي. وبعد الانقلاب على مرسي لم يعد الحديث عن زيارة زعماء عرب أو مسؤولين لقطاع غزّة، ولم يعد الحديث عن المساعدات ولا حتى عن فتح معبر رفح أمام حركة التنقّل، بل أصبح الجهد منصبّا حول فتح المعبر أمام الحالات الإنسانيّة العالقة وخاصّة المرضى.


سنة واحدة حكمت فيها الثورة في مصر، انتعشت فيها مدينة المقاومة ومرّ العديد من المسؤولين إلى الداخل من رفح ناهيك عن السلع والمساعدات والمشاريع، وزارها أمير قطر وتقرّر إنجاز مدينة حديثة في معقل المقاومة على ثلاث مراحل، سنة واحدة من حكم 25 يناير فماذا إذا لو استقرّ الأمر للثورة ولم يأت من يهدم الأنفاق ويغلق المعابر ويخنق منصّة المقاومة الأولى ورأس حربة الأمّة.

ثمّ بعد ذلك يأتي من أسهم في إسقاط الثورة المصريّة وأيّد الانقلاب واحتفل بوصول الجيش إلى السلطة ومن ثمّ خنق المقاومة وهدم الأنفاق متنفسها الوحيد، يأتي من أسهم في حصار غزّة برّا وبحرا وجوّا، يأتي هذا الذي شرق بالفرح ابتهاجا بالانقلاب ثمّ يعرض لوائح لتجريم التطبيع بغرض السمسرة الرخيصة !!!!!! مجرمون سماسرة مخاتلون تاجروا بكلّ شيء حتى بحراب المقاومة الشريفة.


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 219277