أردوغان: سنواصل دعم المسار السياسي بليبيا ميدانيا وتفاوضيا



الأناضول - أنقرة -

الرئيس التركي في تصريح عقب مشاركته في مؤتمر برلين:
- الخطوات التي اتخذناها بشأن ليبيا حققت توازنا في المسار السياسي.

- في حال تم الالتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا، فإن الطريق سيكون ممهّدا أمام الحل السياسي.
- تركيا وقفت ضد مقترح مشاركة الاتحاد الأوروبي في مسار دعم السلام بليبيا بصفة منسق عوضا عن الأمم المتحدة.
-نحن لا نرسل أي قوة عسكرية إلى ليبيا، نحن أرسلنا فقط فرق تدريب.
- رئيس وزراء اليونان دعا حفتر إلى أثينا من أجل استفزاز تركيا.
-تلقينا طلبا من الصومال يدعو أنقرة إلى استخراج النفط من البحار المحيطة.



أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل دعم المسار السياسي في ليبيا، ميدانيا وعلى طاولة المباحثات.

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين، أثناء عودته من ألمانيا عقب مشاركته في مؤتمر برلين حول ليبيا.

وأضاف أردوغان أن تركيا وقفت ضد مقترح مشاركة الاتحاد الأوروبي في مسار دعم السلام بليبيا بصفة منسق عوضا عن الأمم المتحدة.

وفيما يخص دعوة رئيس الوزراء اليوناني لحفتر إلى أثينا، قال أردوغان: "ميتسوتاكيس (رئيس وزراء اليونان) دعا حفتر إلى أثينا من أجل استفزاز تركيا".

واستطرد قائلا: "أحد الزعماء أبلغني بأن رئيس الوزراء اليوناني يريد إصلاح علاقات بلاده مع تركيا. قلت له عليه أولا أن يصلح خطأه (دعوة حفتر إلى أثينا)".

وأوضح أردوغان أن المشاركين في مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا وافقوا على بيان المؤتمر المؤلف من 55 مادة، مشيرا إلى أن البيان يتضمن خارطة طريق تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأضاف "في حال الالتزام بالدعوة التي وجهناها مع (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لوقف إطلاق النار، فإن الطريق سيكون ممهّدا أمام الحل السياسي (في ليبيا)".
ولفت إلى أنه في إطار قرارات مؤتمر برلين، ستتشكل لجنة عسكرية تضم 5 أشخاص من حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فائز السراج و5 من جانب خليفة حفتر قائد القوات غير الشرعية بالشرق الليبي وتعقد اجتماعها خلال أيام قليلة مقبلة.

وأضاف "أهم نقطة هنا، هي إنهاء الموقف العدواني لحفتر، فمؤيدي حفتر على وجه الخصوص هم من انتهكوا جميع الاتفاقيات منذ نيسان/ أبريل واعتدوا على الحكومة، لقد عبرت عن ذلك بكل وضوح خلال المؤتمر، وطبعا لم يعترض أحد على ذلك".

وأردف "في الحقيقة الخطوات التي اتخذناها بشأن ليبيا حققت توازنا في المسار السياسي وشكلت الأرضية لوقف إطلاق النار، وسنواصل دعم المسار السياسي في الميدان وعلى طاولة المباحثات".

وتابع "وجود تركيا في ليبيا عزز آمال السلام، فنحن نشاهد جميع المكائد التي تحاك في ليبيا تحت ستار مكافحة الإرهاب، وسنقف إلى جانب الحكومة الشرعية في مواجهة تلك المكائد، وسيتم تشكيل آلية لمراقبة القرارات التي اتخذت اليوم (في مؤتمر برلين)، وستعقد اللجنة اجتماعاتها شهريا تحت رعاية الأمم المتحدة لبحث الملفات السياسية والعسكرية الاقتصادية في ليبيا".

وأكد أن "عدم توقيع حفتر على نص الهدنة حتى الآن، أمر ذو مغزى". ولفت إلى أنه خلال لقائه مع بوتين أكد "ضرورة توثيق الهدنة باتفاق مبرم، لكن المؤتمر اقتصر على تقديم تعهدات شفهية أمام المشاركين".

وفي رده على سؤال حول إرسال تركيا لقوات عسكرية إلى ليبيا، قال أردوغان "نحن لا نرسل أي قوة عسكرية إلى ليبيا، نحن أرسلنا فقط فرق تدريب".

وأشار أردوغان إلى وجود 2500 مقاتل من مرتزقة شركة "Wagner" الروسية في ليبيا، إضافة إلى وجود نحو 5 آلاف مرتزق من السودان، وآخرين من تشاد والنيجر.

ولفت الرئيس التركي إلى "دور أبو ظبي في استقدام المرتزقة لدعم حفتر". كما ذكر "بوجود أنظمة دفاع جوية في ليبيا بدعم خاص من روسيا والإمارات".

وأكد أردوغان أن تركيا "ستواصل بذل جهودها لنصرة المظلومين والمضطهدين أينما كانوا في ليبيا وسوريا وغيرهما".

وفيما يخص موقف إيطاليا من مشروع خط أنابيب شرق المتوسط "إيست ميد"، لنقل الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى أوروبا عبر خط بحري يمتد مارًا بقبرص الرومية وجزيرة كريت واليونان، أشار أردوغان إلى أن تطلعات إيطاليا بخصوص الغاز الطبيعي هامة للغاية من ناحية اعتبارها لمشروع السيل التركي استثمارًا استراتيجيا.

وقال بخصوص مذكرة التفاهم مع ليبيا: "سنعمل مع ليبيا بشكل مشترك؟، وقد نصبح شركاء مع بلدان أخرى، ومتفقون مع فائز السراج (رئيس حكومة الوفاق الليبية) بهذا الخصوص".

ولفت إلى أنهم تلقوا طلبًا من الصومال يدعو أنقرة إلى استخراج النفط من البحار المحيطة به. مضيفا: "لذلك سيكون لنا أنشطة نقوم بها، وخطوات نتخذها هناك".

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 196511