أردوغان: حفتر يسعى للتطهير العرقي في ليبيا

Photo Arda Küçükkaya/AA


الأناضول - أنقرة - أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر يسعى لتطهير عرقي في ليبيا.

وقال الرئيس التركي في الكلمة التي ألقاها أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان: "في ليبيا ثمة أخوة لنا من العرب ضد حفتر، الذي يريد القضاء عليهم. ومن يستهدفهم حفتر في هذا البلد إخوتنا الأمازيغ والطوارق، وأحفاد بربروس (خير الدين بربروس) وتورغوت رئيس (الأميرال العثماني فاتح طرابلس الغرب).


وأشار أردوغان إلى وجود أكثر من مليون شخص من أحفاد الأتراك في ليبيا، يريد حفتر أيضا القضاء عليهم.

وقال أردوغان: " إن ليبيا كانت لعصور طويلة جزءا هاما من الدولة العثمانية... ثمة روابط تاريخية وإنسانية واجتماعية تربطنا مع ليبيا والليبيين. لأجل هذا لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي حيال ما يجري هناك".

وأضاف: "لا أحد بإمكانه أن ينتظر منا إشاحة وجهنا عن إخوتنا الليبيين الذين طلبوا منا يد العون.. إن نصرة أحفاد أجدادنا في شمال إفريقيا تأتي على رأس مهامنا. إن أبناء كور أوغلو (أتراك ليبيا) سواء عندنا مع تركمان سوريا والعراق وأتراك البلقان وأتراك الأهسكا في القوقاز، نحن على وعي بمسؤوليتنا التاريخية تجاه إخوتنا العرب والأمازيغ والطوارق في ليبيا، هؤلاء وقفوا بجانبنا في أحلك أيامنا بالتاريخ، وعلينا أن نكون بجانبهم في هذه الأيام العصيبة".


أردوغان: سنلقن حفتر الدرس اللازم إن واصل اعتداءاته على أشقائنا الليبيين


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "لن نتردد في تلقين حفتر(اللواء الليبي المتقاعد) الدرس اللازم في حال واصل اعتدائه على أشقائنا الليبيين والحكومة الشرعية للبلاد".

وأشار الرئيس التركي في الكلمة التي ألقاها أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان، إلى أنّ حكومة طرابلس المعترف بها دوليا، تبنت موقفا بناء وتصالحيا في محادثات موسكو.

وأكد أنّ حفتر وافق في بادئ الأمر على اتفاق الهدنة في ليبيا، ثمّ فرّ هاربا من موسكو دون أن يوقع.

وقال أردوغان: " لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي حيال ما يحدث في ليبيا، والذين يلطخون ليبيا بالدم والنار، يظهرون في الوقت نفسه حقدهم تجاه تركيا".

واضاف "الذين يسألون عن سبب وجود تركيا في ليبيا، يجهلون السياسة والتاريخ، فلو لم تتدخل تركيا لكان الانقلابي حفتر سيستولي على كامل البلاد"

وشدد الرئيس التركي على أنّ بلاده لا تسعى للمغامرة في سوريا وليبيا والبحر المتوسط، قائلاً: " ليست لدينا طموحات إمبريالية على الإطلاق.. عيوننا ليست معصوبة من جشع النفط والمال، هدفنا الوحيد هو حماية حقوقنا وضمان مستقبلنا ومستقبل أشقائنا".

وأردف: " همنا الوحيد هو حماية حقوق ومستقبل بلادنا وإخوتنا. لا أجد ما أقوله. لم لا يفهمون أنّ أمن تركيا من أمن ليبيا وسوريا والعراق ومنطقة البلقان والقوقاز".

وحول إدلب سلّط الرئيس التركي الضوء على الوضع المأساوي الذي تشهده المحافظة جراء القتل والتدمير الذي يمارسه النظام، منتقدا المجتمع الدولي لعدم سعيه لإيجاد حل لما يجري في إدلب.

وأكد أردوغان على أنّ تركيا تملك العزيمة على وقف خروقات النظام السوري لوقف إطلاق النار إن استدعت الضرورة.

وشدّد على مسؤولية الجميع في وقف لجوء النظام السوري للعنف والدماء، بهدف عرقلة تقدم الحلول السياسية.

ولفت إلى وجود 400 ألف نازح في إدلب توجهوا نحو الحدود التركية بسبب زيادة النظام من استخدامه للعنف وقتل الأطفال والنساء والمسنين.

وقال الرئيس التركي: إن مساعدة المظلومين في إدلب وفي تركيا والمناطق التي تحت سيطرتنا، دَين علينا، لم ولن نترك الملايين من المظلومين في هذه الظروف الجوية القاسية.

وعلى الصعيد الإقليمي لفت أردوغان أنّ المنطقة تشهد تطورات مهمة جدا لها تداعيات تمتد لقرن كامل وذلك مرتبط لما تبديه تركيا من إرادة وصلابة.

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 196159

Ahmed01  (France)  |Mercredi 15 Janvier 2020 à 09h 22m |           
تصريحات أردوغان تكشف مرة أخرى عن عُنجهيّة وصلف لا حد لهما
أوهام السلطان التوسعية عبر عنها أكثر من مرة عن حقوق للترك في شمال العراق وسوريا ...وأخيرا ليبيا
الطابور الخامس الإخواني جاهز دوما للترويج لهذه النزعة بل السعي لتحقيقها ، وهم رهن الإشارة
ويمكرون ويمكر الله

Essoltan  (France)  |Mardi 14 Janvier 2020 à 22h 16m |           
Si ERDOGAN réussi l'élimination des trois ennemis ( Hafter , Essisi et Ibn Zaid ) d'el OUMMA , son nom sera gravé dans les livres de l'histoire de l'humanité .

Sarramba  (Tunisia)  |Mardi 14 Janvier 2020 à 15h 18m |           
قالها أردغان: الذين يسألون عن سبب وجود تركيا في ليبيا، يجهلون السياسة و التاريخ

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Mardi 14 Janvier 2020 à 12h 42m |           
حفتر تلقى أوامر من أسياده،اجلاف الصحراء المتصهينين،بني جهلان،ومن المجرم السيسي بالهروب من موسكو،لأن طريق الحل السياسي سيؤدي حتما إلى الديمقراطية والحرية في ليبيا،وهذا لا يتماشى مع سياساتهم بل يمثل خطرا على الدكتاتورية التي تضمن وجودهم