مبروك للديمقراطية، مبروك لتونس



كتبه / توفيق الزعفوري..

في باردو، و في جلسة ممتازة، اليوم الثالث و العشرون من أكتوبر، أدى رئيس الجمهورية المنتخب السيد قيس سعيد اليمين الدستورية، أمام رؤساء الجمهورية السابقين و رؤساء الوزراء السابقين، و رئيس الوزراء الحالي، في مشهد لا يتكرر دائما يكرس الانتقال السلمي للسلطة، و يرسخ الممارسة الديمقراطية في بلدنا، و يمثل مصدر فخر للتونسيين، و بإرادة الصناديق، في مناخ عربي و إقليمي متقلب و متوتر، تثبت تونس مرة أخرى للعالم و لمن يبحثون عن الانعتاق و الحرية في ليبيا و الجزائر و اليمن و لبنان، ان الديمقراطية في تونس خيار، لا محيد عنه، و انه مكسب، و طريقة عمل..


أما في قرطاج، فقد، كان يوما تاريخيا، الرئيس المتخلي، ينتظر الرئيس الجديد ليقوم بتسليم العهدة تماشيا مع المدة الدستورية، مشهد يذكرنا بتسليم الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، للراحل الباجي قايد السبسي،

ما جاء في كلمة الرئيس الجديد أول كلمة رسمية، فقد كان من ناحية الشكل، وفيا لمبادئه و لمساره، عبّر عن شكره للتونسيين، و ذكّر بالتزامات الرئيس و بالأمانة، من خلال رسائل للتونسيين و للعالم، أولها:

- الاستجابة لتطلعات للتونسيين، و الحفاظ على الدولة الوطنية و مؤسساتها، و مكتسبات المجموعة الوطنية..

-الوقوف في وجه الإرهاب، و مساندة الأمنيين و العسكريين

- التأكيد على الحرية، من خلال ضمان حقوق المرأة التو نسية

- دعم العدالة

- دعم الاقتصاد الوطني من خلال آلية معينة( التبرع بيوم عمل )، ثم أكد على مفهوم اِستمرارية الدولة، من خلال احترام الاتفاقيات الموقع و مراجعة ما يمس بحقوق التونسيين،

الرئيس الجديد، هو الضامن للدستور و الجامع الاحزاب، و لعزة تونس و مناعتها...
عاشت تونس و عاشت نظالات رجالها و نسائها، و المجد و الخلود لشهدائها..

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 191455