قريبا اغلاق المساجد ومنع الآذان في تونس.. محاكم التفتيش تمر الى السرعة القصوى!

Mercredi 26 Septembre 2018



Mercredi 26 Septembre 2018
نصرالدين السويلمي

*عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) .


*"أم أن محاكم تفتيش كهنوت العلمانجية الجهلة بثقافات شعوبهم ستمنع مستقبلا تحية السلام عليكم!!!"..كذلك تحدث الامين البوعزيزي.

تنويه: لعل البعض يعتقدون ان الرجل تم ايقافه من عمله على خلفية التحزب او التدين..لا ابدا، هو ضحية لحرب دشنوها بالأمس، حين لاحقوا لطفي بن جدو بتهمة الالتزام بالصلاة، ومنها الى قطع الطريق امام سالم لبيض بتهمة دخول المسجد، اليوم تطور الامر الى ملاحقة التونسيين بتهمة ترديد عبارات وردت في القرآن الكريم.. تلك أفعالهم بالأمس واليوم.. ماذا إذا عن الغد؟!

مع موجات العواصف التي اجتاحت العديد من المناطق البلاد، واصل تسونامي الالحاد في الزحف على المزيد من مناحي الثوابت، ويبدو انه اقترب بشكل كبير من العروق ان لم يكن شرع في الاجتثاث الكامل لهوية البلاد من قرار، أين تؤكد جميع المؤشرات اننا على مشارف كارثة معتقدات تقودها محاكم تفتيش نسخة اندلسية "فرناندو وايزابيلا" ويشرف عليها مشوع تقويض نسخة اتاتوركية، ذلك ما تنبئ به جميع اجهزة الرصد، حيث لا يبدو تسونامي الالحاد في انحصار او في حالة تخفيف لسرعته المفرطة، والخطير ان العواصف تتحرك في كل الاتجاهات وبدعم من موجات خارجية شرهة لاقتلاع تونس من اصولها، وقد راينا رياحها المنذرة في التقرير المشؤوم الذي تصدى له الشعب واضطر الزمرة الى الهروب تحت الارض والعمل من هناك بدعم سخي من فلول داخلية وقوى خارجية، ومن فرط سخاء هذا الدعم برزت العديد من الفقاقيع على الارض، تراود المجتمع على دينه، راينا وبلا سابق انذار جمعيات تأثث الندوات حول التقرير دون العودة الى المسلمين العاديين ناهيك على اصحاب الاختصاص، راينا جمعية ترفض قبول المسلمين او المسيحيين او غيرهم من اصحاب الديانت في صفوفها وتشترط الالحاد لقبول العضوية، رأيناها تساند وتوقع وتشارك في تظاهرات تخص التقرير، ويدرج اسمها في اللوائح لإضفاء المصداقية، رأيناها تمخر في لب الاسلام وقلب القرآن، راينا جمعية شمس توقع على لوائح داعم للتقرير وتسوق له وتنشط في التظاهرات الخاصة به، وتلقي بثقلها حول الآيات 7 الى 12 والآية 176 من سورة النساء، بينما يعزل الامام اذا تناول هذه الصور من فوق المنبر!!!وترسل التحذيرات للمساجد تؤكد على ان الحديث حول سورة النساء وغيرها من السور التي تعرضت لأحكام الميراث يستوجب العقاب الذي قد يصل الى العزل!!! أي نعم نحن وصلنا الى مرحلة يمكن لجمعية لواط ان تنظم لقاءات تتناول مسلمات القرآن الكريم فتبطل وتزور وتشكك! بينما لا يمكن ذلك للمساجد ، بحجة ان المحور الذي تتناوله سورة النساء وسورة المائدة هو من المحاور الحقوقية وليس من المحاور الدينية!

*هل ذلك كل شيء؟

لا ليس ذلك كل شيء، إنما هي بداية لسلسة من الهجمات المركزة على محاور تم اختيارها بعناية، وفتحت فيها الجهات المعنية معارك انطلاقا من قصر قرطاج لتمتد الى مقرات العديد من الاحزاب بما فيها بعض الاحزاب التي تغنت طويلا بالشعب وسيادته وحريته وتقرير مصيره، ثم في الاخير انخرطت في هتك ثوابته واستعملت لحن الكلام حين حدثها البعض عن الاستفتاء كعامل حسم بين تونس واقليتها الممسوخة، هؤلاء كانوا ومازالوا شركاء في معركة قذرة ، بدأت بالحرب على الاحكام وتمددت لتدمير المعاني والمصطلحات القرآنية والاجهاز عليها نفسيا، وقد راينا في ذلك الكثير من الامثلة كان آخرها، القرار الخطير بطرد المهندس عبد الرزاق الرحالي من عمله بعد ان اختار مواساة بعض ضحايا الفيضانات الاخيرة بإحالة اهاليهم الى معاني الشهادة، في استعارة الى الحديث الشريف " الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"، أي نعم لقد وقع ذلك وتم التضحية بكبير المهندسين في القطاع لتطعيم الشعب ضد المصطلحات القرآنية وردع الضعاف عن الاستشهاد بالآيات والاحاديث الشريفة! في سعي لإرضاخ المجتمع.

هي الحرب إذا في ابشع تجلياتها، هي المعارك القذرة التي يفر فيها القراصنة الجبناء من الشارع ، من الناس، من الشعب ومساجده وفضاءاته العامة، ويختارون الانزواء في القصور السيادية وفي دكاكين كانت بالامس القريب ذليلة منكسة امام بن علي ومنظومته، تخدم وتلعق ثم تنهق هل من مزيد، فاذا بها اليوم وبعد ان مد الشعب يده وانتشلها من تحت "ألية" الطرابلسية، تدشن معركة ضد الله، ضد القرآن،ضد الشعب.. لصالح من؟ لصالح حلم استعماري، اقر في جميع مذكراته انه وطوال 130 سنة فشل بطائراته براجماته بدباباته في اجتثاث الاسلام من دياره، فشل في الجزائر كما في تونس والمغرب، ثم هاهو و بعد ان كبرت اطفال انابيبه، يرسلهم الى تونس للقيام بتجربة اخرى، لعله ينجح يجتث، ثم يعلن الاحتفال الشامل.

ايتها الاجندة اللعينة.. أيها الاوباش، ستفشلون، ستتحطمون على صخرة تونس، ثم ستحزمون حقائبكم وتعودون الى ليالي باريس الباردة، تتجولون في الصقيع، تبحثون عن حركي او قومي في خريف العمر، تتحدثون اليه عن حنين الوطن المفقود، وبعد ان يستمع اليكم لساعة، يلتفت ببطيء ويسألك "منهو انتم"، انه بقية زهايمر.. تلك نهاية حتمية وعادلة لأحفاد دون كيشون..دون.. كش..إش..


  
  
     
  
festival-397a931bb4b4f4dcee436b997cc4d00a-2018-09-26 20:02:30






5 de 5 commentaires pour l'article 168453

Baraka  (Canada)  |Jeudi 27 Septembre 2018 à 18h 10m |           
Le ministre du transport, le rcdiste Radhouane Ayara, a qualifié de “GRAVE ERREUR”, les propos de l’ingénieur principal de l’Institut national de météorologie , Abderrazak Rahal et a immédiatement décidé de le suspendre de son travail. Je fabule, je bouille, car c’est ce même ministre qui n’a même pas réprimandé les agents qui volent les biens des visiteurs à l’aéroport. Il a qualifié que les objets volés sont d’une petite valeur. La leçon à
tirer de cette mascarade est que LORSQU’UN PEUPLE ÉLIT DES VOLEURS, DES CORROMPUS, DES SCÉLÉRATS, DES TRAÎTRES, COMME TOUS LES ÉLUS DE NIDA PARTICIPE ET MÉRITE SA SOUMISSION. Il est incroyable de voir comment le brave peuple tunisien après avoir pu se débarrasser d’une dictature et avoir sa liberté est tombé soudainement dans un profond sommeil qu’on dirait à le voir qu’il n’a pas seulement perdu sa liberté chèrement
gagnée mais a aussi gagné sa servitude. EN ESPÉRANT QUE CE BRAVE PEUPLE SAURA QUI VOTER EN 2019.

Hechmi  (Tunisia)  |Jeudi 27 Septembre 2018 à 10h 06m |           
في تونس الثورة والحرية للوطيين فقط تطالب بزواج المثليين فأنت وطني وتطالب بحذف آيات من القرآن فانت حداثي وإذا نطقت بعبارة أو كلمة من القرآن فأنت متطرف ورجعي، لم نفرض عليهم نمط حياة أحرارا في تعاملاتهم، لكن في المقابل اتركونا وشأننا وديننا الحنيف ورجعيتنا، وعيشوا عهركم وفسادكم وإلا فالغضب آت وستندمون....و هذه التصرفات تخلق الارهاب وتشجعه وانت كنتم سببا لذلك....

Slimene  (France)  |Jeudi 27 Septembre 2018 à 09h 58m |           
@mandhouj.أنت تتنعم بالعلمانية في فرنسا وتحاربها في تونس! هذا هو المشكل الذي يخلقه المهاجرون بالدولة الفرنسية والذي من أجله تترعرع الفاشية في أوروبا

Mandhouj  (France)  |Mercredi 26 Septembre 2018 à 21h 50m |           
العلمانيۃ المتطرفۃ تمنع لغۃ الدين في الشارع و في المرافق العموميۃ .. و لما تحل العلمانيۃ سنربح عديد أشياء , منها منع الدفن . إلي يموت تحرق دين أمو و تحطوا في دبوسۃ و تذري الرماد في جبل سمامۃ !! لماذا خسارۃ الأراضي ؟ كل مدينۃ فيها 3 أو 4 هكتارات جبنات, لماذا خسارۃ الأراضي ؟ فما مقاولين ينجموا يبنوا عمارات و نحل أزمۃ السكن مثلا.

هذا حلم بشری و أخواتها , حتی البجبوج حضرولوا دبوسۃ مزينۃ بالذهب !!
.

Zeitounien  (Tunisia)  |Mercredi 26 Septembre 2018 à 21h 05m |           
إن السبب الوحيد لهذه العقوبة هو الانتماء إلى الإسلام. إنها حرب ضد الله تعالى الذي قال في سورة الأنفال : (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون والذين كفروا إلى جهنم يُحشرون).





En continu


19°
23° % 93 :الرطــوبة
تونــس 16°
1.5 كم/س
:الــرياح

الثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
23°-1624°-1620°-1422°-1724°-18















Derniers Commentaires