القصرين: إقبال غير مسبوق على خدمات قافلة صحية لتقصّي أمراض الربو والتنفس بالمستشفى الجامعي بدر الدين العلوي
سجّلت قافلة صحية مجانية لتقصّي مرض الربو والأمراض التنفسية، انتظمت، اليوم السبت، بالمستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، إقبالًا مكثفًا وغير مسبوق من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، حيث توافدت أعداد غفيرة من المواطنين من مختلف معتمديات الجهة للإستفادة من العيادات الطبية والفحوصات المتخصصة والخدمات العلاجية المجانية التي توفّرها القافلة.
وانتظمت هذه القافلة تحت شعار "تحب تتنفس مرتاح... ايجا عدي وارتاح"، وببادرة من وزارة الصحة، وبالتعاون مع الإدارة الجهوية للصحة بالقصرين، وبالتنسيق مع الجمعية التونسية للأمراض الصدرية والحساسية، والجمعية التونسية للطب العام وطب العائلة، وبدعم من مخابر "أوباليا ريكورداتي".
وأكد رئيس قسم الأمراض الصدرية بمستشفى المنجي سليم بالمرسى ورئيس الجمعية التونسية للأمراض الصدرية والحساسية، الدكتور بشير الوزير، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه القافلة تندرج في إطار دعم الجهة الصحية بالقصرين، والتضامن مع أهالي الجهة، خاصة إثر وفاة رئيس قسم الأمراض الصدرية بالمستشفى الجامعي بالقصرين، الدكتور حبيب خليل، وما خلّفه ذلك من شغور في هذا الاختصاص الحيوي، إلى جانب تزامن القافلة مع الإحتفال باليوم العالمي للربو.
وأضاف أن القافلة لم تقتصر على تقديم العيادات والفحوصات المجانية فحسب، بل سبقتها مساء أمس الجمعة دورة تكوينية علمية بمدينة سبيطلة لفائدة أطباء الجهة، تم خلالها التطرّق إلى مستجدات علاج الربو، ومرض الإلتهاب المزمن للقصبات الهوائية الناتج عن التدخين.
وأشار إلى أن الإقبال فاق كل التوقّعات، حيث تم إجراء فحوصات دقيقة لقياس التنفس، وتشخيص أمراض الربو والتهابات القصبات، باستعمال تجهيزات متطوّرة تم جلبها من العاصمة، وإجراء الإختبارات مباشرة على عين المكان، كما مثّلت القافلة فرصة لتعزيز التنسيق والتواصل بين أطباء الجهة الصحية بالقصرين وأطباء المستشفيات الجامعية، خاصة مستشفى المنجي سليم بالمرسى، ومستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة.
وأمّن خدمات القافلة 9 أطباء مختصين بين أساتذة واستشفائيين جامعيين في الأمراض الصدرية، إلى جانب تقنيين شبه طبيين مختصين في اختبارات قياس التنفس، وشملت فقراتها تنظيم حصص تثقيفية وتحسيسية لفائدة المرضى حول كيفية الاستعمال الصحيح للأدوية المستنشقة، والتأكيد على أهمية التشخيص المبكر لمرض الربو باعتباره من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، مع إمكانية تمكين المريض من عيش حياة طبيعية وممارسة الرياضة عند الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية، وفق نفس المصدر.
من جهته، أفاد الكاتب العام للجمعية التونسية للطب العام وطب العائلة، الطبيب فتحي الطرابلسي، في تصريح لوكالة /وات/، بأن القافلة المتخصصة في الأمراض الصدرية والتنفسية تُنظّم لأول مرة بالقصرين في هذا الاختصاص، وقد شهدت إقبالً كبيرًا جدًا تجاوز 400 مستفيد قبل منتصف النهار، مع تواصل النشاط إلى حدود المساء.
وأوضح الطرابلسي أنه تم الحرص على استقبال المرضى مصحوبين بملفاتهم الطبية، سواء الحالات الجديدة أو المرضى الذين ينتظرون مواعيد متابعة، مع تخصيص 10 فضاءات للعيادات الطبية، إضافة إلى فضاء خاص بقياس التنفس وصيدلية ميدانية وفّرت من خلالها مخابر "أوباليا ريكورداتي" الأدوية لفائدة المنتفعين بالقافلة، مؤكدا أنه سيتم التكفل بالحالات الإستعجالية والحالات التي تستوجب الإيواء بالمستشفيات الجامعية المختصة.
بدوره، صرّح مدير المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، نزار الميساوي، لـ/وات/ أن القافلة شهدت حضورًا كثيفًا فاق التوقعات، وأمّنها عدد من الأطباء الاستشفائيين الجامعيين وأطباء اختصاص الأمراض الصدرية والتنفسية من القطاعين العام والخاص، من بينهم فريق تابع للمستشفى الجامعي عبد الرحمان مامي بأريانة، إضافة إلى فريق من مخابر "أوباليا ريكورداتي".
وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان التكفّل بأكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة في ظلّ النقص المسجل في اختصاص الأمراض الصدرية بالجهة، ملاحظا أن النجاح الكبير للقافلة يشجع على تنظيم مبادرات صحية مماثلة مستقبلا.
وفي تصريحات متطابقة لـصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، عبّر عدد من المواطنين المنتفعين بخدمات القافلة عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة الصحية، مؤكدين حاجة الجهة إلى مزيد من القوافل الطبية المختصة، خاصة مع ارتفاع عدد المصابين بالأمراض التنفسية والحساسية.
وتهدف هذه المبادرة الصحية إلى تقريب الخدمات الصحية المجانية من متساكني الجهة، وتعزيز ثقافة الوقاية والتشخيص المبكر عبر تأمين عيادات متخصّصة وفحوصات دقيقة لتقييم الوظائف التنفسية، بما يسهم في الحد من مضاعفات الأمراض الصدرية وتحسين جودة حياة المرضى.
وانتظمت هذه القافلة تحت شعار "تحب تتنفس مرتاح... ايجا عدي وارتاح"، وببادرة من وزارة الصحة، وبالتعاون مع الإدارة الجهوية للصحة بالقصرين، وبالتنسيق مع الجمعية التونسية للأمراض الصدرية والحساسية، والجمعية التونسية للطب العام وطب العائلة، وبدعم من مخابر "أوباليا ريكورداتي".
وأكد رئيس قسم الأمراض الصدرية بمستشفى المنجي سليم بالمرسى ورئيس الجمعية التونسية للأمراض الصدرية والحساسية، الدكتور بشير الوزير، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه القافلة تندرج في إطار دعم الجهة الصحية بالقصرين، والتضامن مع أهالي الجهة، خاصة إثر وفاة رئيس قسم الأمراض الصدرية بالمستشفى الجامعي بالقصرين، الدكتور حبيب خليل، وما خلّفه ذلك من شغور في هذا الاختصاص الحيوي، إلى جانب تزامن القافلة مع الإحتفال باليوم العالمي للربو.
وأضاف أن القافلة لم تقتصر على تقديم العيادات والفحوصات المجانية فحسب، بل سبقتها مساء أمس الجمعة دورة تكوينية علمية بمدينة سبيطلة لفائدة أطباء الجهة، تم خلالها التطرّق إلى مستجدات علاج الربو، ومرض الإلتهاب المزمن للقصبات الهوائية الناتج عن التدخين.
وأشار إلى أن الإقبال فاق كل التوقّعات، حيث تم إجراء فحوصات دقيقة لقياس التنفس، وتشخيص أمراض الربو والتهابات القصبات، باستعمال تجهيزات متطوّرة تم جلبها من العاصمة، وإجراء الإختبارات مباشرة على عين المكان، كما مثّلت القافلة فرصة لتعزيز التنسيق والتواصل بين أطباء الجهة الصحية بالقصرين وأطباء المستشفيات الجامعية، خاصة مستشفى المنجي سليم بالمرسى، ومستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة.
وأمّن خدمات القافلة 9 أطباء مختصين بين أساتذة واستشفائيين جامعيين في الأمراض الصدرية، إلى جانب تقنيين شبه طبيين مختصين في اختبارات قياس التنفس، وشملت فقراتها تنظيم حصص تثقيفية وتحسيسية لفائدة المرضى حول كيفية الاستعمال الصحيح للأدوية المستنشقة، والتأكيد على أهمية التشخيص المبكر لمرض الربو باعتباره من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، مع إمكانية تمكين المريض من عيش حياة طبيعية وممارسة الرياضة عند الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية، وفق نفس المصدر.
من جهته، أفاد الكاتب العام للجمعية التونسية للطب العام وطب العائلة، الطبيب فتحي الطرابلسي، في تصريح لوكالة /وات/، بأن القافلة المتخصصة في الأمراض الصدرية والتنفسية تُنظّم لأول مرة بالقصرين في هذا الاختصاص، وقد شهدت إقبالً كبيرًا جدًا تجاوز 400 مستفيد قبل منتصف النهار، مع تواصل النشاط إلى حدود المساء.
وأوضح الطرابلسي أنه تم الحرص على استقبال المرضى مصحوبين بملفاتهم الطبية، سواء الحالات الجديدة أو المرضى الذين ينتظرون مواعيد متابعة، مع تخصيص 10 فضاءات للعيادات الطبية، إضافة إلى فضاء خاص بقياس التنفس وصيدلية ميدانية وفّرت من خلالها مخابر "أوباليا ريكورداتي" الأدوية لفائدة المنتفعين بالقافلة، مؤكدا أنه سيتم التكفل بالحالات الإستعجالية والحالات التي تستوجب الإيواء بالمستشفيات الجامعية المختصة.
بدوره، صرّح مدير المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، نزار الميساوي، لـ/وات/ أن القافلة شهدت حضورًا كثيفًا فاق التوقعات، وأمّنها عدد من الأطباء الاستشفائيين الجامعيين وأطباء اختصاص الأمراض الصدرية والتنفسية من القطاعين العام والخاص، من بينهم فريق تابع للمستشفى الجامعي عبد الرحمان مامي بأريانة، إضافة إلى فريق من مخابر "أوباليا ريكورداتي".
وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان التكفّل بأكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة في ظلّ النقص المسجل في اختصاص الأمراض الصدرية بالجهة، ملاحظا أن النجاح الكبير للقافلة يشجع على تنظيم مبادرات صحية مماثلة مستقبلا.
وفي تصريحات متطابقة لـصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، عبّر عدد من المواطنين المنتفعين بخدمات القافلة عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة الصحية، مؤكدين حاجة الجهة إلى مزيد من القوافل الطبية المختصة، خاصة مع ارتفاع عدد المصابين بالأمراض التنفسية والحساسية.
وتهدف هذه المبادرة الصحية إلى تقريب الخدمات الصحية المجانية من متساكني الجهة، وتعزيز ثقافة الوقاية والتشخيص المبكر عبر تأمين عيادات متخصّصة وفحوصات دقيقة لتقييم الوظائف التنفسية، بما يسهم في الحد من مضاعفات الأمراض الصدرية وتحسين جودة حياة المرضى.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329409