تونس تنضمّ ممثلة في جمعية البيولوجيين والتقنيين الى عضوية الاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية
انضمّت تونس، ممثّلة في الجمعية التونسية للبيولوجيين والتقنيين، رسميا منذ بداية شهر ماي الجاري، إلى عضوية الاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية التابع لمنظمة الصحة العالمية، لتكون بذلك الممثل الوحيد لتونس ضمن هذا الهيكل الدولي، وفق ما أكده رئيس الجمعية، خليل عتيق.
وأوضح عتيق، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذا الانخراط يكتسي أهمية علمية ومهنية كبرى، باعتبار أن الاتحاد يضم نحو 38 دولة وأكثر من 240 ألف مختبر طبي حول العالم، ممّا ستمكّن تونس من تعزيز حضورها في المحافل العلمية الدولية، والمشاركة في تبادل الأبحاث وآخر المستجدات الطبية.
وأضاف أنّ هذه العضوية ستمكّن تونس من مناقشة التجارب والخبرات المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة المعتمدة في المختبرات، خاصة في ما يتصل بانتشار الفيروسات وسبل مكافحتها والتوقي منها.
ولفت إلى أن الاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية يضطلع بدور محوري في إعداد البروتوكولات العلمية الخاصة بمواجهة الطوارئ الصحية والأوبئة، فضلا عن وضع أدلة العمل بالمختبرات، وتكريس أخلاقيات المهنة، وضمان حماية حقوق العاملين في القطاع.
وفي سياق متصل، أشار عتيق إلى أن تونس، ممثلة في الجمعية ذاتها، ترأست المؤتمر الإفريقي الأول للبيولوجيا الطبية الذي احتضنته مدينة قربة من ولاية نابل من 3 إلى 5 ماي الجاري، بمشاركة مختصين وخبراء من عدة دول إفريقية.
وتناول المؤتمر جملة من القضايا الصحية والعلمية، من أبرزها التبرع بالدم على المستويين الوطني والإفريقي، وداء السكري والسمنة والكوليسترول وأمراض القلب والشرايين، إضافة إلى داء اللشمانيا ومخاطر تعرّض البيولوجيين والتقنيين للأمراض المهنية في القارة الإفريقية.
وتستعد الجمعية التونسية للبيولوجيين والتقنيين، إلى تقديم ملف ترشحها لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية، خلال مؤتمره السادس والثلاثين المقرر تنظيمه باليابان، من 23 إلى 27 سبتمبر 2026،وفقا للمتحدّث ذاته.
يذكر أن الجمعية التونسية للفنيين البيولوجيين هي هيئة مهنية وعلمية تهدف إلى تطوير مجال المختبرات الطبية والتحاليل البيولوجية في تونس.
وأوضح عتيق، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذا الانخراط يكتسي أهمية علمية ومهنية كبرى، باعتبار أن الاتحاد يضم نحو 38 دولة وأكثر من 240 ألف مختبر طبي حول العالم، ممّا ستمكّن تونس من تعزيز حضورها في المحافل العلمية الدولية، والمشاركة في تبادل الأبحاث وآخر المستجدات الطبية.
وأضاف أنّ هذه العضوية ستمكّن تونس من مناقشة التجارب والخبرات المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة المعتمدة في المختبرات، خاصة في ما يتصل بانتشار الفيروسات وسبل مكافحتها والتوقي منها.
ولفت إلى أن الاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية يضطلع بدور محوري في إعداد البروتوكولات العلمية الخاصة بمواجهة الطوارئ الصحية والأوبئة، فضلا عن وضع أدلة العمل بالمختبرات، وتكريس أخلاقيات المهنة، وضمان حماية حقوق العاملين في القطاع.
وفي سياق متصل، أشار عتيق إلى أن تونس، ممثلة في الجمعية ذاتها، ترأست المؤتمر الإفريقي الأول للبيولوجيا الطبية الذي احتضنته مدينة قربة من ولاية نابل من 3 إلى 5 ماي الجاري، بمشاركة مختصين وخبراء من عدة دول إفريقية.
وتناول المؤتمر جملة من القضايا الصحية والعلمية، من أبرزها التبرع بالدم على المستويين الوطني والإفريقي، وداء السكري والسمنة والكوليسترول وأمراض القلب والشرايين، إضافة إلى داء اللشمانيا ومخاطر تعرّض البيولوجيين والتقنيين للأمراض المهنية في القارة الإفريقية.
وتستعد الجمعية التونسية للبيولوجيين والتقنيين، إلى تقديم ملف ترشحها لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية، خلال مؤتمره السادس والثلاثين المقرر تنظيمه باليابان، من 23 إلى 27 سبتمبر 2026،وفقا للمتحدّث ذاته.
يذكر أن الجمعية التونسية للفنيين البيولوجيين هي هيئة مهنية وعلمية تهدف إلى تطوير مجال المختبرات الطبية والتحاليل البيولوجية في تونس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329293