والي القيروان يتعهّد بعقد جلسة تفاوض في اقرب الآجال للنظر في ملف التلوث في منطقة الرويسات بالقيروان
تعهّد والي القيروان، خلال زيارة أدّاها، مساء امس السبت، الى مجموعة من المعتصمين بمنطقة الرويسات، احتجاجا على التلوث الناجم عن مصنع الاسمنت "سوتاسيب" بتعيين جلسة تفاوض في أقرب الآجال تضم جميع الأطراف المتدخلة للنظر في الملف والبحث عن حلول جذرية.
وقد طالبت مجموعة من المعتصمين، من منطقة الرويسات بولاية القيروان، بالتعجيل في عقد جلسة تفاوض مع جميع الأطراف المتدخلة بخصوص إزالة التلوث الناجم عن نشاط معمل الإسمنت "سوتاسيب" جراء استعمال فحم الكوك البترولي.
وقدمت المجموعة، التي تنفذ اعتصاما منذ يوم 25 أفريل 2026، لوالي القيروان، جملة من المطالب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العاجلة داعية الى وجوب تشريك وزارة البيئة والهياكل التابعة لها والى أن تكون وزارتا الصناعة الصحة ممثلتين في جلسة التفاوض.
وأكدت المجموعة، في هذا الشأن، مواصلة تحركاتها السلمية إلى حين حلحلة الملف وتحقيق المطالب المرفوعة والتمسك بجميع النقاط الواردة في اللائحة وأولها رفع الضرر البيئي وإيقاف نزيف التلوث، داعين القوى المدنية إلى مساندة ما وصفوه "بالمعركة البيئية المشروعة، دفاعا عن الكرامة والصحة وحماية لحقوق الأجيال القادمة في عيش كريم".
وقام والي القيروان، وفق بلاغ صادر الأحد، عن منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، خلال زيارته لمنطقة الرويسات بجولة في محيط معمل الإسمنت وعاين التلوث، كما أجرى زيارة لعدد من المنازل المتضرّرة وعاين تشققات الجدران والوضعيات الاجتماعية لمتساكنيها.
ويطالب أهالي منطقة الرويسات من معتمدية الشبيكة، الذين نفذوا وقفة احتجاجية أمام مصنع الإسمنت بمنطقتهم، يوم 27 أفريل 2026، إدارة المصنع بتبني أساليب إنتاج مستدامة وصديقة للبيئة، وبضرورة توقّفه فورا عن استعمال مادة "الكوك البترولي".
وذكر عدد من الأهالي، في تصريحات متطابقة لصحفيّة "وات" بالقيروان، أنّ "الانبعاثات الناتجة عن المصنع ألحقت أضرارا جسيمة بالمنطقة وطالت عدّة قطاعات منها القطاع الفلاحي، حيث أضرّت بخصوبة التربة وبالاراضي الفلاحية في المناطق المحيطة بالمصنع، الى جانب معاناة المتساكنين من الأمراض التنفسية والجلدية"، على حدّ قولهم.
وأشاروا إلى أنّ "المنازل القريبة من المصنع تضرّرت، ولحقتها تصدّعات جرّاء استعمال المتفجرات في مقاطع الاسمنت، وباتوا مهددّين بسقوط جدرانها وأسقفها"، على حد تعبيرهم.
وقد طالبت مجموعة من المعتصمين، من منطقة الرويسات بولاية القيروان، بالتعجيل في عقد جلسة تفاوض مع جميع الأطراف المتدخلة بخصوص إزالة التلوث الناجم عن نشاط معمل الإسمنت "سوتاسيب" جراء استعمال فحم الكوك البترولي.
وقدمت المجموعة، التي تنفذ اعتصاما منذ يوم 25 أفريل 2026، لوالي القيروان، جملة من المطالب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العاجلة داعية الى وجوب تشريك وزارة البيئة والهياكل التابعة لها والى أن تكون وزارتا الصناعة الصحة ممثلتين في جلسة التفاوض.
وأكدت المجموعة، في هذا الشأن، مواصلة تحركاتها السلمية إلى حين حلحلة الملف وتحقيق المطالب المرفوعة والتمسك بجميع النقاط الواردة في اللائحة وأولها رفع الضرر البيئي وإيقاف نزيف التلوث، داعين القوى المدنية إلى مساندة ما وصفوه "بالمعركة البيئية المشروعة، دفاعا عن الكرامة والصحة وحماية لحقوق الأجيال القادمة في عيش كريم".
وقام والي القيروان، وفق بلاغ صادر الأحد، عن منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، خلال زيارته لمنطقة الرويسات بجولة في محيط معمل الإسمنت وعاين التلوث، كما أجرى زيارة لعدد من المنازل المتضرّرة وعاين تشققات الجدران والوضعيات الاجتماعية لمتساكنيها.
ويطالب أهالي منطقة الرويسات من معتمدية الشبيكة، الذين نفذوا وقفة احتجاجية أمام مصنع الإسمنت بمنطقتهم، يوم 27 أفريل 2026، إدارة المصنع بتبني أساليب إنتاج مستدامة وصديقة للبيئة، وبضرورة توقّفه فورا عن استعمال مادة "الكوك البترولي".
وذكر عدد من الأهالي، في تصريحات متطابقة لصحفيّة "وات" بالقيروان، أنّ "الانبعاثات الناتجة عن المصنع ألحقت أضرارا جسيمة بالمنطقة وطالت عدّة قطاعات منها القطاع الفلاحي، حيث أضرّت بخصوبة التربة وبالاراضي الفلاحية في المناطق المحيطة بالمصنع، الى جانب معاناة المتساكنين من الأمراض التنفسية والجلدية"، على حدّ قولهم.
وأشاروا إلى أنّ "المنازل القريبة من المصنع تضرّرت، ولحقتها تصدّعات جرّاء استعمال المتفجرات في مقاطع الاسمنت، وباتوا مهددّين بسقوط جدرانها وأسقفها"، على حد تعبيرهم.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328563