انطلاق فعاليات الدورة السادسة من المعرض الإفريقي للبناء والتجهيز بليبيا
انطلقت الدورة السادسة للمعرض الإفريقي للبناء والتجهيز (AFRIBAT 2026)، السبت، في مصراتة بليبيا، لتتواصل إلى يوم 5 ماي 2026، وهو يعد منصّة استراتيجية لتعزيز الشراكات في قطاع البناء والإعمار. وقد تولّى افتتاح فعاليات التظاهرة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة.
وينتظم المعرض بأرض المعارض بالرويسات من مدينة مصراتة تحت شعار "حيث تبنى الشراكات وتصنع الفرص"، وبالتعاون بين غرفة التجارة والصناعة لصفاقس مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة مصراتة. وتجمع التظاهرة فاعلين دوليين، بتركيز حضور تونسي قوي، ب25 مؤسسة، وليبي ب70 مؤسسة.
واعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة بصفاقس، الحبيب الحمامي، بالمناسبة، ووفق بلاغ صادر عن الغرفة، أن استئناف المعرض الافريقي للبناء والتجهيز، بعد فترة انقطاع، جاء تتويجا للتنسيق المشترك بين الغرفتين المنظمتين، وحرصهما على الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية البينية. كما أشار إلى المكانة الاستراتيجية، التي يحظى بها قطاع البناء في البلدين ودوره كرافعة للتنمية ومجال خصب للشراكة والاستثمار وتبادل الخبرات. و في هذا الإطار، ذكر الحمامي بالعلاقات المتميزة، التّي تربط تونس بالعمق الافريقي باعتبارها عضوا في منظمتي الكوميسا والزليكاف، داعيا إلى الاستفادة ممّا توفره هذه المناطق الحرة من امتيازات في إطار مشروع التكامل الاقتصادي مع ليبيا والاستثمار المشترك في القارّة الافريقية.
من جهته، أبرز رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة مصراتة، فتحي الأمين التركي، "أهمية المعرض كمنصّة ضخمة أمام الشركات العالمية للتعرف على مشاريع الإعمار والتجهيز، والتواصل مع مختلف الجهات الحكومية المشرفة عليها بليبيا". وأشاد التركي بالشراكة القائمة مع غرفة التجارة و الصناعة بصفاقس وبأهميّة قطاع البناء كمجال حيوي للتكامل الاقتصادي والشراكة بين البلدين.
و في نفس الإطار، أعلن وزير الإسكان و الإعمار بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، عصام جمعة التموني، اعتزام ليبيا الشروع في إنجاز عدد من المدن الذكية بالشراكة مع القطاع الخاص. وذكر بأولويّة قطاع البناء وإعادة الإعمار في برنامج عمل الحكومة.
وفي علاقة باستراتيجية حكومة الوحدة الوطنية بليبيا في قطاع الصناعة، أشار وزير الصناعة و المعادن، محمد عبد القادر، إلى وجود توجه نحو توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وعقد شراكات دولية طويلة الأمد، معتبرا أن "ليبيا ليست فقط ساحة للإعمار بل هي سوق مفتوح للاستثمار".
ويمتاز المعرض في دورته الجديدة بحضور أصحاب القرار والمهنيين ومسؤولي أهم مشاريع الإعمار والإسكان في ليبيا، بما يتيح للعارضين التونسيين إمكانيات واسعة لعقد لقاءات أعمال نوعية وإبرام العقود والصفقات.
وينتظم المعرض بأرض المعارض بالرويسات من مدينة مصراتة تحت شعار "حيث تبنى الشراكات وتصنع الفرص"، وبالتعاون بين غرفة التجارة والصناعة لصفاقس مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة مصراتة. وتجمع التظاهرة فاعلين دوليين، بتركيز حضور تونسي قوي، ب25 مؤسسة، وليبي ب70 مؤسسة.
واعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة بصفاقس، الحبيب الحمامي، بالمناسبة، ووفق بلاغ صادر عن الغرفة، أن استئناف المعرض الافريقي للبناء والتجهيز، بعد فترة انقطاع، جاء تتويجا للتنسيق المشترك بين الغرفتين المنظمتين، وحرصهما على الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية البينية. كما أشار إلى المكانة الاستراتيجية، التي يحظى بها قطاع البناء في البلدين ودوره كرافعة للتنمية ومجال خصب للشراكة والاستثمار وتبادل الخبرات. و في هذا الإطار، ذكر الحمامي بالعلاقات المتميزة، التّي تربط تونس بالعمق الافريقي باعتبارها عضوا في منظمتي الكوميسا والزليكاف، داعيا إلى الاستفادة ممّا توفره هذه المناطق الحرة من امتيازات في إطار مشروع التكامل الاقتصادي مع ليبيا والاستثمار المشترك في القارّة الافريقية.
من جهته، أبرز رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة مصراتة، فتحي الأمين التركي، "أهمية المعرض كمنصّة ضخمة أمام الشركات العالمية للتعرف على مشاريع الإعمار والتجهيز، والتواصل مع مختلف الجهات الحكومية المشرفة عليها بليبيا". وأشاد التركي بالشراكة القائمة مع غرفة التجارة و الصناعة بصفاقس وبأهميّة قطاع البناء كمجال حيوي للتكامل الاقتصادي والشراكة بين البلدين.
و في نفس الإطار، أعلن وزير الإسكان و الإعمار بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، عصام جمعة التموني، اعتزام ليبيا الشروع في إنجاز عدد من المدن الذكية بالشراكة مع القطاع الخاص. وذكر بأولويّة قطاع البناء وإعادة الإعمار في برنامج عمل الحكومة.
وفي علاقة باستراتيجية حكومة الوحدة الوطنية بليبيا في قطاع الصناعة، أشار وزير الصناعة و المعادن، محمد عبد القادر، إلى وجود توجه نحو توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وعقد شراكات دولية طويلة الأمد، معتبرا أن "ليبيا ليست فقط ساحة للإعمار بل هي سوق مفتوح للاستثمار".
ويمتاز المعرض في دورته الجديدة بحضور أصحاب القرار والمهنيين ومسؤولي أهم مشاريع الإعمار والإسكان في ليبيا، بما يتيح للعارضين التونسيين إمكانيات واسعة لعقد لقاءات أعمال نوعية وإبرام العقود والصفقات.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328538