توزر: ورشة تفكير جهوية في إطار مشروع "ضمان الحق في التعليم للجميع دون أي تمييز"

<img src=http://www.babnet.net/images/1b/jerid1040.jpg>


انتظمت، اليوم السبت، بولاية توزر، ورشة تفكير جهوية تحت شعار "من أجل تعليم ذو جودة وتكوين مهني ناجع"، وذلك في إطار مشروع "ضمان الحق في التعليم للجميع دون أي تمييز" المنفذ من طرف جمعية "أمل العائلة والطفل" في 5 مؤسسات تربوية بولاية توزر من أجل مناقشة موضوع الانقطاع المدرسي.
ويتواصل تنفيذ المشروع إلى غاية سنة 2028، وهو مشروع نموذجي ينفّذ في مدارس ابتدائية واعدادية تشهد أكبر نسب انقطاع مدرسي، وهدفه الرئيسي تحسين فرص التعلم، وتكافؤ الفرص، وخلق تشاركية ديناميكية بين الأطراف الفاعلة في المجال التربوي والاجتماعي والمهني لغاية سامية وهي تحقيق الادماج وحماية الأطفال المهددين بالانقطاع الدراسي أو المنقطعين، وفق إيناس الزواوي المنسقة العامة لبرامج جمعية أمل العائلة والطفل.
وأوضحت الزواري أن الورشة  تمثّل فضاء للتفكير التشاركي بين الأطراف المعنية، ولتبادل التجارب لاسيما في التعامل مع وضعيات أطفال مهددين بالانقطاع المدرسي، مع إبراز أهمية الأنشطة التربوية والثقافية من نوادٍ ومنابر حوار داخل المؤسسة التربوية يشارك فيها التلميذ، مضيفة أن تجربة جمعية أمل التي تعتبر نموذجية تعاضد الجهود الرسميّة في التعامل مع ملف الانقطاع المدرسي، سيما وأنّ الجمعية تعمل مع عديد الأطراف منها المؤسسة التربوية والمندوبيات الجهوية للتربية والمؤسسات الشبابية والثقافية وجمعيات المجتمع المدني.

وبيّنت، في ذات السياق، أنّ اختيار المؤسسات التي ستشهد تنفيذ المشروع، تمّ إثر دراسة معمّقة، ومؤشرات تتعلق بمنسوب العنف والانقطاع المدرسي، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف منها الحد من ظاهرة الانقطاع المدرسي عبر دراسة مقارنة قبل تنفيذ المشروع وبعده، ومدى التغييرات الإيجابية المحقّقة على المستوى النفسي والدراسي والعلمي للتلاميذ.
وأشار إلى أنّ المؤسسات المعنية بالمشروع في ولاية توزر هي المدارس الابتدائية ابن خلدون ودغومس وحامة الجريد والمدارس الاعدادية تمغزة وابن خلدون بدقاش، حيث عرضت الورشة نماذج من الأنشطة المنجزة في هذه المؤسسات لاسيما نوادي التربية على المواطنة في المدارس الاعدادية ودورها في تعديل سلوك عدد هام من التلاميذ.
وتعتبر  وزارة التربية الشريك الأول في "مشروع الحق في التعليم للجميع دون أي تمييز" الذي فيه يتم العمل على مشروع التربية الإيجابية مع الإطارات التربوية بالمؤسسات التربوية المعنية بتنفيذه وعددها 10 مؤسسات موزّعة بين ولايتي تونس وتوزر، وفق المتفقدة العامة بوزارة التربية نزيهة مباركي.



وأوضحت أن المشروع يشمل جملة من البرامج والأنشطة التي توجه لفائدة الأطفال المهدّدين بالانقطاع المدرسي، من خلال إيلاء العناية اللازمة لهم سواء النفسية أو التربوية، ومتابعة سلوكهم والاستماع إليهم وتفهم ظروفهم، ومن ثمة التدخل مع بقية الأطراف والمختصين لتنفيذ مشروع تربوي افرادي اعتمادا على المسرح أو مشاريع أخرى موازية تثمن القدرات الإيجابية للتلميذ وصولا إلى إصلاح سلوكه.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 328535

babnet