توزر: حلقات تكوين للتعريف بالتمويل التشاركي والجماعي لفائدة أصحاب أفكار المشاريع والحرفيين

<img src=http://www.babnet.net/images/1b/jerid1040.jpg>


احتضن مركز أعمال توزر، اليوم الاثنين، حلقة تكوين للتعريف بالتمويل التشاركي والجماعي، نظمتها منصة التمويل التشاركي والجماعي "سي أن بيز"، بالشراكة مع مختلف الهياكل ذات العلاقة بولاية توزر، وذلك ضمن سلسلة من حلقات الحوار والأيام التحسيسية انتظمت في كافة معتمديات الجهة.

وستختتم الأيام المحلية يوم 30 أفريل الجاري بيوم جهوي يشمل تنظيم معرض التمويل التشاركي والمشاريع البيئية، وسيتضمّن تقديم المشاريع واختيار مجموعة منها لإدراجها في المنصة حتى تحظى بالتمويل التشاركي، إضافة إلى عرض لأفكار مشاريع الحرفيين وأصحاب المؤسسات، وحلقات حوار بمساهمة خبرات من الجهة وخارجها، ومسابقة لاختيار أفضل المشاريع، حسبالمدير التنفيذي ومؤسسة منصة التمويل الجماعي والتشاركي جوهر المغيربي.


وكان برنامج حلقات التكوين والأيام الإعلامية للتعريف بالمنصة انطلق يوم الجمعة 17 أفريل الجاري من معتمديتي نفطة وحزوة، وانتظم في اليةم الموالي في حامة الجريد وفي دقاش، والثلاثاء الفارط في مدينة تمغزة، وذلك بهدف التعريف بآلية التمويل التشاركي والجماعي باعتبارها آلية تضامنية تدعم أصحاب أفكار المشاريع في تطوير مشاريعهم والبحث عن تمويل جديد، وفق المصدر نفسه.
وأوضح المغيربي أنّ هذه المنصة متخصّصة في التمويل التشاركي عبر الهبات والتبرعات، وفي دعم المشاريع ذات الأثر البيئي والاجتماعي، وهي مؤسسة مرخص لها من وزارة المالية، لافتا إلى أنه سيقع اختيار جملة من المشاريع لتدرج في المنصة كمشاريع ذات جدوى أو مشاريع كبرى بغاية البحث عن مموّلين، إما في شكل هبات أو شركاء في التنفيذ أو المساهمة في التمويل، علما أنه بإمكان المنصة تمويل مشاريع صغرى أو مشاريع كبرى بسقف تمويل يصل إلى مليوني دينار عن طريق الهبات والتبرعات، فضلا عن إمكانية تمويل مشاريع فردية وأخرى جماعية عن طريق الشركات الأهلية.




هذا وتراوحت المشاريع المقدمة خلال الأيام الإعلاميّة بين المشاريع البيئية الهادفة إلى تثمين منتجات الواحة، وتحويل منتجات غذائية من التمر إلى منتجات أخرى قابلة للتسويق، وصناعة مواد بناء صديقة للبيئة، إلى جانب دعم أفكار حرفيين من الجهة يبحثون عن التمويل لتطوير مشاريعهم القائمة على غرار صناعة الحلي التقليدي، وصناعة منتجات من الخرز، واحداث قرية حرفية في مدخل حامة الجريد تتحول إلى مسلك سياحي قار يثمّن ما تزخر به المنطقة من منتجات سعف ومخلفات النخيل.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 328205

babnet