القصرين: الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات تواصل تنفيذ برنامج "المنطقة 30" للحد من حوادث المرور وتعزيز سلامة المترجلين
تواصل الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات بولاية القصرين، تنفيذ تدخلاتها الميدانية وبرامجها التحسيسية الرامية إلى الحد من حوادث المرور وتعزيز سلامة مستعملي الطريق، وذلك بالتنسيق مع مختلف الهياكل الجهوية والمحلية، في ظل مؤشرات متزايدة تدعو إلى تكثيف الجهود الوقائية داخل الفضاءات الحضرية.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمعية محمود بناني لصحفية "وات"، أن العمل متواصل منذ شهر جانفي المنقضي بالشراكة مع الإدارات الجهوية للتجهيز والبلديات ومصالح شرطة المرور، من أجل تنفيذ مشروع "المنطقة 30"، الذي يهدف إلى إرساء بيئة مرورية أكثر أماناً خاصّة لفائدة المترجلين ومستعملي الطريق داخل المناطق السكنية.
وأوضح أنّ "المنطقة 30" لا تمثل مجرّد علامة مرورية تحدّد السرعة القصوى، بل هي منظومة متكاملة تشمل إعادة تهيئة المحيط الطرقي عبر تحسين التشوير الأفقي والعمودي وتدعيم الإنارة وتأمين ممرات المترجلين وتهيئة حواشي الطرقات، بما يضمن تنقلاً أكثر سلامة ويحدّ من مخاطر الحوادث.
وبين بناني أنّ تدخلات الجمعية شملت عددا من البلديات التى من بينها القصرين وسبيطلة وتلابت وفريانة، وذلك بعدد من الشوارع الكبرى للمدن والطرقات الرئيسية، على غرار الطريق الوطنية رقم 13 والطريق الوطنية رقم 15 والطريق الوطنية رقم 17، حيث تم تركيز إشارات "المنطقة 30" وإحداث ممرات للمترجلين إضافة إلى اعتماد ممرّات ثلاثية الأبعاد في بعض النقاط التي تشهد كثافة مرورية مرتفعة .
وتأتي هذه التدخلات في ظل ما أظهرته المتابعة التحليلية لإحصائيات المرصد الوطني للسلامة المرورية من ارتفاع في مؤشرات الخطورة خاصّة على مستوى المترجلين ومستعملي الدراجات النارية، التي أصبحت من أبرز مسبّبات الحوادث والضحايا في ولاية القصرين، وفق المصدر ذاته.
وأشار بناني إلى أن الجمعية تعمل بالتوازي على الجانب التوعوي داخل المؤسسات التربوية، من خلال تنظيم حصص تحسيسية تحت عنوان "بعيدا عن السلوكات المحفوفة بالمخاطر" ، إلى جانب مبادرة "مسعف في كل مدرسة"، بهدف ترسيخ ثقافة التربية المرورية والإسعاف الأولي لدى الناشئة.
وأكد أن هذه الجهود تندرج ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى تغيير السلوكيات الخطيرة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام قواعد السير، انسجاما مع التوجهات الوطنية والالتزامات الدولية لتقليص ضحايا حوادث الطرقات، في إطار برامج السلامة المرورية التي تدعمها الأمم المتحدة للفترة 2021-2030.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمعية محمود بناني لصحفية "وات"، أن العمل متواصل منذ شهر جانفي المنقضي بالشراكة مع الإدارات الجهوية للتجهيز والبلديات ومصالح شرطة المرور، من أجل تنفيذ مشروع "المنطقة 30"، الذي يهدف إلى إرساء بيئة مرورية أكثر أماناً خاصّة لفائدة المترجلين ومستعملي الطريق داخل المناطق السكنية.
وأوضح أنّ "المنطقة 30" لا تمثل مجرّد علامة مرورية تحدّد السرعة القصوى، بل هي منظومة متكاملة تشمل إعادة تهيئة المحيط الطرقي عبر تحسين التشوير الأفقي والعمودي وتدعيم الإنارة وتأمين ممرات المترجلين وتهيئة حواشي الطرقات، بما يضمن تنقلاً أكثر سلامة ويحدّ من مخاطر الحوادث.
وبين بناني أنّ تدخلات الجمعية شملت عددا من البلديات التى من بينها القصرين وسبيطلة وتلابت وفريانة، وذلك بعدد من الشوارع الكبرى للمدن والطرقات الرئيسية، على غرار الطريق الوطنية رقم 13 والطريق الوطنية رقم 15 والطريق الوطنية رقم 17، حيث تم تركيز إشارات "المنطقة 30" وإحداث ممرات للمترجلين إضافة إلى اعتماد ممرّات ثلاثية الأبعاد في بعض النقاط التي تشهد كثافة مرورية مرتفعة .
وتأتي هذه التدخلات في ظل ما أظهرته المتابعة التحليلية لإحصائيات المرصد الوطني للسلامة المرورية من ارتفاع في مؤشرات الخطورة خاصّة على مستوى المترجلين ومستعملي الدراجات النارية، التي أصبحت من أبرز مسبّبات الحوادث والضحايا في ولاية القصرين، وفق المصدر ذاته.
وأشار بناني إلى أن الجمعية تعمل بالتوازي على الجانب التوعوي داخل المؤسسات التربوية، من خلال تنظيم حصص تحسيسية تحت عنوان "بعيدا عن السلوكات المحفوفة بالمخاطر" ، إلى جانب مبادرة "مسعف في كل مدرسة"، بهدف ترسيخ ثقافة التربية المرورية والإسعاف الأولي لدى الناشئة.
وأكد أن هذه الجهود تندرج ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى تغيير السلوكيات الخطيرة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام قواعد السير، انسجاما مع التوجهات الوطنية والالتزامات الدولية لتقليص ضحايا حوادث الطرقات، في إطار برامج السلامة المرورية التي تدعمها الأمم المتحدة للفترة 2021-2030.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328184