Bookmark article
Publié le Mercredi 01 Avril 2026 - 20:12
قراءة: 1 د, 33 ث
في إطار زيارة عمل رسمية، التقى رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، اليوم، بعدد من المسؤولين الجزائريين، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين تونس والجزائر في عدة مجالات.
تعزيز التنسيق البرلماني
وفي هذا السياق، اجتمع الدربالي بوزيرة العلاقات مع البرلمان نجيبة جيلالي، حيث أكد على أهمية الارتقاء بالتعاون البرلماني بين البلدين، عبر تكثيف تبادل الخبرات وتوحيد المواقف في المحافل الإقليمية والدولية.
كما قدّم لمحة عن دور المجلس الوطني للجهات والأقاليم في المنظومة التشريعية التونسية، مشددًا على ضرورة تعزيز التشاور والتكامل بين المؤسستين التشريعيتين.
من جهتها، أبرزت الوزيرة الجزائرية دور مؤسستها في تعزيز العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، معتبرة أن الزيارة تعكس متانة العلاقات الثنائية وتدعم الشراكة بين البلدين.
مباحثات حول التعاون المحلي والنقل
كما التقى الدربالي وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير العلاقات الثنائية، خاصة في المناطق الحدودية، بما يعزز التنمية والأمن المشترك.
وشدد الجانب التونسي على ضرورة تفعيل الاتفاقيات المشتركة، خصوصًا في مجالات النقل والبنية التحتية، بما يساهم في تسهيل التنقل وتعزيز المبادلات بين البلدين.
شراكة استراتيجية في قطاع الطاقة
وفي لقاء آخر، اجتمع الدربالي بكل من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، حيث تم التباحث حول آفاق التعاون في مجالات الطاقة والمحروقات والطاقات المتجددة.
وتناولت المباحثات:
* تطوير إنتاج وتسويق المحروقات
* تعزيز الربط الكهربائي بين البلدين
* التعاون في قطاع المناجم والفوسفاط
* تبادل الخبرات والتكوين
وأكد الجانبان أن العلاقات الثنائية في هذه المجالات تاريخية وعميقة، مع التزام مشترك بتعزيزها بما يضمن الأمن الطاقي ودعم التنمية الاقتصادية.
تأكيد على عمق العلاقات الثنائية
وأشار الدربالي إلى أن تطور العلاقات بين تونس والجزائر جاء بفضل توجيهات قيادتي البلدين، قيس سعيد وعبد المجيد تبون، مؤكدًا أن المصير المشترك والحدود المتداخلة يمثلان فرصة لتعزيز التكامل والتعاون.
وتندرج هذه الزيارة في إطار دعم شراكة متعددة الأبعاد بين البلدين، تشمل الجوانب التشريعية والاقتصادية والطاقية، بما يخدم مصالح الشعبين.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326636