سيدي بوزيد: متابعة مختلف استعدادات اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة لموسم الأمطار




مثّل موضوع مجابهة الكوارث الطبيعية والاستعدادات لأمطار الخريف والشتاء محور جلسة عمل اشرف عليها والي سيدي بوزيد، عبد الحليم حمدي، بمقر الولاية، بمشاركة أعضاء اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وممثلي الادارات الجهوية المعنية.


وتم بالمناسبة تحيين المخطط الجهوي لتفادي الكوارث وتنظيم عملية النجدة، من أجل حسن استغلال الإمكانيات البشرية والمادية المتوفرة، إضافة إلى تشخيص الأخطار المحتملة حسب خصوصية المناطق، وحصر النقاط السوداء المعروفة، وبرك تجمّع مياه الأمطار.

وتم كذلك ضبط برنامج خاص بتعهّد الأحزمة الواقية للمدن والقرى من الفيضانات، وتنظيف مجاريها من الفضلات والأتربة والحواجز الترابية، والطوابي الواقية لبعض التجمعات السكنية، إضافة إلى تنظيف حواشي الطرقات، ورفع الأتربة، والحرص على تطبيق التعليمات الصادرة والمتعلقة بالبناءات الفوضوية، والبناءات المحاذية لمجاري الأودية، والمبادرة باتخاذ الإجراءات اللازمة بالأحياء السكنية المهددة بالفيضانات، وضبط برنامج استمرار جهوي ومحلي بالتعاون بين مختلف البلديات والإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان، ومندوبية التنمية الفلاحية، ومتابعة نسق تنفيذ مشاريع حماية المدن من الفيضانات واستحثاث انجازها.
وتضمّنت الجلسة كذلك دعوة للمعتمدين من أجل عقد اللجان المحلية لتفادي الكوارث، والانطلاق فورا في إجراء المعاينات للنقاط الزرقاء، والقيام بالتدخلات الفنية اللازمة بالتنسيق مع كل المتدخلين.
يذكر أن ولاية سيدي بوزيد تصنّف ضمن الدرجة الثالثة في الخطورة، وقد تعرضت للعديد من المخاطر الناجمة عن فيضانات شملت جل معتمديات الولاية وتسببت في أضرار جسيمة في الأرواح والممتلكات خلال سنوات 1959 و1969 و1973 و1990 و2010.
..
...



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 251453