وزير السياحة: اجتماع اكبر شبكة للفاعلين السياحيين في فرنسا "سلاكتور" علامة ثقة في الوجهة التونسية



وات - اكد وزير السياحة، محمد المعز بلحسين، الجمعة، أنّ احتضان تونس للاجتماع الـ11 لاكبر شبكة للفاعلين السياحيين في فرنسا "سلاكتور" وحضور نحو 600 من مهنيي الاسفار والرحلات والسياحة يعد علامة ثقة في الوجهة التونسية ومؤشرا ايجابيا على ان تونس ما تزال جاذبة للسياح.

واشار بلحسين في تصريح لـ"وات"، على هامش افتتاح اعمال اجتماع الشبكة الفرنسية للرحلات والسياحة "سلاكتور"، الذي يتواصل بالحمامات الى 5 ديسمبر 2021، تحت شعار "من اجل انطلاقة جديدة"، الى ان تنظيم هذا المؤتمر يشكل حدثا سياحيا متميزا خاصة وان الاعداد لعقده جرى منذ اكثر من سنة وهو ياتي في فترة تجند كل الطاقات لاستعادة القطاع السياحي التونسي لسالف نشاطه وحيوتيه.

وابرز ان وزارة السياحة تواصل العمل على الاستفادة من هذه التظاهرة في احكام الاعداد للموسم السياحي القادم ودفع توافد السياح الفرنسيين على تونس، الذين يمثلون السوق الاولى للبلاد في اوروبا، والترفيع في عدد الوافدين بعد التراجع الكبير في عددهم بسبب جائحة كوفيد 19 لبلوغ ارقام 2019 (نحو 900 الف سائح) وتجاوزها.

ولاحظ ان الوضع الصحي العالمي تكتسيه الضبابية مبرزا ان تونس تواصل عملها على استرجاع مكانتها السياحية معولة في ذلك على تحسن الوضع الصحي، الذي وصفه "بالمطمئن" بفضل التطور المطرد لعدد الملقحين وتواصل اعتماد البروتوكولات الصحية الوقائية . وشدد على ضرورة تواصل اليقظة والحذر للمحافظة على ما تحقق من مكاسب وحتى تبقى تونس وجهة صحية امنة حتى تسترجع السياحية التونسية مكانتها في اقرب وقت.

ولفت من جهة اخرى، الى ان الوزارة حريصة، باعتبار الاهمية الاستراتجية للقطاع السياحي التونسي اقتصاديا واجتماعيا، بما يوفره من عائدات ومواطن شغل، ومساهمته فيخلق ديناميكية تنموية جهوية، وبالتعاون مع جميع الفاعلين السياحيين والهياكل المهنية على احكام الاعداد للسياحة ما بعد كوفيد بالتركيز على الاعتناء بالجانب البيئي وتنويع المنتوج بدفع السياحة الثقافية وتطوير النقل والنفاذ الى الوجهة التونسية.

ولاحظ ان الوزارة انجزت بعد حملة ترويجية للسياحة التونسية في السوق الفرنسية والاوروبية وهي تعد لحملة ترويجية للسوق الداخلية. كما تعمل على تثمين ما تزخر به مواقع طبيعية واثرية بعديد جهات الجمهورية حتى تكون الوجهة التونسية عدة وجهات من شمالها الى جنوبها.

اما بخصوص الاستعدادات للاحتفال براس السنة الميلادية اشار وزير السياحة الى ان الوضع الصحي مطمئن مع ضرورة التقيد باحترام البروتكول الصحي ومرتبط باعتماد جواز التلقيح بداية من 22 ديمسبر 2021 للدخول للفضاءات العامة ومن بينها المؤسسات السياحية وذلك للمحافظة على صحة التونسيين وحرفاء هذه المؤسسات.

وقال سفير فرنسا في تونس، اندريه باران، من جهته، ان اخيتار اكبر شبكة فرنسية للرحلات والسياحة ،"سلاكتور" تونس لعقد مؤتمرها حدث مهم بالنسبة لتونس وللسياحة التونسية خاصة في ظل الوضع الصحي العالمي وهو "اشارة ايجابية وعلامة تضامن مع تونس وسياحتها".

واكد حرص فرنسا على مواصلة دعم السياحة التونسية والاستمرار في برامج التعاون في هذا المجال وتعزيزها عبر الوكالة الفرنسية للتنمية من اجل اعطاء دفع جديد لها من خلال تشجيع على توافد السياح الفرنسيين ومن خلال تعبئة جهود التعاون لمساعدة تونس في استراتيجيتها لاعادة انعاش القطاع السياحي والرفع من كفاءات العاملين به ودعم التكوين المهني السياحي وتثمين المواقع الاثرية التونسية.

وعبر رئيس شبكة "سلاكتور"، لوران ابيتول، في كلمته الافتتاحية عن سعادته بتنظيم المؤتمر الـ11 للشبكة في تونس وفي الحمامات تحديدا وذلك تاكيدا لتميز هذه الوجهة وما توفره من حسن استقبال فضلا عما تتميز به من مناخ معتدل وشواطئ ممتدة تفتح ابوابا للراحة والمتعة.

وشدد على ان المؤتمر مناسبة هامة للمهنيين لتاكيد مبدا العمل الجماعي لوضع استراتيجية عمل جديدة تقوم على التفاعل مع المتغيرات الصحية والاقتصادية وتطور سلوك الحرفاء . واكد ان الشبكة وضعت من اولوياتها للفترة القادمة تطوير تعاطيها خاصة مع شركات الطيران والعمل على النهوض بمبادئ السياحة المسؤولة والمستدامة والمواصلة في سياسة القرب من الحرفاء والتعامل المباشر معهم.


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 237278