سيدي بوزيد : طموح للتوسع في مساحة الفلاحة البيولوجية الى 45 الف هك موفى 2025



وات - تطمح ولاية سيدي بوزيد الى التوسع في مساحات الفلاحة البيولوجية لتصل الى 45 الف هكتار (هك) موفى سنة 2025 مقابل 180 12 هك سنة 2020 و1790 هك سنة 2001


واكد رئيس قسم الفلاحة البيولوجية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسيدي بوزيد، علي المباركي، ان هدف التوسع في المساحات سيرافقه تنويع في الزراعات والذي سيشمل خاصة الزياتين والأشجار المثمرة والنباتات الطبية والعطرية.



وتتنزل هذه الأهداف، وفق المباركي في اطار تطبيق الخطة الجهوية للنهوض بقطاع الفلاحة البيولوجية بالجهة الرامية الى تجاوز مختلف الإشكاليات المعيقة لتطور هذا القطاع الذي أصبح يحتل مكانة متقدمة رغم كونها حديثة العهد بالجهة.


وتتعلق هذه الإشكاليات، وفق المتحدث، بارتفاع كلفة المراقبة والتصديق وصعوبة ترويج المنتوجات بالأسواق الداخلية والخارجية وعدم تجميع الفلاحين في هياكل على غرار الشركات التعاونية او المجامع المهنية.


وتتصل الإشكاليات، أيضا، بضعف الكميات المنتجة ما يؤثر على انتظام تزويد الأسواق، وبتمركز أغلب نقاط بيع المنتوجات البيولوجية بالعاصمة وبعض المدن الساحلية الى جانب عدم توفر بعض مستلزمات الإنتاج بالأسواق وخاصة البذور والمشاتل والأعلاف والأدوية. كما تعتبر منظومة التشجيعات والحوافز لهذا القطاع غير كافية لاستقطاب الفلاحين لممارسة الفلاحة البيولوجية رغم فرص الاستثمار المتاحة.


وسيقع العمل في اطار الخطة الجهوية للنهوض بقطاع الفلاحة البيولوجية بالجهة، كذلك، على تنمية مشروع الخضر الشتوية البيولوجية كالبصل والجزر وإحداث وحدات تحويل للزيتون والجوجوبا وأخرى تهم خصوصا تحويل الزياتين.


وتشمل الخطة العمل على إدماج قطاع تربية الماشية ضمن منظومة الفلاحة البيولوجية وخصوصا تربية الأغنام والدواجن إضافة الى النهوض بمنظومة تربية النحل البيولوجي.


وستركز على صعيد آخر، على تجميع الفلاحين ضمن مجامع وشركات تعاونية للتخفيض من كلفة المراقبة والتصديق وتسويق المنتوج وتثمين الجودة العالية لزيت الزيتون من خلال تسويقه معلبا والعمل على تثمين المشاريع البيولوجية الجهوية ضمن مسلك ايكولوجي سياحي ودعم الفلاحة التعاقدية لمزيد هيكلة القطاع وحفظ حقوق مختلف المتدخلين.


وبين المباركي، أنّ جهودا تبذل في سبيل بلوغ هذه الأهداف واستغلال إمكانيات الجهة الاستغلال الأمثل، عبر تكثيف الاتصالات والزيارات الميدانية للتعريف بالفلاحة البيولوجية والحوافز الموضوعة على ذمة الفلاحين.


ولاحظ ان الاتصالات تركز على الفلاحين المتواجدين بالمناطق الأكثر ملاءمة لتعاطي الفلاحة البيولوجية. وسيجري في هذا الصدد، ضبط خارطة لتحديد هذه المواقع مع التركيز على مستغلات الزيتون واللوز والفستق والنباتات الطبية والعطرية باعتبار ملاءمة هذه الزراعات للنمط البيولوجي.


وسيقع التركيز، ضمن الخطة المذكورة آنفا، على الخضر الشتوية خاصة أن ولاية سيدي بوزيد تكتسب العديد من الخصائص والميزات التفاضلية التي يمكن إدراجها ضمن النمط البيولوجي، والمتمثلة، أساسا، في الخضروات تحت البيوت المحمية التي تنتشر في معتمديات الرقاب والمزونة ومنزل بوزيان إضافة إلى إنتاج زيت الزيتون البيولوجي.


واكد المباركي، أنّ ولاية سيدي بوزيد تمتاز بأقل نسبة في استعمال الأسمدة الكيمياوية والأدوية في الغراسات التي يتصدر فيها الزيتون المرتبة الأولى بـ 11167 هك، أي حوالي 5ر93 بالمائة من جملة المساحات ثم النباتات العطرية 3 بالمائة تليها المراعي بـ 5ر1 بالمائة ثم الأشجار المثمرة بنسبة 1 بالمائة فالتين الشوكي او "الهندي" بـ 5ر0 بالمائة وبنفس النسبة أي 5ر0 بالمائة الخضروات والحبوب.


ووصل عدد المستغلات البيولوجية في ولاية سيدي بوزيد، موفى 2020، الى 21 مستغلة تتوزع على اغلب معتمديات الولاية وينخرط فيها خواص بنسبة 50 بالمائة وديوان الأراضي الدولية إضافة إلى شركات الإحياء والتنمية وهي جميعها منتجة وتزود الأسواق الداخلية والخارجية بمنتوجاتها وتتضمن 4 معاصر للزيتون ووحدة انتاج الطحالب "السبيرولين" ووحدة استخلاص بذور الهندي.


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 225836