توزر: رفع درجات التأهب بمعبر حزوة الحدودي على إثر الاعلان عن إصابتين بفيروس ''كورونا'' بالجزائر



وات - رفعت الجهات الصحيّة في ولاية توزر، منذ فجر اليوم الخميس، درجات التأهب والاحتياط، بعد إعلان الجزائر عن اكتشاف حالتي إصابة بفيروس "كورونا" لدى إيطالي مقيم وجزائري، لاحتمال انتقال هذا الفيروس عبر المعبر الحدودي "حزوة"، الذي يربط الجهة بولاية الوادي الجزائرية، وذلك وفق ما ذكره الطبيب المشرف على الفريق الصحي بالمعبر.

وبيّن ذات المصدر، في تصريح لـ(وات)، أن الفريق الصحّي والذي يتكون من عدد من الممرضين وطبيب واحد، يعمل منذ الصباح ولمدّة 24 ساعة وذلك إلى أجل غير محدود، من خلال تقصي الحالات عبر الكشف على جميع المسافرين من جنسيات جزائرية أو كذلك من التونسيين العائدين والذين أقاموا لفترة في الجزائر، مؤكدا متابعة الحالات المشتبه بإصابتها عن طريق الطبيب واتخاذ الإجراءات اللازمة في شأنها.
وأوضح، أنه وقع تجهيز الفريق الصحي بالمعدات اللازمة، كالألبسة الحامية والقفازات والكمامات، مشيرا الى نفاذها بسرعة نظرا للعدد الهام للمسافرين.
في المقابل، تتمثل المعدات الطبيّة المستعملة في فحص المسافرين خصوصا في آلات قيس الحرارة بالأشعة تحت الحمراء.

ولفت في هذا الصدد، الى انعدام كاميرا حرارية، وذلك نظرا لغياب فضاء مغلق يمكن استعمالها داخله، باعتبار أن مثل هذه الكاميرا تتأثر بعوامل خارجية كمصادر الحرارة ومحركات السيارات، على حد قوله، ملاحظا أن معدات الحماية تقتصر على الفريق الصحي، حيث لم يتم توفيرها لأعوان المعبر من أعوان الديوانة وشرطة الحدود.
وذكر المصدر الطبّي، أن ولاية الوادي المجاورة لولاية توزر هي من بين الولايات المهددة بالفيروس، نظرا لاشتغال عدد هام من أبنائها في منطقة حاسي مسعود من ولاية ورقلة الجزائرية، والتي تم فيها اكتشاف احدى الحالتين المعلنتين في الجزائر، ما دفع بالجهات الصحية في توزر الى رفع درجات الحماية على مستوى المعابر البرية.

وحول الصعوبات التي تعترض الفريق الصحي بالمعبر، أبرز الطبيب المشرف، أنها تتمثل أساسا في غياب فضاء مخصص لهم، على خلاف المعبر القديم، ما يجعلهم يتنقلون عند الضرورة إما الى المعبر الحدودي القديم أو الى المستشفى المحلي، مشيرا الى أن عمل الفريق الصحي انطلق منذ يوم 2 فيفري الجاري، حيث كانت الكشوفات الصحية موجهة في البداية لمسافرين أقاموا في الصين وعادوا منها أو في بلدان أخرى أُكتشف فيها الفيروس.
من جهتها، طالبت النقابة الأساسية لشرطة الحدود بالمعبر الحدودي "فج بوزيان" من معتمدية تمغزة، بضرورة توفير الكاميرا الحرارية والالبسة الواقية من المرض، حسب ما ذكره كاتب عام النقابة عادل عيساوي، لـ(وات)، علما وأن هذا المعبر، يتوفر أيضا على فريق صحّي يرجع بالنظر الى المستشفى المحلي بتمغزة، ويعمل على مراقبة المسافرين وخاصة من الجزائريين.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 198797