تطاوين: مؤسسات وخدمات الطفولة.. بين غياب تام وأخرى في انتظار التجهيزات والإطار البشري



وات - من المنتظر، أن تنطلق قريبا في مدينة الصمار من ولاية تطاوين، أشغال بناء مركب طفولة متكامل العناصر، بكلفة قدرت بحوالي مليون و400 ألف دينار، وفق ما أفاد به المندوب الجهوي للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، محسن الرحال، لمراسل (وات) في الجهة.

ويعتبر هذا المشروع الموجه للطفولة على غاية من الأهمية، وفق ذات المصدر، حيث يعد مكسبا مهما لأطفال مدينة الصمار، خاصة في ظل العدد المحدود بالمنطقة للفضاءات الترفيهية والتكوينية المناسبة لهذه الشريحة، التي تحتاج الى أكبر قدر ممكن من التأطير والاحاطة، مشيرا الى أن هذا المركب، يعد أول مشروع تنجزه وزارة الإشراف بهذه المعتمدية.
ولفت، في هذا الصدد، الى أن تأخير إنجاز مركبات وفضاءات للطفولة بعدد من المناطق، يعود بالأساس، الى الاشكالات العقارية والمساحات الغير كافية التي تتحصل عليها الوزارة بصفة مجانية. وأضاف الرحال، أن الوزارة أنجزت بمدينة ذهيبة الحدودية، فضاء للطفولة المبكرة، إلا انه لم يستغل إلى حد الآن بسبب غياب التجهيزات والمنشطين، فضلا عن أن مركب الطفولة بذهيبة، الذي أنجز في وقت سابق من هذا العام، تمت توسعته منذ ستة أشهر بهدف توفير الاكلة وبناء مخزن وملعب رياضي، في انتظار تجهيزه وتوفير الموارد البشرية اللازمة.

وبيّن، أن الوزارة رصدت 50 ألف دينار لصيانة مركب الطفولة برمادة، و100 ألف دينار لصيانة مركب الطفولة بغمراسن، علما وأن فضاء الطفولة المبكرة الذي أنجز منذ فترة بذات المنطقة، ينتظر اتمامه بالجزء الثاني ليصبح وظيفيّا.

في المقابل، لاحظ المندوب الجهوي للمرأة والطفولة وكبار السن، أن معتمدية بني مهيرة الحدودية، تفتقر الى جميع أصناف مشاريع الطفولة، ما يجعلها في مقدمة المناطق المحرومة من الخدمات والفضاءات المخصصة من قبل وزارة الإشراف لفائدة هذه الفئة، والتي من شأنها صقل المواهب واحتضان البراعات وبالتالي حماية شريحة هامة من أجيال المستقبل من شتى مظاهر الاهمال والتهميش.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 198527