الجمهور يستمتع بإبداعات الشباب من عدّة ولايات في ''سوق الكلام دورة المنستير''



وات - "سوق الكلام دورة المنستير" تظاهرة ثقافية نظمها مساء السبت المركب الثقافي بالمنستير وجمعية علوم وتقنيات الفنون بالجهة ومجموعة أصحاب فكرة "سوق الكلام" بتونس في فضاء المقهى الثقافي دار الحبيب بالمنستير، وذلك ضمن البرنامج الوطني "تونس مدن الآداب والكتاب".

وشنفت على امتداد ثلاثة ساعات كلمات حبكها خيال مبدع لفتيان وفتيات من الشباب التونسي امتلك ناصية الكلمات والأسلوب الناقد الساخر أسماع الحضور الذي كان جلّه من الشباب وأقبل خصيصا للمشاركة في "سوق الكلام دورة المنستير" من ولايات المنستير وسوسة وصفاقس والمهدية والقصرين وبنزرت وقفصة.
وساهمت فاطمة عمري 27 سنة في "سوق الكلام" في دورتي تونس وصفاقس وأسعدتها أجواء هذه التظاهرة، فالأعمار كانت متفاوتة والأفكار فسيفسائية من شأنها إثراء تجربتها بما أنها تمارس فعل الكتابة ومنكبّة في الوقت الحالي على كتابة رواية بعنوان "امرأة لا شفاء منها" وتأمل أن تتمكن من نشرها.

وتعتبر الشاعرة والناقدة فوزية حماد أن "سوق الكلام" تظاهرة ثقافية ناجحة، مشيرة إلى أن الثقافة موجهة نحو العامة لنشر النور.
وأضافت أنّ المقهى يجمع عادة أطيافا مختلفة من الناس وبالتالي لم يعد الفعل الثقافي حبيس فضاءات مغلقة.
وقالت، في هذا السياق، "لابّد من الحلم بواقع أفضل نصنعه بالفكرة وبالكلمة وبالفعل إذ ما دامت بداخلنا شعلة الإصرار فسنحقق واقعا أجمل".

وتمس "سوق الكلام" هذه الفكرة الطريفة خاصة الشباب في المجالات التي تهتم بالكلمة ووقع اختيار فضاء مقهى الحبيب الثقافي لطابعه المعماري المميز ولموقعه في المدينة العتيقة ولارتياد شباب ناشط في الجمعيات والمؤسسات الثقافية له، وذلك للخروج بالفعل الثقافي من الفضاءات المغلقة حسب ما بينه مدير المركب الثقافي بالمنستير فهد بنحمودة.

وانطلقت تجربة "سوق الكلام " يوم 14 جويلية 2018 بفضاء "نجمة الشمال" بتونس بمبادرة من الشاعرة والقاصة زينب الهداجي.
وترتكز التظاهرة على تنقل "سوق الكلام" إلى الشباب في عديد المناطق منها صفاقس والحامة وجندوبة وبني خداش والمنستير.
وستنتظم سوق الكلام في آخر أسبوع من شهر مارس المقبل بجربة وصفاقس وفي النصف الأوّل من أفريل في المهدية ثم في المركز الثقافي الشعانبي بالقصرين.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 198524