مسيرة تجوب شارع بورقيبة بالعاصمة، للتنديد بالعنف ضد المرأة

Samedi 30 Novembre 2019



Samedi 30 Novembre 2019
قراءة: 2 د, 2 ث

وات - ندد المئات من المشاركين عشية اليوم السبت في مسيرة بشارع بورقيبة بالعاصمة، بالعنف ضد المرأة بسبب التمييز الجنساني الاجتماعي، رافعين عديد الشعارات الرافضة للعنف المسلط على النساء في الشارع والبيت ومواقع العمل ومن أهمها "ثورة نسوية ضد الرجعية" و"العنف نقمة والسكوت مضرة" و"الشعب يريد لا عنفا بعد اليوم".
وشهدت المسيرة مظاهر تعبير طريفة ترمز الى رفض العنف والتمييز ضد النساء ومنها رفع مكانس للتنظيف وأواني مطبخ بينما صبغت عديد المشاركات شعورهن بألوان مختلفة وارتدت أخريات أزياء المهرج الساخر، مما أضفى على المسيرة أجواء تتراوح بين الحزم والمرح والسخرية من العقليات التمييزية والعنيفة، حسب ما لاحظه موفد (وات).

ووجه المشاركون والمشاركات في المسيرة التي دعت إليها جمعيات نسائية وحقوقية وتنموية، وتلتها وقفة أمام المسرح البلدي بالعاصمة، تحية للمرأة في فلسطين مؤكدين أهمية التضامن العالمي في مواجهة العنف.

وقالت الناشطة من أجل حقوق المرأة والمساواة عواطف بن شريف في تصريح ل(وات) أن العنف ضد النساء ظاهرة منتشرة رغم التقدم الهام في تحقيق المكاسب للمرأة التونسية، وهو عنف أسري وفي الفضاء العام واقتصادي وجسدي ونفساني ويتواصل بسبب استمرار العقليات الذكورية والعنف الاجتماعي عامة وبسبب وجود ثغرات في القوانين وفي وسائل الردع.
ودعت الى بذل المزيد من الجهود المدنية والحكومية للتصدي لهذه الظاهرة وتعليم التونسيين كيف يطوروا أساليب التواصل بين الجنسين وحل الخلافات بعيدا عن العنف المادي والمعنوي حتى وإن كانت الظاهرة منتشرة في كل المجتمعات.

وتفيد دراسة للمعهد الوطني للاسرة والعمران البشري بأن حوالي 47 بالمائة من التونسيات تعرضن ولو مرة في حياتهن الى العنف، مبينة ان العنف الجسدي والمادي هو الأكثر شيوعا بنسبة تناهز 32 بالمائة يليه العنف النفسي بنسبة 5ر28 بالمائة ثم العنف الجنسي بنسبة 9ر15 بالمائة.
ولاحظ عديد الباحثين أن العنف ضد النساء ارتفع بعد سنة 2011 تاريخ التحول السياسي وانطلاق المسار الديمقراطي بسبب وارتفاع العنف الاجتماعي والسياسي والأزمة الاقتصادية.

وشارك في المسيرة نشطاء وناشطات من عديد الجمعيات الوطنية والدولية من أهمها الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وجمعية مناهضة التعذيب ورابطة الناخبات التونسيات وجمعية التونسيات للبحث حول التنمية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وجمعية "بيتي" والشبكة المتوسطية للحقوق والفدرالية الدولية لحقوق الانسان والجمعية التونسية للحريات الفردية والجمعية التونسية للصحة الجنسية والمتندى التونسي من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وجمعية أنصار المرأة الريفية ومنظمة مساواة والاتحاد الوطني للمرأة التونسية.

يشار الى ان هذه المسيرة تتنزل في سياق تحركات عديدة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المحتفى به يوم 25 نوفمبر من كل سنة، دعت إليها 55 جمعية مدنية وشهدتها عدة مدن تونسية.




  
  
  

cadre-eced95380015807eb7e125a5555f7323-2019-11-30 18:55:15






3 de 3 commentaires pour l'article 193595

Falfoul  ()  |Lundi 02 Decembre 2019 à 17h 19m |           
و غدوة نعملو التنديد بالعنف ضد الرجل وبعد التنديد بالعنف ضد الطفل وبعد التنديد بالعنف ضد السمر وبعد التنديد بالعنف ضد البيض وبعد التنديد بالعنف ضد السياح وبعد التنديد بالعنف ضد الاطبا ... الخ... هذه التقسيمات كلها غبية وبلهاء التنديد يجب ان يكون ضد العنف كمفهوم بقطع النظر عن الضحية حينها يكون التحرك عليه اجماع ويضم مصلحة الجميع ...اما تقسيم المجتمع على هذا النحو الى نساء ورجال فهذا صنيع بعض المريضات الغبيات ...

Amor2  (Switzerland)  |Samedi 30 Novembre 2019 à 20h 01m |           
عفوًا
طرايح من نساهم !!!

Amor2  (Switzerland)  |Samedi 30 Novembre 2019 à 19h 59m |           
ذكر البارحة في برنامج سمير الوافي بوليميك ان أربعين بالمئة من الرجال التونسيين يتعرضون للعنف من زوجاتهم !!!
يعني أربعين بالمائة من الرجال التوانسة يأكلو. في طرائف من نساهم !!!!
السؤال هو من يحق له في تونس المطالبة أو التنديد بالعنف !!! المرأة ام الرجل ؟؟؟؟؟؟






En continu


الثلاثاء 28 جانفي 2020 | 3 جمادي الثاني 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:11 17:42 15:18 12:39 07:25 05:56

16°
20° % 55 :الرطــوبة
تونــس 11°
3.6 كم/س
:الــرياح

الثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
20°-1119°-1020°-1019°-1019°-9







Derniers Commentaires