النائبة سامية السويسي " صابة الزيتون لم تُجمع في هنشير على ملك الدولة بسيدي بوزيد ويجب محاسبة المقصرين"
أثارت النائبة بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم سامية السويسي جدلاً واسعًا بعد كشفها عن عدم انطلاق موسم جني الزيتون في هنشير على ملك الدولة بولاية سيدي بوزيد، رغم بلوغ الموسم مراحل متقدمة.
وأكدت السويسي، في تصريح لإذاعة ديوان أف أم، أن الضيعة المعنية تقع ضمن مركب “الطويلة” وتمتد على مساحة تقارب 1500 هكتار، وتُعد من أبرز الضيعات الفلاحية العمومية في الجهة، وتشمل زراعات متنوعة من بينها الزيتون والحبوب وتربية الماشية.
وأوضحت النائبة أن الزيتون لا يزال على الأشجار إلى حد الآن، رغم حلول شهر أفريل، معتبرة أن هذا التأخير قد يؤدي إلى خسارة صابة الموسم الحالي والتأثير سلبًا على إنتاج الموسم القادم، خاصة مع دخول الأشجار في مرحلة الإزهار.
وشددت على أن ما تم توثيقه ميدانيًا يعكس “إهمالًا واضحًا”، داعية إلى تدخل عاجل من السلطات المعنية لضمان انطلاق عملية الجني في أقرب الآجال.
وأشارت السويسي إلى وجود إخلالات أخرى داخل الضيعة، من بينها:
* بقاء مساحات دون استغلال أو عناية فلاحية
* تسجيل عمليات سرقة وإتلاف لأشجار الزيتون
* غياب المتابعة والتصرف الرشيد في الموارد
واعتبرت أن هذه الوضعية تمثل “إهدارًا للثروات الوطنية”، خاصة في ظل أهمية زيت الزيتون التونسي الذي يُصنّف ضمن أفضل الأنواع عالميًا.
ودعت النائبة إلى فتح تحقيق ومحاسبة كل من ثبت تقصيره في إدارة هذا المركب الفلاحي، مؤكدة أن حماية الثروات الفلاحية مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل.
كما شددت على ضرورة عدم تحميل الجهة تبعات “سوء الحوكمة”، معتبرة أن ما يحدث في هنشير الدولة بسيدي بوزيد يتطلب تدخلاً عاجلاً لإصلاح الوضع وضمان حسن استغلال الإمكانيات المتاحة.
وأكدت السويسي، في تصريح لإذاعة ديوان أف أم، أن الضيعة المعنية تقع ضمن مركب “الطويلة” وتمتد على مساحة تقارب 1500 هكتار، وتُعد من أبرز الضيعات الفلاحية العمومية في الجهة، وتشمل زراعات متنوعة من بينها الزيتون والحبوب وتربية الماشية.
وأوضحت النائبة أن الزيتون لا يزال على الأشجار إلى حد الآن، رغم حلول شهر أفريل، معتبرة أن هذا التأخير قد يؤدي إلى خسارة صابة الموسم الحالي والتأثير سلبًا على إنتاج الموسم القادم، خاصة مع دخول الأشجار في مرحلة الإزهار.
وشددت على أن ما تم توثيقه ميدانيًا يعكس “إهمالًا واضحًا”، داعية إلى تدخل عاجل من السلطات المعنية لضمان انطلاق عملية الجني في أقرب الآجال.
وأشارت السويسي إلى وجود إخلالات أخرى داخل الضيعة، من بينها:
* بقاء مساحات دون استغلال أو عناية فلاحية
* تسجيل عمليات سرقة وإتلاف لأشجار الزيتون
* غياب المتابعة والتصرف الرشيد في الموارد
واعتبرت أن هذه الوضعية تمثل “إهدارًا للثروات الوطنية”، خاصة في ظل أهمية زيت الزيتون التونسي الذي يُصنّف ضمن أفضل الأنواع عالميًا.
ودعت النائبة إلى فتح تحقيق ومحاسبة كل من ثبت تقصيره في إدارة هذا المركب الفلاحي، مؤكدة أن حماية الثروات الفلاحية مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل.
كما شددت على ضرورة عدم تحميل الجهة تبعات “سوء الحوكمة”، معتبرة أن ما يحدث في هنشير الدولة بسيدي بوزيد يتطلب تدخلاً عاجلاً لإصلاح الوضع وضمان حسن استغلال الإمكانيات المتاحة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326737