العماري: قيس سعيد استقبل أبناء الدواعش فلماذا لا يستقبل الطفلة ليندا ؟؟




طالب لطفي العماري في تصريح لقناة التاسعة من رئيس الجمهورية قيس سعيد استقبال الطفلة ليندا صاحبة الأربعة سنوات والتي اعادتها السلطات الإيطالية بعد وصولها في هجرة سرية من دون عائلتها.
وقال العماري " كان على الرئيس ايصال رسالة مفادها أننا نهتم بأبنائنا".

وتابع لعماري " لا أعتقد أن أبناء جهاد النكاح افضل من ليندا كي يستقبلوا في قصر قرطاج".
يشار الى ان الرئيس قيس سعيد استقبل في قصر قرطاج في جانفي 2020 ستة اطفال هم ابناء مقاتلين من الدواعش الذين شاركوا في عملية السيطرة على سرت الليبية قبل استعادتها من الجيش الليبي.
..

.



وكانت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ أُعلنت أنّ المندوب العام لحماية الطفولة رافق ظهر يوم أمس الخميس طفلة الأربع سنوات في رحلة عودتها من إيطاليا إلى أرض الوطن وتولى تسليمها إلى أسرتها حال وصولها إلى مطار تونس قرطاج.
..
...


ويأتي هذا الاجراء بعد أن أصدر القضاء الإيطالي يوم الاثنين الماضي حكما يقضي بالإذن للمندوب العام لحماية الطفولة بتونس بتسلّم طفلة الأربع سنوات.
وكانت تونس قامت بإرسال المندوب العام لحماية الطفولة مهيار حمادي إلى إيطاليا لاستعادة طفلة كانت وصلت إلى جزيرة لامبيدوزا دون مرافقة عائلية ضمن رحلة هجرة غير نظامية، وبتشكيل خلية أزمة يوم 21 أكتوبر الماضي تضم وزارات العدل والشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ووزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن قصد اتخاذ الاجراءات الضرورية لاستعادة الطفلة من إيطاليا.





Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 257338

Manoura  (Tunisia)  |Vendredi 25 Novembre 2022 à 11h 08m |           
امثال العماري القذر هم الذين اضروا بالشعب التونسي و باقتصاده و جر افراد الشعب الى الحديث في هوامش الامور ...اقول هذا لا نفيا لحق ليندا ان تستقبل من قبل رئيس الجمهورية و انما كما قدمه القزم لعماري فإنه يصبح حق اريد به باطل ... من ينعتهم بأبناء الدواعش هو تنمر على اطفال لا يمكن تحميلهم جريرة ابائهم كما ان القانون التونسي و يجرم كل اعتداء على الطفولة و إلصاق النعوت و التعريف بوضعيتهم و التي من الممكن ان يقع التعرف عليهم و الصاق هذه التهم بهم و
تهديد توازنهم النفسي
ان لعماري شخص حقود و جاهل لا بد من اخذ الاجراءات القانونية ضده تجاه ما اقترفه بتصريحاته من اعتداء على حقوق الطفل في تونس و تعريض اطفال الى الخطر