ليبيا وفلسطين تتصدران مباحثات الشيخ تميم والرئيس قيس سعيد



الأناضول - تونس/ عادل الثابتي - أجرى الرئيس التونسي، قيس سعيد، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، الإثنين، مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وقضايا عربية ودولية، في مقدمتها أزمة ليبيا وقضية فلسطين.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، قال أمير قطر: "تحدثت مع فخافة الرئيس (سعيد) حول كيفية تطوير العلاقات المتميّزة بين البلدين"، وكذلك "تطوير مجالات الاستثمار والأمن والدفاع".


وأضاف: "هناك توافق كبير بيننا وبين أشقائنا في تونس في عدة ملفات تخص القضايا العربية".

كما قال في تغريدة عبر "تويتر": "مباحثاتنا مع الإخوة في تونس كانت بناءة ومثمرة".

واستطرد: "لدينا إرادة مشتركة لإعطاء قوة دفع إضافية للعلاقات المتميزة بين قطر وتونس في مختلف المجالات، ونتطلع لتوظيف إمكانيات بلدينا في خدمة مصالح الشعبين والقضايا العربية."



فيما قال سعيد، خلال المؤتمر، إن "القضية الأولى التي تناولناها هي القضية الليبية، وكيف يجب أن يكون الحل ليبيًا- ليبيًا بجمع القبائل الليبية التي لها مشروعية شعبية".

وتعاني ليبيا من صراع مسلح، إذ ينازع اللواء متقاعد، خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وتابع: "لا أعتقد أن الحل يمكن أن يأتي من الخارج، وقد عبر عدد من زعماء القبائل عن الرغبة في الاجتماع في تونس مرة أخرى".

واستدرك: "قد يكون ذلك حلًا منقوصًا، لكنه أفضل من الحروب، وتونس من أكبر الدول المتضررة من الحرب في (جارتها) ليبيا".

وقال سعيد إن "القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية الأولى، وستبقى قائمة مادام الشعب الفلسطيني يتعرض لمظلمة منذ قرنين".

وزاد بقوله: "لا نريد القتال والصدام، ولكن نحن أصحاب حق، ولا يمكن أن تكون عاصمة فلسطين سوى القدس الشريف".

و تطرق إلى العلاقات مع قطر، بقوله: "نحن أشقاء مع إخواننا في قطر"، و"من يعتقد أنه يبحث عن خلاف أو تناقضات فهو واهم ومخطئ في العنوان".

وذكّر سعيد بالمساعدات التي قدمتها قطر لتونس خلال الثورة على نظام زين العابدين بن علي (1987: 2011)، وقال: "أبشر التونسيين بخصوص المدينة الصحية بمدينة القيروان (وسط)، ولم نجد إلا الترحاب من شقيق (أمير دولة قطر) يسعى إلى سعادة أشقائه".

وكان سعيد وعد، خلال حوار مع التلفزيون الرسمي التونسي بعد مرور 100 يوم على وصوله للحكم، ببناء مدينة صحية عملاقة في القيروان.

وتابع أن مقترح سوق كبيرة للخضر في مدينة سيدي بوزيد (مهد الثورة التونسية) لم يجد إلا الصدى الإيجابي من الشيخ تميم.

ووصل أمير قطر إلى تونس الإثنين، في زيارة تستمر يومين، وهي الأولى له منذ انتخاب سعيد رئيسًا في أكتوبر/تشرين أول 2019.

وبدأ الشيخ تميم، الأحد، جولة خارجية بزيارة الأردن، ثم تونس، ويختتمها في الجزائر، الثلاثاء.

Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 198472

Devil  (France)  |Mardi 25 Février 2020 à 09h 57m |           
On dirait que la Tunisie vit sous perfusion des Qatari ! est-ce le cas? (avec tous mes respects aux Qatar)

Pourquoi discuter de la Lybie et de la Palestine et surtout sans la présence des concernés?

Se focaliser sur les sujets qui touchent la Tunisie et les PARTENARIATS possibles avec le Qatar serait bien plus judicieux

Jehaislestraitres  (France)  |Mardi 25 Février 2020 à 07h 32m |           
Merci à notre président kaiess Saïd...
Juste une remarque....la table fait pitié....
Mettez du vrai merisier et poncer cette vieille table qui n'est pas digne d'un état même pauvre..une honte !!
Le clan Ben Ali ,trabelsi et leurs gendres ont pillé plus de 60milliards de dollars à la Tunisie...
Le président doit tout faire pour récupérer cet argent et foutre en prison tous ses escros et leurs complices qui sont toujours à Tunis..

Jraidawalasfour  (Europe)  |Mardi 25 Février 2020 à 07h 25m |           
مرحبا أهلا و سهلا بأمير قطر في تونس....
البلد الخليجي الوحيد الذي وقف وساند الثورة...ومن أسباب هذا الدعم عاداه و قاطعه الخلفان و أهل سفــــــود والفرعون الطاغية

Ahmed01  (France)  |Dimanche 23 Février 2020 à 18h 27m |           
يقول قيس سعيّد إن التطبيع خيانة عظمى فما موقفه من الدول المُطبّعة للكيان وذات العلاقة المتميّزة معة
كدول الخليج ومنها دولة قطر ، وإن كان البعض في هذا الموقع انتقائيّ جدا عندما يُطرق هذا الموضوع

Karimyousef  (France)  |Samedi 22 Février 2020 à 14h 17m |           
Il faudrait rappeler une chose une grande partie de l'élite arabe doit son enrechissement aux pays du Golfe.
Regardez la jabha, on ne les entend pas sur la condition de la femme et les droits de l'homme en Arabie Saoudite...
Par ailleurs,la Tunisie doit rester l'ami de tous et essayer toujours de rapprocher les points de vue.

Sarramba  (Tunisia)  |Samedi 22 Février 2020 à 12h 06m |           
مرحبا بأخ الاسلام و العروبة والشهامة والوفاء والمبائد القيمة والرفيعة والأخلاق الحميدة
نحن نحبه و أهل قطر في الله. رغم أنف الملحدين والمخربين والعملاء والخونة و أعداء الدولة والامة والدين
قدمت أهلا و حللت سهلا

Nouri  (Switzerland)  |Samedi 22 Février 2020 à 12h 04m |           
@ Sassi Chaouali
أكيد أعداء الثورة هم أعداء كل من وقف مع تونس بعد الثورة تتقلب وجوههم كلما سمعوا بقطر أو تركيا، الله يهدي

Ahmed01  (France)  |Samedi 22 Février 2020 à 11h 23m |           
مرحبا بالأمير ...ومرحى لمُنتسبيه من النهضة والائتلاف
ولكن لا لسياسة المحاور في تونس : سياسية خارجية ثابتة منذ الاسقللال
تونس لا تعادي أحدا ولا تتحالف مع أيّ أحد ضد أي أحد
وسيفشل الذين يحاولون الزج بنا في سياسة الأحلاف

Nouri  (Switzerland)  |Samedi 22 Février 2020 à 09h 31m |           
الوحيد من العرب الذين وقفوا بجانب تونس منذ الثورة شكرا لك يا قيس ورسالة الى محور الشر.