موجة غضب وإدانة بعد تصريحات "مشينة" ضد المسلمين لقيادي بارز في حزب بريطاني
وكالات -
أثارت تصريحات أدلى بها Charlie Downes، المتحدث باسم حزب Restore Britain "استعادة بريطانيا" اليميني المتطرف، موجة من الغضب والإدانة، بعدما اعتبر أن المسلمين "أقل بريطانية" من المسيحيين.
وقال داونز، في مقابلة مع قناة "توك تي في"، ردا على سؤال بشأن المعايير التي تحدد هوية البريطاني، إن الأمر يرتبط، وفق تعبيره، بـ"الارتباط بهذه الأرض" و"الأسلاف" و"الإيمان المسيحي".
وأضاف: "أنت بالتأكيد أقل بريطانية إذا كنت لا تؤمن بالمبادئ المسيحية. إذا كان الشخص مسلما، فهو بالتأكيد أقل بريطانية".
انتقادات واسعة
وأثارت هذه التصريحات انتقادات من أوساط دينية وسياسية مختلفة، حيث وصفت البارونة غوهير، عضو مجلس اللوردات، تصريحات داونز بأنها لا تستبعد المسلمين فحسب، وإنما تشمل أيضا أتباع الديانات الأخرى والأشخاص الذين لا يعتنقون أي دين.
وأشارت إلى أن 37 بالمائة من البريطانيين، وفق آخر تعداد، لا يعتنقون أي دين، متسائلة: "إذا كان النسب هو الذي يحدد البريطانية، فأين يترك ذلك العائلة المالكة؟".
من جهته، قال فياض مغل، من منظمة "مسلمون ضد معاداة السامية"، إن هذه التصريحات "مشينة"، معتبرا أنها تعكس توجها يجعل اليهود والمسلمين "من الطبقة الثانية في بريطانيا".
وأضاف أن الأمر يمثل "تمييزا بكل بساطة"، داعيا الناخبين إلى رفض نهج الحزب القائم، وفق تعبيره، على "التقسيم العرقي والطائفي".
اتهامات بمعاداة السامية ودعوات إلى "إعادة الهجرة"
وتأتي تصريحات داونز بعد انتقادات طالته إثر منشور اعتُبر تلميحا إلى أن نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح، "جرى شراؤه" من قبل مؤيدين يهود، وهو ما وصفته حملة مكافحة معاداة السامية بأنه إحياء لـ"أقدم تشهير" ضد اليهود.
كما يدعو أعضاء بارزون في الحزب، من بينهم لوسي وايت، إلى ما يسمونه "إعادة الهجرة" الجماعية للأشخاص الذين ليسوا بريطانيين بيضا، بالتزامن مع صدور تصريحات اعتُبرت عنصرية تجاه أسماء غير غربية.
وفي السياق ذاته، دعا ستيف لوز، أحد أبرز داعمي الحزب، إلى "إعادة هجرة كاملة" لغير البيض وغير المسيحيين، كما وصف أدولف هتلر بأنه "سياسي يساء فهمه كثيرا".
مخاوف من تنامي التطرف
وأثارت هذه المواقف مخاوف متزايدة من تسلل متعصبين بيض إلى حزب "استعادة بريطانيا"، الذي أسسه روبرت لوي بعد انفصاله عن حزب الإصلاح، وتبنيهم سياسات تصفها جهات معارضة بأنها تقوم على التطهير العرقي.
وكان لوي نفسه قد ندد بـ"القومية العرقية والنازية الجديدة".
وحذرت حملة مكافحة معاداة السامية من أن خطاب الحزب بشأن "إعادة الهجرة"، إلى جانب تعريفاته الضيقة لمفهوم البريطانية، يثير مخاوف من أن يكون الحزب بصدد تبني سياسة قد تسهم في تعزيز حضور اليمين المتطرف في بريطانيا.
وقال داونز، في مقابلة مع قناة "توك تي في"، ردا على سؤال بشأن المعايير التي تحدد هوية البريطاني، إن الأمر يرتبط، وفق تعبيره، بـ"الارتباط بهذه الأرض" و"الأسلاف" و"الإيمان المسيحي".
وأضاف: "أنت بالتأكيد أقل بريطانية إذا كنت لا تؤمن بالمبادئ المسيحية. إذا كان الشخص مسلما، فهو بالتأكيد أقل بريطانية".
انتقادات واسعة
وأثارت هذه التصريحات انتقادات من أوساط دينية وسياسية مختلفة، حيث وصفت البارونة غوهير، عضو مجلس اللوردات، تصريحات داونز بأنها لا تستبعد المسلمين فحسب، وإنما تشمل أيضا أتباع الديانات الأخرى والأشخاص الذين لا يعتنقون أي دين.وأشارت إلى أن 37 بالمائة من البريطانيين، وفق آخر تعداد، لا يعتنقون أي دين، متسائلة: "إذا كان النسب هو الذي يحدد البريطانية، فأين يترك ذلك العائلة المالكة؟".
من جهته، قال فياض مغل، من منظمة "مسلمون ضد معاداة السامية"، إن هذه التصريحات "مشينة"، معتبرا أنها تعكس توجها يجعل اليهود والمسلمين "من الطبقة الثانية في بريطانيا".
وأضاف أن الأمر يمثل "تمييزا بكل بساطة"، داعيا الناخبين إلى رفض نهج الحزب القائم، وفق تعبيره، على "التقسيم العرقي والطائفي".
اتهامات بمعاداة السامية ودعوات إلى "إعادة الهجرة"
وتأتي تصريحات داونز بعد انتقادات طالته إثر منشور اعتُبر تلميحا إلى أن نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح، "جرى شراؤه" من قبل مؤيدين يهود، وهو ما وصفته حملة مكافحة معاداة السامية بأنه إحياء لـ"أقدم تشهير" ضد اليهود.كما يدعو أعضاء بارزون في الحزب، من بينهم لوسي وايت، إلى ما يسمونه "إعادة الهجرة" الجماعية للأشخاص الذين ليسوا بريطانيين بيضا، بالتزامن مع صدور تصريحات اعتُبرت عنصرية تجاه أسماء غير غربية.
وفي السياق ذاته، دعا ستيف لوز، أحد أبرز داعمي الحزب، إلى "إعادة هجرة كاملة" لغير البيض وغير المسيحيين، كما وصف أدولف هتلر بأنه "سياسي يساء فهمه كثيرا".
مخاوف من تنامي التطرف
وأثارت هذه المواقف مخاوف متزايدة من تسلل متعصبين بيض إلى حزب "استعادة بريطانيا"، الذي أسسه روبرت لوي بعد انفصاله عن حزب الإصلاح، وتبنيهم سياسات تصفها جهات معارضة بأنها تقوم على التطهير العرقي.وكان لوي نفسه قد ندد بـ"القومية العرقية والنازية الجديدة".
وحذرت حملة مكافحة معاداة السامية من أن خطاب الحزب بشأن "إعادة الهجرة"، إلى جانب تعريفاته الضيقة لمفهوم البريطانية، يثير مخاوف من أن يكون الحزب بصدد تبني سياسة قد تسهم في تعزيز حضور اليمين المتطرف في بريطانيا.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334233