JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

جدل واسع حول براءة اختراع أمريكية لتقنية “التحكم عن بعد” في وظائف الخلايا البشرية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6a06e7755cb107.39277707_mijqlgkenpofh.jpg>


أثارت براءة اختراع حصلت عليها جامعة روكفلر الأمريكية موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول معلومات تفيد بأنها تتعلق بتقنية تسمح بـ“التحكم عن بعد” في وظائف الخلايا داخل جسم الإنسان.

وتعود براءة الاختراع إلى سنة 2018، قبل أن يتم تجديدها مؤخرا، وهي تتعلق باستخدام جسيمات نانوية دقيقة يمكن توجيهها إلى أنواع محددة من الخلايا داخل الجسم.


كيف تعمل التقنية؟

تعتمد التقنية، وفق الوثائق المنشورة، على تعريض الجسيمات النانوية لموجات راديوية أو مجالات مغناطيسية، ما يؤدي إلى ارتفاع طفيف في حرارتها، وبالتالي تنشيط قنوات حساسة للحرارة داخل الخلايا المستهدفة.




ويسمح ذلك بتحفيز استجابات بيولوجية محددة، مثل:

* تشغيل جينات معينة
* إنتاج بروتينات محددة
* تحفيز إفراز مواد داخل الجسم كالإِنسولين

تجارب على الفئران

وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران نجاح الباحثين في تنشيط خلايا مهندسة وراثيا لإفراز الإنسولين عند تعريضها لمجال مغناطيسي بترددات لاسلكية، ما ساهم في خفض مستوى السكر في الدم دون تدخل جراحي.

كما اختبرت التقنية على خلايا دماغية مرتبطة بسلوك التغذية والمكافأة، إضافة إلى خلايا جذعية معدلة جينيا، حيث تمكن الباحثون من التحكم بوظائفها عن بعد.

آفاق طبية ومخاوف من إساءة الاستخدام

ويرى الباحثون أن هذه التكنولوجيا قد تفتح آفاقا جديدة لعلاج أمراض مثل:

* داء السكري
* مرض باركنسون
* الآلام المزمنة
* بعض الاضطرابات العصبية والهرمونية

في المقابل، أثارت براءة الاختراع مخاوف واسعة لدى بعض مستخدمي الإنترنت الذين ربطوا التقنية بنظريات “التحكم بالعقل” أو “التلاعب بالسلوك البشري”، خاصة بسبب الارتباط التاريخي لجامعة روكفلر بعائلة روكفلر المعروفة في الولايات المتحدة.

غير أن نص البراءة، وفق ما نقلته تقارير إعلامية، لا يتضمن أي إشارة إلى التحكم بالعقل أو مراقبة البشر، بل يركز على تطبيقات طبية تهدف إلى تنشيط وظائف خلوية محددة لعلاج الأمراض بطريقة غير جراحية.

وتشير التوضيحات العلمية المصاحبة للبراءة إلى أن مصطلح “التحكم عن بعد في وظائف الخلايا” يعني ببساطة استخدام إشارات لاسلكية لتنشيط استجابات بيولوجية داخل خلايا مستهدفة، وليس السيطرة على إرادة الإنسان أو سلوكه.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329318

babnet