تحذيرات من نقص الأدوية في ألمانيا بسبب تداعيات الحرب في إيران
حذّرت رئيسة الجمعية الصيدلانية الألمانية دوروثيا براكمان من احتمال تسجيل اضطرابات في إمدادات الأدوية في ألمانيا، على خلفية الحرب الدائرة في إيران وتأثيرها على سلاسل التوريد العالمية.
وأوضحت براكمان، في تصريح لصحيفة بيلد، أن صناعة الأدوية الألمانية تعتمد بشكل كبير على المواد الخام القادمة من تلك المنطقة، مشيرة إلى أن نقص مادة الهيليوم قد يؤدي إلى تعطيل بعض مراحل الإنتاج، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والمواد، وهو ما يضغط على منظومة الإمدادات.
من جهته، نبّه الخبير الاقتصادي في قطاع الصحة ديفيد ماتوسيفيتش إلى أن الأدوية التي تتطلب سلاسل تبريد دقيقة، مثل أدوية السرطان والمستحضرات البيولوجية لعلاج أمراض المناعة الذاتية والأنسولين، تعد الأكثر عرضة للتأثر.
وأكد أن الوضع الحالي لا يشير إلى نقص واسع النطاق، غير أن المخاطر تتزايد مع استمرار النزاع، محذراً من احتمال تأخر الإمدادات أو ارتفاع الأسعار أو تسجيل نقص مؤقت في بعض الأدوية.
وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من إعراب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية عن مخاوف مماثلة بشأن إمدادات الأدوية، في ظل اعتماد بريطانيا على الاستيراد بنسبة تقارب 75% من احتياجاتها، خاصة من آسيا.
وكانت شركات أدوية بريطانية قد دعت، خلال شهر مارس، إلى إنشاء مخزون احتياطي لتفادي أي اضطرابات محتملة في الإمدادات.
ويأتي ذلك في سياق استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى للشهر الثاني، مع تواصل تبادل الضربات وإغلاق فعلي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة والمواد الخام، ما ينعكس بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية.
وأوضحت براكمان، في تصريح لصحيفة بيلد، أن صناعة الأدوية الألمانية تعتمد بشكل كبير على المواد الخام القادمة من تلك المنطقة، مشيرة إلى أن نقص مادة الهيليوم قد يؤدي إلى تعطيل بعض مراحل الإنتاج، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والمواد، وهو ما يضغط على منظومة الإمدادات.
من جهته، نبّه الخبير الاقتصادي في قطاع الصحة ديفيد ماتوسيفيتش إلى أن الأدوية التي تتطلب سلاسل تبريد دقيقة، مثل أدوية السرطان والمستحضرات البيولوجية لعلاج أمراض المناعة الذاتية والأنسولين، تعد الأكثر عرضة للتأثر.
وأكد أن الوضع الحالي لا يشير إلى نقص واسع النطاق، غير أن المخاطر تتزايد مع استمرار النزاع، محذراً من احتمال تأخر الإمدادات أو ارتفاع الأسعار أو تسجيل نقص مؤقت في بعض الأدوية.
وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من إعراب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية عن مخاوف مماثلة بشأن إمدادات الأدوية، في ظل اعتماد بريطانيا على الاستيراد بنسبة تقارب 75% من احتياجاتها، خاصة من آسيا.
وكانت شركات أدوية بريطانية قد دعت، خلال شهر مارس، إلى إنشاء مخزون احتياطي لتفادي أي اضطرابات محتملة في الإمدادات.
ويأتي ذلك في سياق استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى للشهر الثاني، مع تواصل تبادل الضربات وإغلاق فعلي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة والمواد الخام، ما ينعكس بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326719