غوتيريش يؤكد دعم الأمم المتحدة للحكومة الليبية



الأناضول - نيويورك/ محمد طارق -

أمين عام المنظمة الدولية أجرى محادثة هاتفية مع السراج، وأعرب عن "الصدمة إزاء العثور على المقابر الجماعية في ليبيا"




أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، دعمه لحكومة الوفاق الوطني الليبية، برئاسة فائز السراج.

جاء ذلك في بيان أصدره ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، عقب محادثة هاتفية، أجراها غوتيرتش مع السراج، الأربعاء، وناقشا خلالها الوضع في ليبيا.

ومنذ سنوات، تعاني ليبيا من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي المتقاعد، خليفة حفتر، الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وأضاف دوجاريك: "أشار رئيس الوزراء (السراج)، خلال المحادثة الهاتفية، إلى التزامه بالحوار في إطار اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5 + 5 ، وأعرب عن اهتمامه بالحل السياسي القائم على الانتخابات".

وأعلنت الأمم المتحدة، مطلع يونيو/ حزيران الماضي، عن قبول الحكومة الشرعية ومليشيا حفتر استئناف مباحثات وقف إطلاق النار، التي سبق وأن انطلقت في 23 فبراير/ شباط الماضي.

وتابع دوجاريك أن غوتيريش والسراج "ناقشا كذلك ضرورة إعادة فتح محطات وحقول النفط المغلقة في البلاد".

وأغلق موالون لحفتر موانئ وحقولا نفطية، بزعم أن الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، تستخدم أموال بيع النفط لدفع أجور لمقاتلين أجانب، وهو ما تنفيه طرابلس بشدة.

وأعرب غوتيريش عن "الصدمة إزاء العثور على المقابر الجماعية في ليبيا مؤخرا، مؤكدا استعداد الأمم المتحدة للمساعدة في الجهود المبذولة لضمان المساءلة".

وأعلن الجيش الليبي، الثلاثاء، انتشال 208 جثث من مقابر جماعية جنوبي العاصمة طرابلس (غرب) وفي مدينة ترهونة ومحيطها (90 كم جنوب شرق طرابلس)، خلال 23 يوما. وهذه المناطق كانت تسيطر عليها مليشيا حفتر.

وقرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 22 يونيو/ حزيران الماضي، تشكيل لجنة دولية لـ"تقصي الحقائق" في كافة أرجاء ليبيا، منذ مطلع 2016.

ويوما بعد آخر يتكشف مزيد من جرائم مليشيا حفتر، في ظل تحقيق الجيش الليبي انتصارات متتالية، أبرزها تحرير مناطق كانت تحتلها المليشيا في طرابلس، إضافة إلى مدينتي ترهونة وبني وليد، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة "الوطية" الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 206283