بثينة

Vendredi 17 Janvier 2020



Vendredi 17 Janvier 2020
قراءة: 3 د, 9 ث

خالد الهرماسي

حسابات و تخمينات أسامي و قائمات كلها أشياء تدور في خاطر الأحزاب و الكتل البرلمانية التي يسمح لها الدستور بالتشاور حول تشكيل حكومة الشخصية الأقدر حسب الفقرة الثانية من الفصل 89 للدستور التونسي ...


حالة إستنفار قصوى تعيش على وقعها كل الأحزاب خاصة وانه عكس ما حاول بعض من يتوهمون أنهم عباقرة السياسة و أنه بإسقاطهم حكومة الحبيب الجملي يستطيعون حشر الرئيس قيس سعيد في الزاوية و الضغط عليه و إبتزازه و التحرش به سياسيا و جعله سجين السيستام الفاسد بعد أن اطردهم الشعب عبر صناديق الإقتراع في ثورة أطلق عليها قيس سعيد شخصيا ثورة الصناديق لهذا حاول أبناء المنظومة إستثمار نتيجة التصويت على حكومة الحبيب الجملي على أنها ثورة مضادة لتحجيم شرعية و مشروعية رئيس الجمهورية لكن حساباتهم و احلامهم سقطت في الماء بمجرد ان قلب عليهم قيس سعيد الطاولة خاصة بعد الندوة الصحفية التي عقدتها مجموعة عصابة التسعين و التي أراد من وراءها السيستام التهديد الواضح و الصريح لقيس سعيد لكن من يتخيل تواضع و سمو الأخلاق السياسية لرئيس الجمهورية هو ضعف واهم لأن قيس سعيد أقوى بكثير مما يظن السيستام فكان رد الرئيس سعيد الذي اربك به و زلزل كيان المنظومة عن طريق شكل المشاورات الذي مثل مفاجاة للجميع و كانت رسالة قوية و شديدة اللهجة تؤكد أن الرجل الذي ظن السيستام أنه في مرمى نيرانهم قادر على فرض و تحقيق إرادة الشعب الذي إئتمنه عليها و أنه يفقه السياسة أكثر منهم و يمارسها بشطارة و مهارة و أخلاق لا يعرفونها أبدأ

الذي يعرف و يعلم الخط التحريري السياسي للرئيس قيس سعيد يعي جيداً رؤية و إتجاه البوصلة عنده في شكل و تصور و روح حكومة الشخصية الأقدر حيث أن الأسماء التي وردت على مكتب الضبط في رئاسة الجمهورية سينتقي منها الرئيس على أكثر تقدير ثلاث أسماء تنتمي كلها لما أطلق عليه أستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك السياج الثوري للحكومة و أن الأسماء التي إقترحتها المنظومة القديمة لن ينظر اليهم الرئيس قيس سعيد خاصة بما يتعلق بمقترحات قلب تونس و بدرجة أقل تحيا تونس و كتلة حسونة الناصفي فيما يتعلق بقلب تونس واضح جدا أن رئيس الجمهورية يتعامل معه فقط على أساس الدستور و كونه حزب له تأشيرة قانونية لا غير و الأسباب معلومة لدى الجميع على تحفظات الرئيس نحو هذا الحزب و خاصة رئيسه نبيل القروي أما حزب تحيا تونس فإن علاقة الرئيس معه و مع يوسف الشاهد ليست هي نفسها قبل و بعد لقاء الشاهد/ القروي و أكبر دليل على ذلك هو البيان الذي صدر عن رئاسة الجمهورية بعد لقاء الرئيس أمس مع الشاهد حيث كان تنويه بأن اللقاء لا علاقة له بالمشاورات حول تشكيل حكومة الشخصية الأقدر و أن المسار الوحيد لذلك هو ما قرره قيس سعيد ليرد بعد ذلك الشاهد في بيان حكومي يدعو فيه أعضاء الحكومة لمواصلة العمل كحكومة أمر واقع و تنطلق معها حملة مؤجورة تقودها الأذرع الإعلامية الفاسدة للسيستام و نخبة العادة الرثة و يخرج علينا بعض من كهنة المعبد و من أساتذة القانون الدستوري يطعنون في دستورية تمشي قيس سعيد لمشوارات حكومة الشخصية الأقدر...

الزيارة التي قام بها الرئيس صباح هذا اليوم لمقهى شعبي في حي التضامن هي مؤشر و رسالة على لون و طعم و شكل الحكومة الذي يريدها قيس سعيد

الرئيس قيس سعيد الذي هو متصالح مع نفسه و مع غيره و خالي من الأمراض الأيديولوجية قادر على احداث المفاجأة الكبرى ليس في تونس فحسب بل في العالم و تعيين إمرأة لتشكيل الحكومة ليس من باب عقدة المساواة بل من الحق و العدل أن تتراس الحكومة سيدة في قيمة بثينة بن يغلان الذي أسمها سوف يضع الأقلية المؤثرة من الثقفوت في مأزق ليست بسبب كفاءة المرأة بل لأنها محجبة

لن يخرج الإسم الذي قد يكلفه رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة من بين المنجي مرزوق و إلياس الفخفاخ و السيدة بثينة بن يغلان و من الصدف أن ثلاثتهم كانوا من أبرز وزراء الترويكا التي قيل أنها فاشلة...


  
  
  

festival-8db9ac925f797ff7abb1cfd1ed84a925-2020-01-17 21:24:35






0 de 0 commentaires pour l'article 196377






لمحة عن وزراء الحكومة الجديدة
En continu


نزول جمرة الماء


الخميس 27 فيفري 2020 | 3 رجب 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:39 18:13 15:42 12:39 06:54 05:28

12°
20° % 71 :الرطــوبة
تونــس
4.1 كم/س
:الــرياح

الخميسالجمعةالسبتالأحدالاثنين
20°-920°-925°-922°-1223°-11







Derniers Commentaires