مساء اليوم 3 جانفي... "قمر الذئب العملاق" يُبهر عشاق الفلك بظاهرة نادرة
يستمتع عشّاق الفلك، مساء اليوم السبت 3 جانفي 2026، بمشهد سماوي لافت مع ظهور “قمر الذئب العملاق” ببريق وحجم استثنائيين، نتيجة تزامن نادر لعدة أحداث مدارية في آن واحد.
ووفقًا لتقرير نشره موقع ScienceAlert، يتزامن هذا البدر العملاق مع وصول القمر إلى أقرب نقطة له من الأرض، والتي تُقدَّر بنحو 362,312 كيلومترًا، ما يجعله يبدو أكبر بحوالي 14% وأكثر سطوعًا بنحو 30% مقارنةً بحالته عند وجوده في أبعد نقطة مدارية.
ويُعد هذا القمر العملاق أكثر بروزًا قليلًا من قمر ديسمبر، رغم أن المسافة بين الأرض والقمر كانت آنذاك أكبر نسبيًا، وهو ما يمنح بدر جانفي طابعًا بصريًا مميزًا.
تزامن مع الحضيض الشمسي
يزداد المشهد الفلكي جمالًا مع تزامن هذا الحدث مع اقتراب الأرض بدورها من أقرب نقطة لها من الشمس (الحضيض الشمسي)، والذي يحدث سنويًا في مطلع جانفي، حيث تبلغ المسافة نحو 147,099,900 كيلومتر من الشمس، أي أقرب بنسبة 3.4% من المعدل السنوي.
ويؤدي هذا القرب النسبي إلى توجيه ما يقارب 6.5% من ضوء الشمس الإضافي نحو نظام الأرض–القمر، ما ينعكس بزيادة طفيفة في سطوع القمر المكتمل.
ظروف مثالية للرصد
ويحظى هواة مراقبة السماء، خاصة في نصف الكرة الشمالي، بظروف مواتية لرصد هذا الحدث، إذ تُسهم برودة هواء جانفي في تقليل نسبة الرطوبة، وتعزيز صفاء السماء.
وأشار التقرير إلى أن متابعة الظاهرة لا تتطلب أي معدات خاصة، مكتفيًا بـعينين مجرّدتين ومكان مفتوح بعيد عن التلوث الضوئي، مع بعض الاحتياطات لمواجهة برودة الطقس.
كيف تتشكّل ظاهرة القمر العملاق؟
تنشأ ظاهرة القمر العملاق نتيجة المدار الإهليلجي للقمر حول الأرض، إذ يبلغ متوسط بُعده نحو 384,400 كيلومتر، مع تغيّر المسافة بين الحضيض والأوج بفعل تأثيرات جاذبية الشمس والتحولات المدارية.
ولا يُطلق وصف “القمر العملاق” إلا عندما يتزامن الحضيض القمري مع أحد الطورين الرئيسيين: البدر أو المحاق، وهي ظاهرة لا تتكرر سوى أقل من 13 مرة سنويًا.
لماذا يُسمّى “قمر الذئب”؟
يرتبط اسم “قمر الذئب” بتقاليد قديمة، إذ يُعتقد أن المستوطنين الأوروبيين نقلوا هذه التسمية إلى أمريكا الشمالية، نسبةً إلى عواء الذئاب الذي كان يُسمع بكثرة خلال ليالي الشتاء القارس في هذا الوقت من السنة.
ويذهب بعض الفلكيين إلى تسمية هذا التوافق النادر بين البدر، والحضيض القمري، والحضيض الشمسي بـ“قمر الذئاب الثلاثة”، في إشارة إلى اكتمال عناصره المدارية الثلاثة في توقيت متقارب، ما يمنحه طابعًا استثنائيًا في رزنامة الظواهر الفلكية لسنة 2026.
ووفقًا لتقرير نشره موقع ScienceAlert، يتزامن هذا البدر العملاق مع وصول القمر إلى أقرب نقطة له من الأرض، والتي تُقدَّر بنحو 362,312 كيلومترًا، ما يجعله يبدو أكبر بحوالي 14% وأكثر سطوعًا بنحو 30% مقارنةً بحالته عند وجوده في أبعد نقطة مدارية.
ويُعد هذا القمر العملاق أكثر بروزًا قليلًا من قمر ديسمبر، رغم أن المسافة بين الأرض والقمر كانت آنذاك أكبر نسبيًا، وهو ما يمنح بدر جانفي طابعًا بصريًا مميزًا.
تزامن مع الحضيض الشمسي
يزداد المشهد الفلكي جمالًا مع تزامن هذا الحدث مع اقتراب الأرض بدورها من أقرب نقطة لها من الشمس (الحضيض الشمسي)، والذي يحدث سنويًا في مطلع جانفي، حيث تبلغ المسافة نحو 147,099,900 كيلومتر من الشمس، أي أقرب بنسبة 3.4% من المعدل السنوي.ويؤدي هذا القرب النسبي إلى توجيه ما يقارب 6.5% من ضوء الشمس الإضافي نحو نظام الأرض–القمر، ما ينعكس بزيادة طفيفة في سطوع القمر المكتمل.
ظروف مثالية للرصد
ويحظى هواة مراقبة السماء، خاصة في نصف الكرة الشمالي، بظروف مواتية لرصد هذا الحدث، إذ تُسهم برودة هواء جانفي في تقليل نسبة الرطوبة، وتعزيز صفاء السماء.وأشار التقرير إلى أن متابعة الظاهرة لا تتطلب أي معدات خاصة، مكتفيًا بـعينين مجرّدتين ومكان مفتوح بعيد عن التلوث الضوئي، مع بعض الاحتياطات لمواجهة برودة الطقس.
كيف تتشكّل ظاهرة القمر العملاق؟
تنشأ ظاهرة القمر العملاق نتيجة المدار الإهليلجي للقمر حول الأرض، إذ يبلغ متوسط بُعده نحو 384,400 كيلومتر، مع تغيّر المسافة بين الحضيض والأوج بفعل تأثيرات جاذبية الشمس والتحولات المدارية.ولا يُطلق وصف “القمر العملاق” إلا عندما يتزامن الحضيض القمري مع أحد الطورين الرئيسيين: البدر أو المحاق، وهي ظاهرة لا تتكرر سوى أقل من 13 مرة سنويًا.
لماذا يُسمّى “قمر الذئب”؟
يرتبط اسم “قمر الذئب” بتقاليد قديمة، إذ يُعتقد أن المستوطنين الأوروبيين نقلوا هذه التسمية إلى أمريكا الشمالية، نسبةً إلى عواء الذئاب الذي كان يُسمع بكثرة خلال ليالي الشتاء القارس في هذا الوقت من السنة.ويذهب بعض الفلكيين إلى تسمية هذا التوافق النادر بين البدر، والحضيض القمري، والحضيض الشمسي بـ“قمر الذئاب الثلاثة”، في إشارة إلى اكتمال عناصره المدارية الثلاثة في توقيت متقارب، ما يمنحه طابعًا استثنائيًا في رزنامة الظواهر الفلكية لسنة 2026.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321229