صُنع في تونس..



توفيق الزعفوري..

لن يفيدكم حقدكم الايديولوجي في شيء، و لن تفيدكم الماكينات الإعلامية و المفيوزية في شيء، عاجلا ام آجلا سيعود الدر إلى معدنه، سيعود ولو بعد حين، و أظنه سيجرفكم السيل بعيدا، وس"تمكرون و يمكر الله، و الله خير الماكرين"..


بعد فرز 52٪ من أصوات الناخبين، لم يبقى لكم إلاّ أن تسلّموا مفاتيح الثورة لأبنائها، هذا واحد من أعماق تونس، صنع في تونس، ليس وراءه لا تركيا و لا قطر و لا الإمارات و لا فرنسا ،لا مصر و لا حفتر و لا كمال اللطيف ،

هذا الرجل هزم الأحزاب وحده، أطاح بالحكومة و رموزها،. ووزير دفاعها و برئيس برلمانها، رئيس مع مجموعة شباب آمنوا به يجوب من مقهى إلى مقهى رأس ماله أكسبريس على حد قول أحدهم، هذا الرجل أعطى درسا قاسبا للعالم الفاسد ، و أثبت شباب تونس انه باستطاعته ان يغير مجرى الأحداث و إن يقلب النظام متى شاء..

الدور الثاتي سيشهد اصطفافا حاداّ بين قوى السيستام ، و الحرس القديم، وراء السيد نبيل القروي الذي إعتبر نفسه ابن بن علي، و أحد فرسان الدولة العميقة، سيحد وراءه حل الطيف العلماني الحدثوتي مع البلدية، و طائفة كبرى من الإنتهازيبن و الوصوليين و اللاعقين و من لف لفّهم ، أما السيد قيس سعيد ،رغم حملات التشويه و محاولة إيجاد علاقة بينه و بين حزب التحرير، حتى أنه هناك من يطالب السيد قيس سعيد بالإدلاء بتصريح توضيحي في المسألة، و مازالت حملات التشويه غارقة في قصف عقول التونسيين من أجل تحويل وجهة الرأي العام، إذ بدأت تتشكل إتجاهات التصويت في الدور الثاني، بعض المرشحين يعلنون صراحة و بكل وضوح دعم الأستاذ قيس سعيد، كالييد الصافي سعيد و سيف الدين مخلوف، و بعض القوى الشبابية الثورية، ستتحرك وراء الستار ماكينات الأحزاب و ستتشكل التفاهات و الإتفاقات من أجل ترجيح كفة أحدهم، كل حسب قدرته على الدفع، بعد سرقة تزكيات الرجل هاهم ، يدفعون مائة دينار كاملة من أجل صوت واحد،
خذوا أموالهم و لا تنتخبوهم!!!! هؤلاء لا يعرفون الا لغة البيع و الشراء، و في شراء الذمم و إحتقار الناس ليس لهم مثيل، عاقبوهم بأموالهم، و بأصواتكم ،كما فعلتم منذ أيام..
تحيا توتس( موش متاع الشاهد )!!.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 189227