الاجتماع الأوّل للجنة التنسيق والإعداد والمتابعة لظاهرة الكسوف الكلّي للشمس بتاريخ 2 أوت 2027
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد مؤخرا بمدينة العلوم بتونس، على الاجتماع الأوّل للجنة التنسيق والإعداد والمتابعة لظاهرة الكسوف الكلّي للشمس بتاريخ 2 أوت 2027، وذلك بحضور المدير العام بالنيابة لمدينة العلوم منير العيادي وأعضاء لجنة التنظيم، وفق ما جاء في بلاغ للوزارة اليوم الاثنين.
وتمّ خلال الاجتماع استعراض تركيبة ومهام لجنة التنظيم وتقديم عرض علمي تفسيري لظاهرة الكسوف، حيث أكّد الوزير على أهمية الحدث الذي ستشهده تونس ولما له من أبعاد علمية وثقافية وتربوية وسياحية واقتصادية هامة، داعيا إلى ضرورة تضافر جميع الجهود لنجاح الظاهرة الفلكية الكبرى والنادرة والاستعداد الجيّد لها والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية.
وأكدت الوزارة في بلاغها، أن كسوف الشمس الكلّي ليوم 2 أوت 2027، يعد من أهمّ الظواهر العلمية والكونية النادرة التي لم تشهدها تونس منذ أكثر من قرن، حيث سيمرّ عدد كبير من ولايات الجمهورية التونسية بمسار الظلّ الكامل للقمر لمدّة تتجاوز الخمس دقائق. كما سيستغرق الكسوف العام حوالي 5 ساعات و12 دقيقة وهو ما يجعله من أطول الكسوف في التاريخ الحديث للبشرية.
وللتذكير كان قد مرّ آخر كسوف كلّي بشمال إفريقيا سنة 1905، ولن تعرف تونس كسوفا كلّيا آخر إلاّ في 12 سبتمبر 2053 ثمّ في 21 أفريل 2088.
ویعدّ كسوف 2 أوت 2027 كسوفا كلّیا استثنائيا للشمس، أطلق عليه لقب "كسوف القرن" بسبب طول مرحلة الكسوف الكلّي الذي يقارب 6 دقائق، وھي تظاھرة نادرة واستثنائية حيث سيحجب قرص القمر قرص الشمس كلّیا، ممّا یؤدّي إلى ظلام مؤقّت ورؤية الھالة الشمسیة.
وتمّ خلال الاجتماع استعراض تركيبة ومهام لجنة التنظيم وتقديم عرض علمي تفسيري لظاهرة الكسوف، حيث أكّد الوزير على أهمية الحدث الذي ستشهده تونس ولما له من أبعاد علمية وثقافية وتربوية وسياحية واقتصادية هامة، داعيا إلى ضرورة تضافر جميع الجهود لنجاح الظاهرة الفلكية الكبرى والنادرة والاستعداد الجيّد لها والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية.
وأكدت الوزارة في بلاغها، أن كسوف الشمس الكلّي ليوم 2 أوت 2027، يعد من أهمّ الظواهر العلمية والكونية النادرة التي لم تشهدها تونس منذ أكثر من قرن، حيث سيمرّ عدد كبير من ولايات الجمهورية التونسية بمسار الظلّ الكامل للقمر لمدّة تتجاوز الخمس دقائق. كما سيستغرق الكسوف العام حوالي 5 ساعات و12 دقيقة وهو ما يجعله من أطول الكسوف في التاريخ الحديث للبشرية.
وللتذكير كان قد مرّ آخر كسوف كلّي بشمال إفريقيا سنة 1905، ولن تعرف تونس كسوفا كلّيا آخر إلاّ في 12 سبتمبر 2053 ثمّ في 21 أفريل 2088.
ویعدّ كسوف 2 أوت 2027 كسوفا كلّیا استثنائيا للشمس، أطلق عليه لقب "كسوف القرن" بسبب طول مرحلة الكسوف الكلّي الذي يقارب 6 دقائق، وھي تظاھرة نادرة واستثنائية حيث سيحجب قرص القمر قرص الشمس كلّیا، ممّا یؤدّي إلى ظلام مؤقّت ورؤية الھالة الشمسیة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327762