الجامعة الوطنية للبلديات التونسية تطلق اول تجربة للهاكاتون البلدي لدعم دور الشباب في تقديم الحلول للإشكاليات المحلية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69d0e36daa7db6.74025732_lfgimphnjqeok.jpg>


اطلقت الجامعة الوطنية للبلديات التونسية مساء امس الجمعة ،اول تجربة للهاكاتون البلدي ، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الابتكار في العمل البلدي ودعم دور الشباب في تقديم حلول عملية للإشكاليات المحلية.

ويهدف "الهاكاتون" البلدي 2026 ، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية للجامعة على موقع التواصل الاجتماعي" فايس بوك" ،إلى توفير فضاء تفاعلي يجمع الطلبة والباحثين والخبراء في الشأن البلدي لطرح أفكار جديدة وإيجاد حلول عملية للتحديات البلدية وتطوير آليات العمل البلدي بما يعزز نجاعته واستدامته

وشهد الإقليم الخامس (الذي يضم ولايات الجنوب الشرقي الأربعة وهي تطاوين وقابس وقبلي ومدنين )،إعطاء إشارة الانطلاق لهذا الحدث الذي يندرج ضمن مسار تشاركي يهدف إلى تطوير العمل البلدي وتعزيز انفتاح البلديات على محيطها الأكاديمي والشبابي.

وأكدت عضوة المكتب التسييري للجامعة والكاتبة العامة لبلدية بئر مشارقة، بثينة أولاد مفتاح، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذا "الهاكاتون" يندرج في إطار توجه الجامعة نحو مأسسة البحث العلمي وربطه بالإشكاليات الواقعية التي تعيشها البلديات، مع التعويل على طاقات الشباب باعتبارهم قوة اقتراح ومحركا أساسيا للتغيير قادر على تقديم حلول مبتكرة وواقعية



وأضافت أن المبادرة ترمي إلى استقطاب أفكار مبتكرة تساهم في تحسين الأداء البلدي وجودة الخدمات وتشجيع الابتكار المحلي عبر دعم مبادرات تتماشى مع خصوصيات كل جهة وتستجيب لمتطلبات الواقع المعيشي للمواطن.
وتمثل هذه المبادرة التي تتنزل في إطار خمسينية الجامعة الوطنية للبلديات التونسية ، خطوة هامة لدعم ثقافة العمل التشاركي بين مختلف الفاعلين وبناء بلديات أكثر أانفتاحا وابتكارا وقربا من المواطن .
والهاكاتون هي مسابقة تقنية تجمع بين مبرمجين ومصممين ومديري مشاريع للعمل معا لفترة محددة ، تهدف الى تطوير برمجيات وتطبيقات او نماذج أولية مبتكرة لايجاد حلول لعدد من الإشكاليات .

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326811

babnet