اختتام منتدى "الكوميسا" للاستثمار بنيروبي بمشاركة تونس والتأكيد على دعم الاستثمار والتكامل الإقليمي
اختُتمت في نيروبي أعمال النسخة الثانية من منتدى الكوميسا للاستثمار 2026، الذي نظمته الوكالة الإقليمية للاستثمار، التابعة لـمنظمة السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، من 24 إلى 27 مارس 2026، بمشاركة رفيعة المستوى من الدول الأعضاء، من بينها تونس، إلى جانب أكثر من 400 من قادة الأعمال والمستثمرين وصناع القرار وممثلي المؤسسات الإقليمية والدولية.
وشكّل المنتدى، الذي انتظم تحت رعاية الرئيس الكيني ويليام روتو، منصة استراتيجية لتعزيز الحوار بين الحكومات والقطاع الخاص، حيث تضمن سلسلة من الفعاليات شملت ملتقيات الأعمال والاجتماعات الثنائية والاجتماع السنوي لهيئات الاستثمار، إضافة إلى ورشات عمل متخصصة لتبادل الخبرات وتعزيز كفاءة منظومات الترويج الاستثماري، بما في ذلك استعراض تجارب الدول المشاركة ومن بينها تونس في تطوير مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات.
وشهد المنتدى إطلاق الخريطة الاستثمارية لدول "الكوميسا"، التي تضم أكثر من 180 فرصة استثمارية في قطاعات ذات أولوية، تشمل الفلاحة والصناعات الغذائية والبنية التحتية والطاقة وسلاسل الإمداد والاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي. وتمثل هذه الخريطة أداة عملية لتعزيز الشفافية وتسهيل وصول المستثمرين إلى فرص مدروسة، بما يدعم أيضا انخراط تونس في مشاريع إقليمية وشراكات عابرة للحدود داخل القارة الأفريقية.
وناقش المشاركون، خلال جلسات المنتدى، سبل جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتطوير بيئة الأعمال وتعزيز حوكمة الاستثمار، إلى جانب استعراض تقرير الاستثمار في "الكوميسا" لعام 2025 الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ''اونكتاد''، مع بحث الاستعدادات لإصدار نسخة 2026، بما يسهم في بناء قاعدة معلومات استثمارية متكاملة تدعم صناع القرار، بما في ذلك في تونس.
وفي هذا السياق، أوصت 'الأونكتاد'' بضرورة تعزيز القاعدة الإنتاجية المحلية ودعم سلاسل القيمة الوطنية والاستفادة من التحولات في سلاسل الإمداد العالمية مع توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الاستراتيجية سريعة النمو، خاصة الاقتصاد الرقمي والطاقة المتجددة وهي مجالات تمثل أيضا فرصا واعدة لتونس لتعزيز موقعها الاستثماري إقليميا.
كما شددت التوصيات على أهمية تيسير الاستثمار من خلال تبسيط الإجراءات وتحسين الأطر المؤسسية وتطوير البنية التحتية واعتماد الحلول الرقمية مثل بوابات الاستثمار والشباك الموحد، بما يعزز ثقة المستثمرين ويرفع تنافسية دول الإقليم، بما فيها تونس.
وأكدت الأمينة العامة للكوميسا، تشيلشيا كابويبوي، أن نجاح المنتدى يعكس التزام المنظمة بتحويل الإمكانات الاقتصادية إلى مشاريع ملموسة، فيما أبرز المشاركون الدور المتزايد للقطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق النمو، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، بما يدعم اندماج تونس بشكل أكبر في سلاسل القيمة الإقليمية.
وفي ختام أعماله، شدد المنتدى على ضرورة مواصلة العمل المشترك لتعزيز التكامل الاقتصادي داخل إقليم "الكوميسا"، وتحفيز الاستثمارات النوعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص العمل، مؤكدا أن الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذه الأهداف، مع الإشارة إلى أهمية انخراط تونس الفاعل في هذه الديناميكية الإقليمية.
جدير بالذكر أن النسخة الأولى من منتدى الكوميسا للاستثمار تم تنظيمها في تونس خلال سنة 2024، وانعقدت الدورة الحالية في مرحلة حاسمة لمنطقة "الكوميسا"، حيث تنتقل من كونها جزءا من الإطار الاستثماري الأوسع لقارة إفريقيا إلى وجهة استثمارية قائمة بذاتها.
وشكّل المنتدى، الذي انتظم تحت رعاية الرئيس الكيني ويليام روتو، منصة استراتيجية لتعزيز الحوار بين الحكومات والقطاع الخاص، حيث تضمن سلسلة من الفعاليات شملت ملتقيات الأعمال والاجتماعات الثنائية والاجتماع السنوي لهيئات الاستثمار، إضافة إلى ورشات عمل متخصصة لتبادل الخبرات وتعزيز كفاءة منظومات الترويج الاستثماري، بما في ذلك استعراض تجارب الدول المشاركة ومن بينها تونس في تطوير مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات.
وشهد المنتدى إطلاق الخريطة الاستثمارية لدول "الكوميسا"، التي تضم أكثر من 180 فرصة استثمارية في قطاعات ذات أولوية، تشمل الفلاحة والصناعات الغذائية والبنية التحتية والطاقة وسلاسل الإمداد والاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي. وتمثل هذه الخريطة أداة عملية لتعزيز الشفافية وتسهيل وصول المستثمرين إلى فرص مدروسة، بما يدعم أيضا انخراط تونس في مشاريع إقليمية وشراكات عابرة للحدود داخل القارة الأفريقية.
وناقش المشاركون، خلال جلسات المنتدى، سبل جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتطوير بيئة الأعمال وتعزيز حوكمة الاستثمار، إلى جانب استعراض تقرير الاستثمار في "الكوميسا" لعام 2025 الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ''اونكتاد''، مع بحث الاستعدادات لإصدار نسخة 2026، بما يسهم في بناء قاعدة معلومات استثمارية متكاملة تدعم صناع القرار، بما في ذلك في تونس.
وفي هذا السياق، أوصت 'الأونكتاد'' بضرورة تعزيز القاعدة الإنتاجية المحلية ودعم سلاسل القيمة الوطنية والاستفادة من التحولات في سلاسل الإمداد العالمية مع توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الاستراتيجية سريعة النمو، خاصة الاقتصاد الرقمي والطاقة المتجددة وهي مجالات تمثل أيضا فرصا واعدة لتونس لتعزيز موقعها الاستثماري إقليميا.
كما شددت التوصيات على أهمية تيسير الاستثمار من خلال تبسيط الإجراءات وتحسين الأطر المؤسسية وتطوير البنية التحتية واعتماد الحلول الرقمية مثل بوابات الاستثمار والشباك الموحد، بما يعزز ثقة المستثمرين ويرفع تنافسية دول الإقليم، بما فيها تونس.
وأكدت الأمينة العامة للكوميسا، تشيلشيا كابويبوي، أن نجاح المنتدى يعكس التزام المنظمة بتحويل الإمكانات الاقتصادية إلى مشاريع ملموسة، فيما أبرز المشاركون الدور المتزايد للقطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق النمو، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، بما يدعم اندماج تونس بشكل أكبر في سلاسل القيمة الإقليمية.
وفي ختام أعماله، شدد المنتدى على ضرورة مواصلة العمل المشترك لتعزيز التكامل الاقتصادي داخل إقليم "الكوميسا"، وتحفيز الاستثمارات النوعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص العمل، مؤكدا أن الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذه الأهداف، مع الإشارة إلى أهمية انخراط تونس الفاعل في هذه الديناميكية الإقليمية.
جدير بالذكر أن النسخة الأولى من منتدى الكوميسا للاستثمار تم تنظيمها في تونس خلال سنة 2024، وانعقدت الدورة الحالية في مرحلة حاسمة لمنطقة "الكوميسا"، حيث تنتقل من كونها جزءا من الإطار الاستثماري الأوسع لقارة إفريقيا إلى وجهة استثمارية قائمة بذاتها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326371